الصفحة الأولى > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 26 يونيو عام 2017
2017/06/26

تلبية لدعوة وزير الخارجية وانغ يي، سيقوم وزير خارجية جمهورية الفلبين ألان بيتر كايتانو بزيارة رسمية للصين في الفترة ما بين يومي 28 يونيو و1 يوليو.

أثناء الزيارة، سيلتقي القيادة الصينية وسيجري مباحثات وزير خارجية ألان بيتر كايتانو مع وزير الخارجية وانغ يي ، حيث سيتبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الصينية الفلبينية والعلاقات بين الصين وآسيان والقضايا الدولية والإقليمة ذات الاهتمام المشترك.

إن الصين والفلبين جاران تربطهما الصداقة التاريخية. بعد تحسين العلاقات الثنائية في العام الماضي، تتعمق الثقة السياسية المتبادلة باستمرار، ويتقدم التعاون العملي بشكل شامل، وتم استئناف الحوار والتعاون على البحر. إن تحسن العلاقات الثنائية عاد بفوائد ملموسة على الشعبين وساهم في تحقيق السلم والاستقرار في المنطقة. في مايو الماضي، التقى الرئيس شي جينبينغ مرة أخرى مع الرئيس رودريغو دوتيرتي الذي حضر منتدى "الحزام والطريق" للتعاون الدولي في الصين، حيث توصلا إلى مزيد من التوافق المهم حول تطوير العلاقات الثنائية. إن الجانب الصيني على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الجانب الفلبيني باعتباره الرئيسة الدورية لآسيان للعام الجاري لتطوير وتعميق العلاقات بين الصين وآسيان والتعاون في شرق آسيا بإطراد.

نثق بأن زيارة وزير الخارجية ألان بيتر كايتانو هذه ستواصل تعزيز الثقة السياسية المتبادلة بين الصين والفلبين، وتعميق التعاون الشامل في كافة المجالات، وتعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين في التعاون الإقليمي، بما يرتقي بعلاقات التعاون الاستراتيجي الساعية إلى السلام والتنمية بين البلدين إلى مستوى أعلى.

س: أفادت الأخبار بأن وزير الخارجية وانغ يي زار أفغانستان وباكستان توا، ما تعليق الجانب الصيني على هذه الزيارة؟

ج: خلال يومي 24 و25 يونيو، قام وزير الخارجية وانغ يي بزيارة إلى أفغانستان وباكستان بناء على الدعوة. تتمثل الأهداف الرئيسية لهذه الزيارة في ما يلي: أولا، تنفيذ التوافق المهم بين قادة الصين و أفغانستان وباكستان، وتحقيق تقدم جديد للعلاقات الثنائية بين الصين وأفغانستان وبين الصين وباكستان. ثانيا، القيام بالدبلوماسية المكوكية بناء على مطالب جانبي أفغانستان وباكستان، ووفقا لتعليمات القيادة الصينية، ذلك من أجل الاستماع إلى آراء الجانبين الأفغاني والباكستاني والاطلاع على الظروف الواقعية، ومساعدة الجانبين الأفغانية والباكستانية على تحسين العلاقات بينهما بقدر الإمكان، وفي الوقت نفسه، دفع عملية المصالحة في أفغانستان.

قد أكد وزير الخارجية وانغ يي بكل وضوح في المؤتمر الصحفي المعني على أن الصين لم تتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى يوما، ولم تفرض إرادتها على الآخرين يوما، غير أنها على استعداد لمد يد العون وتقديم المساعدة للأصدقاء إذا احتاجوا إليها. أثناء الزيارة، تحدث وزير الخارجية وانغ يي بشكل معمق وصريح مع قيادتي البلدين، وتوصلوا إلى سلسلة من التوافق. أصدر الأطراف الثلاثة بيانا صحفيا مشتركا يشمل التوافق ذي النقاط الخمس:

أولا، تحرص الأطراف الصينية والأفغانية والباكستانية على صيانة السلم والاستقرار في المنطقة بشكل مشترك، وتعزيز التواصل والترابط والتعاون الاقتصادي، بما يعزز الأمن المشترك والتنمية المشتركة.

ثانيا، يحرص الجانبان الأفغاني والباكستاني على تحسين العلاقات فيما بينهما، واتفقا على إقامة آلية ثنائية السيطرة وإدارة الأزمة القيام بالتواصل السريع والفعال حول الحوادث الطارئة.

ثالثا، اتفقت الأطراف الثلاثة على إقامة آلية الحوار بين وزراء الخارجية الصيني والأفغاني والباكستاني، للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ابتداء من التعاون العملي.

رابعا، اتفقت الأطراف الثلاثة على استئناف فريق التنسيق الرباعي الذي يضم الأطراف الأفغانية والباكستانية والصينية والأمريكية، والعمل على تحقيق السلام والمصالحة في أفغانستان، ودعوة طالبان إلى المشاركة في عملية السلام في يوم مبكر.

خامسا، تدعم الأطراف الثلاثة استئناف عمل فريق الاتصال الخاص بأفغانستان التابع لمنظمة شانغهاي للتعاون، بما يلعب دورا بناء في عملية المصالحة في أفغانستان.

يمكن القول إن هذه الجولة المكوكية حققت نتائج إيجابية، حيث أبدى الجانبان الأفغاني والباكستاني حسن النوايا للجانب الآخر، الأمر الذي يعتبر خطوة مهمة نحو تحسين العلاقات فيما بينهما.

س: أعلنت الحكومة الكندية الأسبوع الماضي عن وقف كندا والصين أعمال القرصنة السيبرانية التي ترعاها الدولة لسرقة أسرار تجارية، ولكن لم تصدر الصين بيانا مماثلا. هل بإمكانك توفير تفاصيل الاتفاق بين البلدين في هذا الخصوص؟

ج: يوم 22 يونيو ترأس الأمين العام للجنة الشؤون السياسية والقانونية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وانغ يونغتشينغ الدورة الثانية للحوار الرفيع المستوى بين الصين وكندا بشأن الأمن القومي وسيادة القانون مع مستشار رئيس وزراء كندا لشؤون الأمن القومي والاستخبارات دانيال جان في أوتاوا. خلال الحوار، أجرى الجانبان مناقشات حول مواضيع واسعة النطاق بشأن الأمن وسيادة القانون، بما في ذلك ما ذكرته من قضية الأمن السيبراني، وحققا نتائج مشجعة. بعد الحوار، أصدر الجانبان "البيان المشترك للدورة الثانية للحوار الرفيع المستوى بين الصين وكندا بشأن الأمن القومي وسيادة القانون". نشر الجانب الصيني خبرا يسلط الضوء على تفاصيل نتائج الحوار. بإمكانك مراجعة نص الخبر والبيان الموجود على الانترنت إذا رغبت في ذلك.

س: اعترضت الدفعة الأولى من الحجاج الهنود المتوجهين إلى التبت في ممر ناثو لا. هل بإمكانك إطلاعنا على سبب اعتراضهم؟ هل هناك إجراءات أخرى لإكمال سفرهم للحج؟

ج: حسب المعلومات عندي، الاتصالات تجري بين وزارتي الخارجية حول هذا الموضوع.

س: قيل إن الاجتماع الثاني لمنتدى سيكا غير الحكومي سيعقد في بجين قريبا. رجاء تسليط الضوء على المعلومات ذات الصلة.

ج: سيعقد الاجتماع الثاني للمنتدى غير الحكومي لمؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا خلال يومي 28 و29 يونيو في بجين.

يتخذ هذا الاجتماع شعار "25 عاما لسيكا: لأجل الأمن والتنمية في آسيا". سيشارك في الاجتماع كبار الساسة السابقين والأكاديميون والخبراء والنخبة الإعلامية والممثلين للمنظمات غير الحكوميين والسفراء من الدول الأعضاء والدول والمنظمات المراقبة ودول المنطقة البالغ عددهم 300 شخص، وسيتباحث الحضور عن سبل تطبيق مفهوم الأمن الآسيوي المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، وتكوين إطار أمني إقليمي ذي خصائص آسيوية، إضافة إلى كيفية ترجمة توافق الآراء حول التشارك في بناء "الحزام والطريق".

بالإضافة إلى جلسة الافتتاح والجلسات العامة، ستعقد في إطار الاجتماع 8 جلسات الطاولة المستديرة المتعلقة بالوضع الأمني الآسيوي وأمن الفضاء السيبراني والتعاون في مكافحة الإرهاب ومواجهة تغير المناخ وتعزيز الأمن المالي والتعاون المالي وتنفيذ أجندة الأمم المتحدة عام 2030 للتنمية المستدامة ودور وسائل الإعلام وتطوير المنتدى غير الحكومي لسيكا.

يعد سيكا من أهم أطر للحوار والتعاون في مجال الأمن في آسيا، وتتولى الصين رئاسته الآن. جاء المنتدى غير الحكومي لسيكا وفقا للمبادرة التي طرحها الرئيس شي جينبينغ في قمة سيكا في شانغهاي مايو عام 2014 بهدف تكوين شبكة التواصل الشعبي بين أطراف سيكا ونشر مفهوم سيكا الأمني على نطاق واسع وترسيخ الأسس الاجتماعية للحوكمة الأمنية الإقليمية، وتوفير الدعم الفكري لتطور سيكا الذاتي. عقد أول اجتماع المنتدى في بجين في مايو عام 2015، ويصادف اجتماعه الثاني الذكرى الـ25 لإنشاء سيكا، فيعتبر من الفعاليات الهامة أثناء فترة رئاسة الصين. إننا على ثقة بأن هذا الاجتماع سيقدم مساهمة جديدة لاستكشاف طرق للأمن والتنمية في آسيا.

س: فيما يتعلق بالتفاصيل اعتراض هذه الدفعة من حجاج الزوار الهنود، قال حجاج الزوار الذين تحدثنا معهم إنهم اعترضوا عند معبر الحدود، لكنهم لا يعرفون هل ذلك يرجع إلى انهيار ترابي أو أسباب أخرى. هل توضح الحكومة الصينية المحلية السبب المحدد؟

ج: قد قلت قبل قليل، حسب علمي، إن وزارتي الخارجية للبلدين بصدد التنسيق بهذا الشأن.

س: أفادت الأخبار بأن صهريج الوقود انقلب ثم انفجر في باكستان يوم 25، مما أدى إلى مقتل أثكر من 150 وإصابة حوالي 100 شخص. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظ الجانب الصيني الأخبار المعنية، وأعرب عن ألمه إزاء هذا الحادث المأساوي وتعازيه للضحايا ومواساته المخلصة لذوي الضحايا والجرحى. أعبر وزير الخارجية وانغ يي عن مواساة الجانب الصيني للجانب الباكستاني خلال زيارته في باكستان.

س: تحرك أسطول حاملة الطائرات "لياونينغ" التابع للسلاح البحري الصيني بالأمس للأراء مهمة التدريب عابر للمناطق. أفادت الأخبار بأن حاملة الطائرات "لياونينغ" سيتجه جنوبا إلى هونغ كونغ عبر مضيق تايوان للعرض أمام الجمهور، باعتبار ذلك جزءا من فعاليات الذكرى الـ20 عاما لعودة هونغ كونغ إلى الوطن الأم. هل لك تسليط الضوء على الأحوال المعنية؟

ج: حول حاملة الطائرات "لياونينغ"، رجاء الاستفسار لدى الجهات العسكرية.

س: حكم مسؤول بفندق كراون ريزورتس الأسترالية بالسجن في شانغهاي بتهمة التورط في المقامرة. ما رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: بالنسبة إلى قضية تورط موظفي فندق كراون ريزورتس الأسترالية في المقامرة التي ذكرتها، تقوم السلطات الصينية المختصة بالنظر في القضية وفقا للقانون. كما قلنا من قبل، هناك 3 مواطنين أستراليين متورطين في القضية. حسب علمي، قد مارست السفارة الأسترالية لدى الصين حق الزيارة القنصلية. يمكنك الاستفسار لدى الجهات المعنية عن آخر تطورات القضية .

س: بالنسبة إلى زيارة وزير الخارجية وانغ يي لأفغانستان وباكستان، أفادت الأخبار بأن هناك أصوات داخل أفغانستان انتقدت باكستان بسبب بعض أعمال العنف واتهمت الأخيرة بإيواء طالبان. هل ستساعد الجهود الدبلوماسية الصينية على حل هذه القضية المحددة؟

ج: قلت قبل قليل عند الإجابة على الأسئلة إن الزيارة المكوكية لوزير الخارجية وانغ يي جاءت تلبية لطلب حكومتي أفغانستان وباكستان ووفقا لتوجيهات القادة الصينيين. قد أحرزت هذه الزيارة نتائج إيجابية، حيث أبدى الجانبان الباكستاني والأفغاني حسن النوايا للجانب الآخر واتفقا على إقامة آلية ثنائية لإدارة الأزمة والسيطرة عليها، نرى أن ذلك خطوة مهمة نحو تحسين العلاقات بينهما. قلنا أكثر من مرة إن الحفاظ على علاقات الصداقة والتعاون بين باكستان وأفغانستان ليس لصالح السلام والاستقرار في المنطقة فحسب، بل لصالح جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب. إن الجانب الصيني على استعداد لمواصلة دوره البناء في هذا المجال .

س: أشار الكتاب الأبيض لـ"رؤية التعاون على البحر في إطار بناء الحزام والطريق" الذي أصدره الجانب الصيني إلى ضرورة الربط بين الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني والممر الاقتصادي البنغلاديشي الصيني الهندي الميانماري. نظرا لحساسية الموضوع، هل لك تقديم لنا عرض مفصل، كيف سيربط الجانب الصيني الممرين؟

ج: إن "رؤية التعاون على البحر في إطار بناء الحزام والطريق" الذي ذكرته قبل قليل وثيقة مهمة أصدرها الجانب الصيني في الأسبوع الماضي.

فيما يخص الربط بين الممرين الذي تطرقت إليه، أولا، أكدنا أكثر من مرة على أن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني إطار تعاوني أنشأته الصين وباكستان حرصا على التنمية الطويلة الأمد. يكتسب بناء الممر دلالات مهمة في تعزيز التنمية المشتركة للصين وباكستان وكذلك يساهم في دفع التواصل والترابط على المستوى الإقليمي وتعزيز التنمية والرخاء المشترك لدول المنطقة. يكون الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني مبادرة للتعاون الاقتصادي، لا يستهدف طرفا ثالثا ولا علاقة له بالنزاع على السيادة الإقليمية.

ثانيا، فيما يتعلق بالممر الاقتصادي البنغلاديشي الصيني الهندي الميانماري الذي ذكرته، يُعد بناءه توافقا مهما بين حكومات الدول الأربع المطلة على الممر. إن تسريع وتيرة بناء الممر لأمر يساهم في دفع التواصل والترابط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول المعنية وتعزيز التعاون الإقليمي في المنطقة، بما يمكن دول جنوب آسيا من الاستفادة الأكبر من التنمية في آسيا. في الوقت الراهن، قد توصلت الدول الأربع إلى توافق أولي بشأن هدف وآلية ومجالات بناء الممر، وسيتم إعداد تقرير البحوث المشتركة قريبا حتى يتسنى البحث في إطلاق آلية التعاون بين الحكومات.

ثالثا، يعتبر الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني والممر الاقتصادي التنغلاديشي الصيني الهندي الميانماري مشروعي التعاون المهمين في إطار مبادرة "الحزام والطريق". إن التقدم المتوازي والتكامل والتنافع والتفاعل بين هذين المشروعين ومشاريع مشابهة أخرى أمر سيساهم في رفع الالكفاءة الكلية لبناء "الحزام والطريق" وجلب المزيد من الفوائد والمصالح للدول والمنطقة المعنية، بما يعزز رفاهية شعوب المنطقة.

رابعا، أود أن أجدد التأكيد على أنه رغم أن "الحزام والطريق" مبادرة مطروحة من قبل الجانب الصيني، غير أنها من المنتجات العامة الدولية. منذ ولادة المبادرة، دعمت وشاركت أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية في العالم بنشاط في بناء "الحزام والطريق"، ووقعت أكثر من 60 دولة ومنظمة دولية على اتفاقية التعاون في إطار "الحزام والطريق". حقق منتدى "الحزام والطريق" للتعاون الدولي المنعقد في بجين الشهر الماضي نجاحا غير مسبوق، وحصد دفعة كبيرة من الإنجازات العملية، الوقائع تعبر عن نفسها بكل وضوح.

خامسا، في الوقت الحالي، هناك البعض في الهند يشك ويتردد بشأن مبادرة "الحزام والطريق"، وما زلوا في حالة الترقب والتخبط. يمكننا إعطاء الجانب الهندي المزيد من الوقت. لكن بالنسبة للكثير من الدول الأخرى في العالم، تعني مبادرة "الحزام والطريق" فرصة ضخمة. قد أثبتت تجاربها على أن المشاركة المبكرة في مبادرة "الحزام والطريق" تحقق حصادا مبكرا والمشاركة النشطة تحرز فوائد أكبر.

س: قال السفير الأمريكي الجديد لدى الصين تيري برانستاد في مقطع فيديو للشعب الصيني إن أولويته تتمثل في ثلاثة نقاط: أولا، معالجة الاختلال في الميزان التجاري الصيني الأمريكي؛ ثانيا، الحد من خطر كوريا الديمقراطية؛ ثالثا، توسيع العلاقات بين الشعبين الصيني والأمريكي. ما تعليق الجانب الصيني على تصريح السيد برانستاد؟ هل سيعزز التعاون مع الجانب الأمريكي بسبب مجيئ هذا "الصديق القديم للشعب الصيني"؟

ج: نأمل من السيد تيري برانستاد لعب دور إيجابي أكبر في زيادة التواصل والتعارف بين الشعبين الصيني والأمريكي وتطوير العلاقات الصينية الأمريكية بشكل صحي ومستقر بعد توليه منصب السفير الأمريكي لدى الصين.

بالنسبة إلى ما ذكرت من المسائل المحددة، لدى الجانب الصيني موقف واضح جدا لا أكرره.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة