الصفحة الأولى > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشوانينغ تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 10 أكتوبر عام 2017
2017/10/10

س: أفادت وسائل الإعلام الروسية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعث رسالة التهنئة في يوم 9 أكتوبر بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس جمعية الصداقة الصينية الروسية، وأشار في رسالته إلى أن الجعمية شهدت مسيرة العلاقات الروسية الصينية في العصر المعاصر، وارتقت بهذه العلاقات إلى مستوى علاقات الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي القائمة على الثقة المتبادلة، وستتواصل وتتطور التقاليد المجيدة المتمثلة في حسن الجوار والتفاهم التي تربط بين البلدين جيلا بعد جيل. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟ وما تقييمك للعلاقات الصينية الروسية الراهنة؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية، ونسجل تقديرا عاليا لتقييم الرئيس بوتين الإيجابي لجعمية الصداقة الروسية الصينية والعلاقات الثنائية الراهنة. كما بعث الرئيس شي جينبينغ رسالة تهنئة يوم الأمس إلى جمعية الصداقة الروسية الصينية، سجل فيها تقييما عاليا للمساهمات الإيجابية التي قدمتها الجمعية في تعزيز الفهم المتبادل والصداقة بين الشعبين الصيني والروسي، مع الأمل من الجعمية اتخاذ فرصة الذكرى الـ60 لإقامتها لفتح مشهد جديد للتواصل الشعبي وتقديم مساهمات أكبر في تعزيز التفاهم العقلي وتقارب الرأي، بما يضفي ديناميكية على تطور علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا على مستوى عال.

إن بعث الرئيسين الصيني والروسي رسالتي التهنئة بشكل متزامن بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس جمعية الصداقة الروسية الصينية لأمر يجسد بجلاء اهتمامهما البالغ للعلاقات الصينية الروسية ومباركتهما وتطلعهما للأهمية والدور الإيجابي الذي يقوم به التواصل الشعبي في دفع العلاقات بين البلدين.

في الوقت الحالي، تسير علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا على مستوى عال، وتعيش هذه العلاقات أفضل مراحلها حاليا. قد عقد رئيسا البلدين 4 لقاءات في العام الجاري، الأمر الذي يرشد ويدفع الجانبين من الزاوية الاستراتيجية إلى مواصلة تعميق الثقة السياسية المتبادلة وتدعيم التعاون العملي في كافة المجالات وتبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الهامة أول بأول والبقاء على التواصل والتنسيق والتعاون المستمر في الشؤون الدولية والإقليمية وتقديم مساهمات مهمة في سبيل صيانة السلم والاستقرار في العالم.

نحرص على بذل جهود مشتركة مع الجانب الروسي لمواصلة تشجيع ودفع التواصل الشعبي بين البلدين وترسيخ الأسس للصداقة الصينية الروسية المتوارثة جيلا بعد جيل وتحقيق مزيد من الإنجازات للعلاقات الصينية الروسية على مستوى عال.

س: أولا، يصادف اليوم ذكرى تأسيس حزب العمال لكوريا الديمقراطية، هل بعث الجانب الصيني برقية التهنئة لكوريا الديمقراطية؟ ثانيا، وصل سفير جمهورية كوريا إلى بجين اليوم، ما تطلعات الجانب الصيني لذلك؟

ج: حول السؤال الأول، يصادف يوم 10 أكتوبر الذكرى الـ72 لتأسيس حزب العمال لكوريا الديمقراطية، أعرب الجانب الصيني عن تهانيه لكوريا الديمقراطية كالمعتاد.

حول السؤال الثاني، يعد السفير مبعوثا لتعزيز الصداقة والتعاون بين الدولة المعتمدة والدولة المعتمد عليها، نأمل من السفراء لعب دور إيجابي في تعزيز التفاهم والصداقة بين شعبي الدولة المعتمدة والدولة المعتمد عليها، وتعزيز التطور الجيد للعلاقات بين البلدين. نتطلع إلى دور إيجابي لسفير جمهورية كوريا الجديد في حل المشاكل القائمة في العلاقات بين الصين وجمهورية كوريا بشكل ملائم وتعميق التفاهم بين شعبي الصين وجمهورية كوريا والدفع بتحسين وتطوير العلاقات بين البلدين.

س: أفادت الأخبار بأن وزير الخارجية البنغلاديشي أبو الحسن محمود علي قال مؤخرا للصحافة إنه أجرى محادثات ودية مع الوزير الميانماري لشؤون مكتب مستشارة الدولة يو كياو تينت سوي، حيث أعبر الجانب الميانماري عن استعداده لاستعادة النازحين الميانماريين الموجودين في بنغلاديش. اتفق الجانبان على تشكيل فريق العمل المشترك لتنسيق الشؤون المعنية. قال وزير إدارة الكوارث والإغاثة لبنغلاديش مفضل حسين شودري مايا إن بنغلاديش ستخصص أرضا جديدة لبناء مخيمات من أجل إيواء النازحين المتدفقين إلى بنغلاديش. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظ الجانب الصيني التواصل المباشر بين بنغلاديش وميانمار بهذا الشأن، ويقدر الموقف الإيجابي والخطوات المتخذة للجانبين. إن الجانب الصيني كجار صديق لبنغلاديش وميانمار، يأمل من الجانبين الحفاظ على الزخم الجيد للحوار والتشاور، وحل الخلافات المعنية بشكل ملائم. يحرص الجانب الصيني على مواصلة دوره البناء في هذا المجال.

يقدر الجانب الصيني الجهود الجبارة التي بذلتها الحكومة البنغلاديشية لإيواء النازحين. قد قدم الجانب الصيني مساعدات إنسانية عاجلة للحكومة البنغلاديشية، سيواصل تقديم ما في وسعه من المساعدات في هذا الصدد.

س: أفادت الأخبار بأن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو صرح مؤخرا بأن إيران وفت بالتزاماتها في المجال النووي التي ينص عليها الاتفاق النووي الإيراني. وأكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تأكدت ثماني مرات على الأقل من وفاء إيران بالاتفاق النووي الإيراني، فمن الواضح أن الوقت لم يحن لإنهاء الاتفاق. أكد وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف أن الاتفاق النووي الإيراني واحد من الإنجازات المهمة التي حققها المجتمع الدولي ولعب دورا مهما في الحفاظ على النظام الدولي لعدم الانتشار النووي ويجب مواصلة تنفيذه على نحو شامل. كما أكد وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل أن ألمانيا لا تنوي رؤية المساس بالاتفاق النووي الإيراني. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية. بالفعل، قد أثبتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكثر من مرة على وفاء إيران بالالتزامات الواردة في الاتفاق النووي الإيراني الذي كما قلت لمراسل رويترز بالأمس، يمثل إنجازا مهما لنزعة التعددية ونموذجا لحل القضايا الساخنة الدولية عبر السبل السياسية والدبلوماسية، ولعب دورا مهما للحفاظ على النظام الدولي لعدم الانتشار النووي وصيانة السلم والاستقرار في الشرق الأوسط ولاقى الاعتراف والدعم الواسع من المجتمع الدولي. نأمل من كافة الأطراف تثبيت الإرادة السياسية ومواصلة الحفاظ على هذا الاتفاق وتنفيذه بشكل جيد. وذلك يتفق مع المصالح الأساسية لكافة الأطراف.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة