الصفحة الأولى > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 5 مايو عام 2017
2017/05/05

تلبية لدعوة قادة جمهورية السنغال وجمهورية تشاد وجمهورية بوروندي، سيقوم نائب الرئيس الصيني لي يوانتشاو بزيارة رسمية ودية للدول الثلاث المذكورة سالفا في الفترة ما بين يومي 6 و12 مايو.

إن الصين والسنغال صديقان عزيزان وشريكان حميمان. بفضل الجهود المشتركة للجانبين، شهدت العلاقات الثنائية تطورا سريعا ومستمرا، إذ تعززت الثقة السياسية المتبادلة وتكثف التبادل على كافة المستويات، وحقق التعاون نتائج مثمرة في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرها. إن الجانب الصيني على استعداد للعمل مع الجانب السنغالي على انتهاز فرصة تنفيذ التوافق بين قيادتي البلدين ونتائج قمة جوهانسبرغ لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي لتعميق التعاون في كافة المجالات على نحو شامل، بما يخدم شعبي البلدين بشكل أفضل.

منذ إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وتشاد في عام 2006، شهد التواصل والتعاون بين البلدين استئنافا وتطورا سريعا في كافة المجالات، إذ تكثف التواصل الرفيع المستوى بين البلدين، وحقق التعاون نتائج ملحوظة في مجالات البنية التحتية والموارد الطبيعية والطاقة والزراعة وغيرها، وتوسع التواصل الثقافي والإنساني. نأمل في أن تساهم هذه الزيارة في مواصلة تنفيذ التوافق المهم بين رئيسي البلدين ونتائج قمة جوهانسبرغ لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، بما يدفع التطور المستمر والصحي للعلاقات الصينية التشادية.

تربط بين الصين وبوروندي الصداقة التاريخية. في السنوات الأخيرة، يتكثف التبادل بين البلدين على مختلف المستويات، وتتعزز الثقة السياسية المتبادلة باسمرار. ويجري الجانبان التعاون المثمر في مجالات البنية التحتية والزراعة والتعليم والطب والصحة والموارد البشرية وغيرها. يبقى البلدان على التواصل والتنسيق الطيبين في الشؤون الدولية. إن الجانب الصيني على استعداد للعمل مع الجانب البوروندي على مواصلة توطيد الصداقة التقليدية بين البلدين وتعميق التعاون العملي، بما يترجم نتائج قمة جوهانسبرغ لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي على أرض بروندي بشكل أفضل، ويعزز رفاهية شعبي البلدين.

س: سيُعقد منتدى "الحزام والطريق" للتعاون الدولي بعد أقل من 10 أيام، ويتنامى اهتمام مختلف الأوساط به كما تزداد الأخبار بشأنه. لاحظنا أن البعض في الغرب يرى أن مبادرة "الحزام والطريق" ليست قائمة على "الكسب المشترك" بل "ألعوبة" في يد الصين. ما رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: منذ ولادة مبادرة "الحزام والطريق"، تنوعت القراءات لطبيعتها. لاحظنا القراءة مثلما ذكرته. إنها محض سوء فهم ناتج عن الأفكار النمطية.

بالفعل، ولدت مبادرة "الحزام والطريق" في الصين، لكن بناءها سيتم بتشارك الجميع. لا ينوي الجانب الصيني التمثيل منفردا أو فرض رأيه على الآخرين، بل يتمسك دائما بمفهوم "التشاور والتشارك والتقاسم" الذي يدعو إلى التشاور بين الجميع وتضافر الجهود والكسب المشترك.

في الوقت الراهن، إن الجانب الصيني بصدد التشاور مع الدول المعنية المشاركة في المنتدى بشأن الوثيقة الختامية للمنتدى. ستكون هذه الوثيقة نتيجة "التشاور" في نهاية المطاف وثمرة للحكمة والتوافق الجماعي وليست حكرا على الجانب الصيني.

إن مبادرة "الحزام والطريق" لاقت منذ ولادتها تجاوبا ودعما إيجابيا من أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية، ووقعت أكثر من 40 منها على اتفاقية التعاون مع الصين، وعملت الدول المطلة على الالتقاء بين استراتيجياتها التنموية ودفع المشاريع التعاونية بصورة شاملة. تزداد حماسة جميع الدول في "التشارك" والإنجازات مشهودة لدى الجميع.

بالإضافة إلى ذلك، والجدير بالذكر أن المنتدى سيشهد حضور شخصيات من مختلف الأوساط من 110 دولة. إذا كان "الحزام والطريق" ألعوبة في يد الصين بالفعل، ولا يستطيع الجميع "تقاسم" الفوائد، أعتقد أن المنتدى لن يشهد هذه المشاركة النشطة.

خلاصة القول، يحرص الجانب الصيني على بذل جهود مشتركة مع جميع الدول المشاركة في تحقيق نجاح تام لمنتدى "الحزام والطريق" للتعاون الدولي، ومواصلة بلورة التوافق وتحديد الاتجاه ووضع التخطيط وإحراز الإنجازات، بما يضفي ديناميكية جديدة وأقوى على مبادرة "الحزام والطريق".

س: أفادت الأخبار بأن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي قال إنه أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ قبل أربعة أيام بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث تم نقاش الوضع في كوريا الديمقراطية. من بادر الاتصال بالآخر؟ ما هي المواضيع التي ناقشها الجانبان؟

ج: فيما يتعلق بالمكالمة الهاتفية بين الرئيس شي جينبينغ والرئيس الفلبيني دوتيرتي، أعتقد أنكم قد قرأتم الخبر الذي نشرناه. خلال المكالمة، تبادل الرئيس شي وجهات النظر مع الرئيس دوتيرتي حول العلاقات الثنائية وقضية بحر الصين الجنوبي والملف النووي في شبه الجزيرة الكورية. أما التواصل بين الرئيس دوتيرتي والرئيس ترمب، فهذا شأن بينهما.

يكون الموقف الصيني من الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية دائما وواضحا، فنتمسك بدفع هدف إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، والحفاظ على السلم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وحل المسائل المعنية عبر الحوار والتشاور. أوضحنا هذا الموقف لكلا الجانبين الأمريكي والفلبيني على حد سواء.

بالنسبة إلى ما ذكرت من ترتيبات المكالمة، يمكنني أن أخبرك أن المكالمة تم إجراؤها وفقا للتوافق الذي توصل إليه الجانبان مسبقا.

س: أكد وزير المالية الياباني في مؤتمر صحفي اليوم على أن وزير المالية الصيني لم يحضر اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للصين واليابان وجمهورية كوريا. هل زار اليابان أم لا؟

ج: يجب أن تستفسر لدى وزارة المالية. حسب المعلومات التي اطلعت عليها، حضر نائب وزير المالية الصيني شي ياوبين اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للصين واليابان وجمهورية كوريا الذي انعقد في مدينة يوكوهاما اليابانية في يوم 5 مايو، حيث أجرت كافة الأطراف مباحثات حول وضع الاقتصاد الكلي للبلدان الثلاثة والتعاون المالي الإقليمي وغيرهما من المواضيع.

س : قد نشرت وزارة الخارجية خبر الزيارة المرتقبة للرئيس الفيتنامي تران داي كوانج للصين، هل لك تسليط الضوء على الترتيبات والمواضيع المعنية لهذه الزيارة؟ كيف ينظر الجانب الصيني إلى العلاقات الصينية الفيتنامية في الوقت الراهن؟

ج : تلبية لدعوة الرئيس الصيني شي جينبينغ، سيقوم الرئيس الفيتنامي تران داي كوانج بزيارة الدولة للصين ويحضر منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي في الفترة ما بين يومي 11 و15 مايو .

خلال هذه الزيارة، سيعقد الرئيس شي جينبينغ مباحثات مع الرئيس تران داي كوانج، كما يلتقي بقادة الصينيين الآخرين . سيتبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل توطيد الصداقة وحسن الجوار وتعميق التعاون العملي بين الصين والفيتنام بشكل معمق، وتحديد اتجاه تطور العلاقات الصينية الفيتنامية في المرحلة المقبلة . نثق بأنه بفضل الجهود المشتركة من الجانبين، ستتمكن هذه الزيارة من تحقيق أهدافها المتوقعة، بما يدفع علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة الصينية الفيتنامية إلى مستويات أعلى .

في الوقت الراهن، تشهد العلاقات الصينية الفيتنامية زخما جيدا للتطور، إذ يتكثف الاتصال الرفيع المستوى بين الجانبين ويتوسع التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة باستمرار ويزداد التواصل الثقافي والإنساني نشاطا، بما يعود بفوائد ملموسة على شعبي البلدين . إن الجانب الصيني على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الجانب الفيتنامي لمواصلة توطيد وتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، حفاظا على المصالح المشتركة للجانبين .

س: أولا، قاطع الجانب الصيني اجتماع وزراء الخارجية الصيني والروسي والهندي في الشهر الماضي، وفسره البعض باستياء الجانب الصيني إزاء زيارة الدالاي لاما لـ "ولاية أروناشال براديش ". هل لك التأكد من ذلك؟ متى سيعقد الاجتماع؟ ثانيا، يعرب البعض عن انشغاله بمرور بعض مشاريع الطرق والموانئ في إطار "الحزام والطريق " بالمناطق المتنازع عليها . هل يأمل الجانب الصيني من حل هذه المشاكل خلال منتدى "الحزام والطريق " للتعاون الدولي؟

ج : حول سؤالك الأول، يولي الجانب الصيني اهتماما بالغا لآلية التعاون الصيني الروسي الهندي ودائما يشارك بنشاط في اجتماع وزراء الخارجية الصيني والروسي والهندي والأنشطة الأخرى في إطار الآلية . حسب علمي، تبقى الصين وروسيا والهند على تواصل وتنسيق حول موعد الاجتماع المقبل .

حول سؤالك الثاني، أكدنا أكثر من مرة على أن عملية بناء الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني لا تؤثر على موقف الجانب الصيني من قضية كشمير باعتبارها قضية عالقة بين الهند وباكستان . نأمل من الجانبين حل هذه القضية بشكل ملائم عبر التشاور والتفاوض .

س: قال مسؤول بحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إن 14 مواطنا صينيا دخلوا بالتأشيرة السياحية اعتقلوا بسبب اشتباههم بالتورط في قطع وتصدير خشب الورد بشكل غير شرعي . هل لدى الجانب الصيني معلومات ذات صلة؟

ج : لاحظ الجانب الصيني الأخبار المعنية . نحترم جهود الجانب الكونغولي للتعامل مع هذه القضية بشكل عادل ووفقا للقانون . في نفس الوقت، نأمل من الجانب الكونغولي ضمان الحقوق والمصالح المشروعة للمواطنين الصينيين .

أود التأكيد على أن الصين كطرف لاتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من مجموعات الحيوانات والنباتات البرية (CITES) ظلت تولي اهتماما بالغا لمكافحة الاتجار غير الشرعي بالحيوانات والنباتات البرية وتتبنى موقف "التسامح الصفري " من الاتجار غير الشرعي بالحيوانات والنبابات البرية المهددة بالانقراض ومنتجاتها . في هذا السياق، نظمت الجمارك الصينية عدة حملات إنفاذ القانون الخاصة بمكافحة تهريب الأخشاب المهددة بالانقراض . يدعم الجانب الصيني بكل حزم جهود الجانب الكونغولي لمكافحة عمليات تهريب خشب الورد، مستعدا للعمل مع المجتمع الدولي على مساعدة الجانب الكونغولي في رفع قدرة إنفاذ القانون بشكل فعال، بما يسهم في ضمان التطور الشرعي والمستدام للتجارة الدولية للأخشاب المهددة بالانقراض في الكونغو .

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة