الصفحة الأولى > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 8 مايو عام 2017
2017/05/08

س: فاز ايمانويل ماكرون في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت يوم الأمس، وأنتخب رئيسا جديدا لفرنسا. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟ وما هي رؤية وتطلعات الجانب الصيني لأفق العلاقات الصينية الفرنسية؟

ج: لاحظ الجانب الصيني انتخاب السيد ايمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا. قد بعث الرئيس شي جينبينغ ببرقية التهاني للسيد ايمانويل ماكرون.

كما قال الرئيس شي جينبينغ في برقية التهاني، إن فرنسا أول دولة غربية كبيرة أقامت العلاقات الدبلوماسية بشكل رسمي مع الصين الجديدة. تكتسب العلاقات الصينية الفرنسية أهمية استراتيجية وتأثيرات دولية مهمة. إن الحفاظ على التطور السليم والمستقر للعلاقات الصينية الفرنسية لا يصب في مصلحة البلدين والشعبين فحسب، بل يخدم السلام والاستقرار والازدهار في العالم.

يولي الجانب الصيني دوما اهتماما بالغا للعلاقات الصينية الفرنسية، وتحدونا ثقة تامة بأفق تطور العلاقات الثنائية. نتطلع ونثق بأن علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة والوثيقة والمستدامة بين الصين وفرنسا ستستشرف مستقبل أكثر إشراقا بفضل العناية والدعم من رئيسي البلدين والجهود المشتركة من الأوساط المختلفة للبلدين.

س: إن موقع التسجيل لمؤتمر الصحة العالمية للعام الجاري على وشك الإغلاق، ولم يتلق جانب تايوان الدعوة حتى الآن. في الآونة الأخيرة، قالت الولايات المتحدة وكندا إنهما يدعمان مشاركة جانب تايوان في مؤتمر الصحة العالمية بصفة مراقب كالمعتاد. بينما يرى بعض المحللين أنه لا يجوز للسياسة أن تتسامى فوق الصحة العامة. ما الرؤية الصينية لذلك؟

ج: قد قلنا أكثر من مرة إنه من الضرورة بمكان التعامل مع قضية مشاركة تايوان في فعاليات المنظمات الدولية وفقا لمبدأ الصين الواحدة.

فيما يتعلق بما ذكرته من دعم بعض الدول لمشاركة جانب تايوان في مؤتمر الصحة العالمية بصفة مراقب كالمعتاد، حسب علمي، ليس هناك سوى عدد قليل جدا من الدول يوجه إملاءات في هذا الصدد، ونرفض ذلك رفضا قاطعا. في الحقيقة، تدعم أغلبية الدول التعامل مع القضية المعنية وفقا لمبدأ الصين الواحدة.

س: أفادت وسائل الإعلام في اليابان وجمهورية كوريا بأن الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية سيتحاوران في أوروبا، الأمر الذي يؤشر إلى أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية قد دخل مرحلة المفاوضات. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: يدعو الجانب الصيني دائما إلى حل الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والتشاور وبالطرق السلمية، ها هو موقفنا الثابت. نشجع دائما الأطراف المعنية بالملف النووي في شبه الجزيرة الكورية على تعزيز التواصل والتحاور وترسيخ الثقة المتبادلة وحل الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والتشاور في نهاية المطاف.

لاحظنا الأخبار التي ذكرتها. نأمل من الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية كالطرفين المباشرين في الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية، إظهار النية الصادقة للجانب الآخر وبناء الثقة المتبادلة وتقديم مساهمات بناءة من أجل إيجاد حل سلمي للملف النووي في شبه الجزيرة الكورية.

كما يحرص الجانب الصيني على مواصلة العمل مع جميع الأطراف على بذل جهودنا الخاصة لحل الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والتشاور.

س: قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مؤخرا إن الولايات المتحدة قد وضعت إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية كهدف مشترك لها ولجمهورية كوريا واليابان والصين وروسيا. إن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير نظام كوريا الديمقراطية أو إسقاطه أو تسريع وتيرة توحيد شبه الجزيرة الكورية أو إيجاد حجة لتجاوز "خط عرض 38 شمال"، بل تسعى لإقناع كوريا الديمقراطية بأنه لن تحقيق الأمن والرخاء إلا عبر نزع الأسلحة النووية، وإن الولايات المتحدة حريصة وجاهزة للتفاوض مع كوريا الديمقراطية إذا نضجت الظروف، لكنها لن تفاوض من أجل التفاوض. ما رد الجانب الصيني على التصريحات الأمريكية المذكورة أعلاه؟

ج: لاحظنا التصريحات المعنية للوزير ريكس تيلرسون وما عرضه من مبدأ "اللاءات الأربع" وتصميم الجانب الأمريكي على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. إن قيام الجانب الأمريكي ببعث الرسالة الداعية إلى حل الملف عبر الحوار والتشاور لأمر يكتسب أهمية إيجابية ويستحق التعامل الجدي من قبل جميع الأطراف المعنية.

إن الولايات المتحدة من المعنيين الرئيسيين بالملف النووي في شبه الجزيرة الكورية. إن الجانب الصيني يأمل ويشجع دائما الجانب الأمريكي على لعب دور بناء في حل ملف شبه الجزيرة الكورية بالطرق السلمية، كما هي الحال لدى المجتمع الدولي. نأمل من الجانب الأمريكي تعزيز التواصل مع كوريا الديمقراطية وإيجاد أرضية مشتركة وبناء الثقة المتبادلة معها على أساس روح التصريحات المذكورة أعلاه. نحرص على العمل مع جميع الأطراف المعنية بما فيه الجانب الأمريكي على مواصلة الجهود لحل الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والتشاور وبالطرق السلمية.

س: نقلت وكالة كيودو اليابانية مؤخرا عن "مصادر مطلعة" أن السفير الصيني لدى الولايات المتحدة تسوي تيانكاي طلب من الجانب الأمريكي نيابة عن الحكومة الصينية على هامش اللقاء بين الرئيسين الصيني والأمريكي في منتجع مارا-لاغو، طلب إقالة قائد القيادة الأمريكية فى الباسيفيك هاريس المتشدد تجاه الصين مقابل زيادة الصين ضغوطها على كوريا الديمقراطية. هل الأخبار المعنية تتفق مع الحقيقة؟

ج: إن الأخبار ذات الصلة محض افتراء لا تستحق الدحض.

استطرد سائلا: سؤالي عن الأخبار المنشرة في وكالة كيودو اليابانية أيضا، لاحظنا أنها ليست المرة الأولى التي تفتعل فيها وكالة كيودو الأخبار المتعلقة بالصين عن طريق نقل "مصادر مطلعة". ما تعليقك على تصرفات الوكالة هذه؟

ج: كنت أعتقد أن وكالة كيودو كوكالة كبيرة نسبيا ستعتز بسمعتها. لكن بالنسبة إلى الأخبار المذكورة أعلاه، لا أعلم أ كانت الوكالة ساذجة إلى درجة تصديق حدوث نقاش بين الجانبين الصيني والأمريكي حول مسألة تعيين وفصل كوادر في القوات الأمريكية في المناسبات الدبلوماسية، أم أنها كانت تعسة إلى درجة بيع الأخبار المفتعلة لجذب الأنظار، أم كانت مختبئة وراء مآرب خفية تتعمد نشر الشائعات لتحقيق هدف ما.

س: تبادل الجيش الأفغاني والجيش الباكستاني إطلاق النار مؤخرا في المنطقة الحدودية بين الجانبين، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود والمدنيين. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظ الجانب الصيني الأخبار المعنية. إن الجانب الصيني كجار قريب لأفغانستان وباكستان يأمل من الجانبين حل الحادث المعني بشكل ملائم وتضافر الجهود لصيانة السلم والاستقرار في المنطقة.

س: أفادت الأخبار بأن الشركة العقارية التي تملكها أسرة جاريد كوشنر عقدت مؤتمرا صحفيا في بجين وشانغهاي بشأن الهجرة إلى الولايات المتحدة عن طريق الاستثمار، شجعت فيه المستثمرين الصينيين على الهجرة إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي أثار بعض الشكوك والمخاوف من تضارب المصالح. ما رأي الجانب الصيني على ذلك؟

ج: تبقى الصين والولايات المتحدة على العلاقات الاقتصادية والتجارية الوثيقة. لا أعلم ما ذكرته من الأنشطة التجارية. كما قلنا من قبل إننا لا ننوي التعليق على كل نشاط تجاري بين الصين والولايات المتحدة.

س: قال مسؤول بتايوان إن تايوان احتجزت سفينة صيد من مقاطعة قوانغدونغ في يوم السبت الماضي . هل لك التأكد من الخبر المعني؟ هل البر الرئيسي الصيني بصدد معاملة هذه المسألة؟

ج : إن سؤالك يتعلق بشؤون بين ضفتي مضيق تايوان، حسب علمي، قد أعطى المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة رده على ذلك .

س: يتابع المجتمع الدولي كله الانتخابات الرئاسية الفرنسية . ما هو تأثير نتائج الانتخابات على الاتحاد الأوروبي والعلاقات الصينية الأوروبية؟

ج : يدعم الجانب الصيني دائما عملية التكامل الأوروبي، نرى أن أوروبا مزدهرة ومستقرة ومنفتحة أمر يتماشى مع مصالح جميع الأطراف . نأمل في مواصلة العمل مع الاتحاد الأوروبي على الدفع ببناء علاقات الشراكة الصينية الأوروبية في أربعة مجالات تشمل السلام والنمو والإصلاح والحضارة .

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة