الصفحة الأولى > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 6 ديسمبر عام 2017
2017/12/06

سيعقد الاجتماع الـ15 لوزراء خارجية الصين وروسيا والهند فى نيودلهى بالهند يوم 11 ديسمبر. سيحضر الاجتماع وزير الخارجية وانغ يى على رأس الوفد الصيني.

خلال الاجتماع، سيتبادل وزراء الخارجية الثلاثة وجهات النظر بصورة معمقة حول القضايا الدولية والإقليمية الهامة ذات الاهتمام المشترك وسبل تعميق التعاون العملي الثلاثي في ضوء الوضع الدولي الراهن. إننا على ثقة بأن هذا الاجتماع سيحقق نتائجه المرجوة تحت الجهود المشتركة من الأطراف الثلاثة.

س: أفادت الأخبار بأن أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية قال إن الرئيس ترمب قد يعلن عن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل في يوم 6 ديسمبر، وكذلك عن تأجيل نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل لمدة 6 أشهر أخرى. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية، ونتابع تطورات الموقف عن كثب، ونعرب عن قلقنا إزاء التصعيد المحتمل للخلافات في المنطقة. إن قضية وضعية القدس قضية معقدة وحساسة. يجب على جميع الأطراف التصرف بحذر وتأن حفاظا على السلم والأمن في المنطقة، وتجنب ما يصدم الأسس التي تقوم عليها قضية فلسطين منذ زمن طويل حتى يؤدي إلى استقطاب جديد في المنطقة.

ظل الجانب الصيني يدعم ويدفع بكل ثبات عملية السلام في الشرق الأوسط، ويدعم قضية الشعب الفلسطيني العادلة لاستعادة حقوقه ومصالحه الوطنية المشروعة، ويدعم إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ندعو الأطراف المعنية إلى تسوية الخلافات عبر المفاوضات وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتدعيم السلم والاستقرار في المنطقة.

س: هل لك إطلاعنا على برنامج زيارة رئيس جمهورية كوريا مون جاي-إن في الصين؟ ما هي المواضيع المطروحة وما هي تطلعات الجانب الصيني لهذه الزيارة؟

ج: قد نشرنا الخبر بعد ظهر اليوم. تلبية لدعوة الرئيس الصيني شي جينبينغ، سيقوم رئيس جمهورية كوريا مون جاي-إن بزيارة دولة للصين خلال الفترة ما بين يومي 13 و16 ديسمبر الجاري.

إن الصين وجمهورية كوريا جاران قريبان. تعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للرئيس مون جاي-إن بعد توليه الرئاسة. سيجري القادة الصينيون لقاءات ومباحثات معه لتبادل الآراء حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. حسب علمي، سيزور الرئيس مون جاي-إن بجين وتشونغتشينغ خلال هذه الزيارة.

نتطلع إلى أن تقوم هذه الزيارة بدور إيجابي في تحسين العلاقات بين الصين وجمهورية كوريا وتعزيز التنسيق بين البلدين بشأن الملف النووي لشبه الجزيرة الكورية.

س: أفادت الأخبار بأن الدورة الـ3 للحوار بين رجال الأعمال وكبار المسؤولين السابقين الصينيين واليابانيين أختتمت في اليابان يوم 5. أشار البيان الختامي إلى أن تطوير البنية التحتية بخطوات ملموسة أمر ضروري لا يُستغنى عنه، داعيا إلى إجراء التعاون المكثف بشأن مبادرة "الحزام والطريق". ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا البيان الصادر عن الحوار بين رجال الأعمال وكبار المسؤولين السابقين الصينيين واليابانيين، كما لاحظنا التوجه الإيجابي من كافة الأوساط اليابانية للمشاركة في مبادرة "الحزام والطريق". أكدنا مرارا على أن مبادرة "الحزام والطريق" منبر مهم للتعاون الدولي ومنتج عام دولي مهم، رغم أنها ولدت في الصين، غير أنها إبن العالم كله. تتسم مباردة "الحزام والطريق" بالطابع الانفتاحي والاستيعابي، وترحب بالمشاركة الحثيثة من كافة الدول التي تشاركنا في الأهداف والرؤى.

يحرص الجانب الصيني على العمل مع كافة الأطراف، بما فيه اليابان، على البحث ودفع بناء "الحزام والطريق" بخطوات حثيثة، التزاما بمبدأ التشاور والتشارك والتقاسم، بما يفسح مجالا أوسع ويوفر فرصا أكثر لتنمية كافة دول العالم ونمو الاقتصاد العالمي.

س: أفادت الأخبار بأن المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية قرر يوم 5 بمنع مشاركة روسيا باسم دولة في الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة بيونج تشانج عام 2018. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: تتمسك الحكومة الصينية دائما بالموقف الرافض لتعاطي المنشطات. في الوقت نفسه، نرى ضرورة حماية الحقوق المشروعة لجميع الرياضيين الشرفاء والحفاظ على إنصاف ونزاهة الألعاب الرياضية.

س: أفادت الأخبار بأن الاتحاد الأوروبي ضم ماكاو إلى القائمة السوداء لـ"جنة التهرب الضريبي"، وهونغ كونغ إلى القائمة الرمادية لـ"جنة التهرب الضريبي". ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: حسب علمي، قد ردت حكومة منطقة ماكاو الإدارية الخاصة على ذلك، لا يتطابق قرار الاتحاد الأوروبي المعني مع الوقائع في ماكاو.

بخصوص منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، أحتاج إلى الاطلاع على مزيد من المعلومات.

س: أفادت وسائل الإعلام اليابانية بأن الحكومة اليابانية قررت شراء صواريخ قادرة على ضرب القاعدة العسكرية للعدو، وأدرجت هذا الإنفاق إلى ميزانيتها لعام 2018. ما رأي الجانب الصيني في ذلك؟

ج: ظلت التوجهات العسكرية والأمنية لليابان محل اهتمام الدول الآسيوية المجاورة لها والمجتمع الدولي لأسباب تاريخية. نحث الجانب الياباني على توخي الحذر والتأني في المجالات العسكرية والأمنية والقيام بدور إيجابي وبناء لصيانة السلم والاستقرار في المنطقة.

س: خصصت صحفية "جيلين اليومية" اليوم صفحة كاملة لنشر المعلومات الأساسية حول سبل الحماية الذاتية من الأسلحة النووية، غير أنها لم تذكر كوريا الديمقراطية والوضع المتوتر في شبه الجزيرة الكورية. هل تعد الحكومات المحلية للمناطق الأخرى القريبة من الحدود الصينية الكورية العدة لمواجهة التهديد النووي الكوري أو توعية الجمهور بهذا التهديد؟

ج: لم يخطر على بالي أنك قارئ ومتابع لصحيفة "جيلين اليومية"؟ (ضحك الصحفي)

أشجعك على متابعة الصحف الصادرة عن وسائل الإعلام المحلية من المقاطعات والمدن والمناطق الذاتية الحكم الأخرى في الصين. ذلك سيساعدك على معرفة الصين الحقيقية والشاملة الأبعاد.

فيما يخص صحيفة "جيلين اليومية" التي ذكرتها، حسب علمي، قد قامت الجهات المختصة في المقاطعة بالرد على ذلك.

س: أفادت الأخبار بأن قاذفة استراتيجية أمريكية من طراز "B-1B " حلقت فوق شبه الجزيرة الكورية اليوم. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لست مطلعا على التطور الأخير الذي ذكرته. أكدنا مرارا على أن الوضع الراهن في شبه الجزيرة الكورية مشحون وحساس. نأمل من كافة الأطراف التحلي بضبط النفس والامتناع عن أفعال من شأنها تأجيج الوضع في الشبه الجزيرة الكورية وعدم استفزاز الجانب الآخر.

س: أفادت الأخبار بأن وزارة الشؤون البحرية والمصايد الإندونيسية احتجزت سفينة الصيد الصينية مؤخرا، واعتقلت 21 صيادا على متن السفينة. قيل إن سفينة الصيد الصينية هذه قامت بأعمال غير شرعية في المياه الإندونيسية المعنية. هل لدى الجانب الصيني المعلومات المعنية؟

ج: فيما يتعلق بما ذكرته، تقوم الجهات المعنية الصينية بمعالجته. حسب علمي، قامت سفينة الصيد هذه بالأعمال في المياه المعنية بإذن حكومة تيمور الشرقية. قد اتصلنا مع إندونيسيا وتيمور الشرقية وأثرنا هذا الموضوع لديهما للدفع بحله بشكل ملائم، والإفراج عن سفينة الصيد الصينية والصيادين في أقرب وقت ممكن.

س: أولا، أفادت الأخبار بأن نائب وزير الخارجية الروسي قال في يوم 5 إن الجانب الروسي يعتزم ممارسة نفوذه على كوريا الديمقراطية عبر قناة التواصل بين الجانبين. هل يعتبر الجانب الصيني ذلك تقدما جديدا ومهما؟ ثانيا، أفادت الأخبار بأن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تبنت قرارا يوم الثلاثاء أدان فيه جرائم ضد الإنسانية المحتملة التي تستهدف روهينغيين. كانت الصين من الدول الثلاث التي تصوت ضد هذا القرار، مما أثار انتقادات من منظمات حقوق الإنسان للصين. ما رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: فيما يتعلق بالسؤال الأول، نقول دائما إن الجانب الصيني يرحب بجميع الجهود والمبادرات التي تساهم في تخفيف حدة التوتر الراهن في شبه الجزيرة الكورية، والدفع بعملية إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، وصيانة السلم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. تتبنى الصين وروسيا موقفا متطابقا من الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية، كما تحافظان دائما على التواصل والتنسيق الوثيقين على طول.

فيما يتعلق بالسؤال الثاني، يدعو الجانب الصيني دائما إلى تسوية الخلافات حول حقوق الإنسان عبر الحوار والتعاون البناء على أساس المساواة والاحترام المتبادل. إن القرار المعني الصادر عن الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لا يساهم في تهدئة الوضع وحل المشكلة في ولاية راخين، بل قد يزيدها تعقيدا، ويشكل تأثيرا سلبيا على تنفيذ اتفاقية الإعادة، بما يعرقل عملية حل ملف ولاية راخين. لا يتفق ذلك مع مصلحة المجتمع الدولي بما فيه ميانمار وبنغلاديش.

يرى الجانب الصيني دائما أن الحوار والتشاور بين جانبي ميانمار وبنغلاديش يعتبر المخرج الوحيد لحل هذا الملف. في هذا السياق، زار وزير الخارجية وانغ يي الدولتين قبل أيام، حيث طرح التصورات بثلاث مراحل لحل ملف ولاية راخين، التي حظيت بتجاوب إيجابي من قبل جانبي ميانمار وبنغلاديش، ونالت تأييدا واسعا من كافة الأطراف. في الأيام الأخيرة، أجرى جانبا ميانمار وبنغلاديش جولات عديدة من التفاعلات، قد وقعا على مذكرة تفاهم حول إعادة النازحين، وشهد الوضع المحلي انفراجا واضحا، ذلك يتفق مع مصالح ميانمار وبنغلاديش، كما يخدم الاستقرار والتنمية في المنطقة. نأمل من المجتمع الدولي مواصلة تقديم مساعدات بناءة لتعزيز الحوار والتشاور بين جانبي ميانمار وبنغلاديش، وتهيئة بيئة خارجية جيدة لهما.

س: أولا، نشرت للتو خبرا حول حضور وزير الخارجية الصيني وانغ يي لاجتماع وزراء الخارجية الصيني والروسي والهندي المزمع عقده في مدينة نيودلهي الهندية. بالإضافة إلى وزير الخارجية الهندي، هل سينتهز الوزير وانغ يي هذه الفرصة لإجراء محادثات ثنائية مع القادة الهنود؟ ثانيا، حول زيارة الرئيس المالديفي إلى الصين، هل لك توفير مزيد من المعلومات؟ أفادت الأخبار بوجود الخلافات حول اتفاقية التجارة الحرة بين الصين والمالديف في الآونة الأخيرة، حيث يعتقد الحزب المعارض المالديفي أن الاتفاقية ستفاقم أزمة الديون في المالديف. ما رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: حول السؤال الأول، قلت للتو إن الوزير وانغ يي سيتجه إلى نيودلهي للمشاركة في الاجتماع الخامس عشر لوزراء الخارجية الصيني والروسي والهندي. حسب علمي، سيلتقي الوزير وانغ يي مع كبار المسؤولين الهنود على هامش الاجتماع. سينشر الجانب الصيني الأخبار المعنية في وقت مناسب.

حول السؤال الثاني، تلبية لدعوة الرئيس الصيني شي جينبينغ، سيقوم الرئيس المالديفي بزيارة الدولة إلى الصين في الفترة ما بين يومي 6 و9 ديسمبر الجاري. نأمل في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز الثقة المتبادلة بين الصين والمالديف وتعميق التعاون العملي بين الجانبين ودفع العلاقات الثنائية إلى الأمام بشكل سليم ومستقر، بما يخدم مصلحة شعبي البلدين.

فيما يخص ما ذكرته من اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، يمكنني أن أقول لك إن التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين الصين والمالديف يعد التوافق المهم بين قادة البلدين ويتماشى مع التيار العصري المتمثل في العولمة الاقتصادية. قد أجرى الجانبان عدة جولات من المفاوضات بهذا الشأن التزاما بمبادئ الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة وتوصلا إلى اتفاقية التجارة الحرة ذات المستوى العالي النسبي وقائمة على المنفعة المتبادلة والكسب المشترك. وذلك لا يخدم التطور المستدام للعلاقات التجارية بين الصين والمالديف فحسب، بل يخدم أيضا تسهيل وتحرير التجارة والاستثمار في هذه المنطقة.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة