الصفحة الأولى > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 7 ديسمبر عام 2017
2017/12/07

أولا، تلبية للدعوة المشتركة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس ورئيس البنك الدولى جيم يونغ كيم، سيتوجه نائب رئيس مجلس الدولة ما كاي إلى باريس بصفة المبعوث الخاص للرئيس شي جينبينغ لحضور قمة "كوكب واحد" لتمويل العمل المناخي يوم 12 ديسمبر.

خلال هذه القمة، سيلقي نائب رئيس مجلس الدولة ما كاي خطابا في الجلسة الرفيعة المستوى بعد ظهر يوم 12 ديسمبر، حيث سيؤكد مجددا على دعم الصين لاتفاقية باريس وموقفها الإيجابي من المشاركة في التعاون الدولي في مواجهة التغير المناخي، ويسلط الضوء على موقف الصين من التمويل المناخي، ويعرض خبرات الصين الناجحة في تطوير المالية الخضراء والتحويل إلى اقتصاد منخفض الكربون.

ثانيا، سيعقد اجتماع وزراء الخارجية الثالث حول تعاون لانتسانغ - ميكونغ فى مدينة دالي بمقاطعة يونان فى يوم 15 ديسمبر الجاري. تلبية لدعوة وزير الخارجية وانغ يي، سيحضر الاجتماع وزير الخارجية والتعاون الدولى الكمبودي براك سوخون ووزير خارجية لاوس سالومكسى كوماسيث ووزير الدولة للشئون الخارجية الميانماري جو تين ووزير الخارجية التايلاندي دون برامودويناى ونائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية الفيتنامي فام بينه مينه، وسيترأس الاجتماع وزير الخارجية وانغ يي ووزير الخارجية والتعاون الدولى الكمبودي براك سوخون بشكل مشترك.

إن تعاون لانتسانغ - ميكونغ أول آلية التعاون دون الإقليمية من نوع جديد تقوم على التشاور والتشارك والتنافع بين دول حوض نهر ميكونغ، تهدف إلى تعميق علاقات حسن الجوار والتعاون العملي بين دول حوض نهر لانتسانغ -- ميكونغ الست وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول وإقامة مجتمع مصير مشترك لدول حوض نهر لانتسانغ -- ميكونغ نحو السلام والازدهار، والإسهام في بناء آسيان وعملية التكامل الإقليمي، وتقديم مساهمات جديدة لتعزيز التعاون بين الجنوب والجنوب وتنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030.

تتقدم عملية تعاون لانتسانغ – ميكونغ بخطوات سريعة منذ إطلاقها رسميا في مارس عام 2016، وحققت نتائج مثمرة، حيث تعززت الثقة السياسية بين دول حوض لانتسانغ – ميكونغ باستمرار، وتعمق التعاون التجاري والاستثماري بسرعة، وتوسع التواصل الإنساني والثقافي يوما بعد يوم، بما يعود بالخير على جميع الأطراف بشكل ملموس، ويعزز الصداقة التقليدية والمعرفة المتبادلة بين شعوب الدول الست. تدل هذه الإنجازات على مدى التزام الأطراف المعنية بالتعهدات ورغبتها الشديدة في تدعيم التعاون دون الإقليمي، وتفتح مستقبلا واسعا لتعاون لانتسانغ – ميكونغ. نأمل في أن يحقق اجتماع وزراء الخارجية هذه المرة نجاحا تاما وثمارا وافرة تحت الجهود المشتركة من الأطراف المعنية.

س: أفادت الأخبار بأن الرئيس الأمريكي ترمب أعلن في يوم 6 عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والقرار لنقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس. قد أعرب الجانب الصيني عن قلقه يوم الأمس، هل هناك تعليق إضافي اليوم؟

ج: تعد قضية وضعية القدس إحدى القضايا المحورية للنزاع بين فلسطين وإسرائيل، وهي قضية معقدة وحساسة لصلتها بالمشاعر العرقية والدينية. ظل المجتمع الدولي يتفق على حل نهائي عن طريق الحوار.

يدعم الجانب الصيني بكل ثبات عملية السلام في الشرق الأوسط، ويدعم معالجة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط بما فيه وضعية القدس وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويدعم إقامة دولة فلسطين مستقلة ذات السيادة الكاملة على أساس حدود1967 عاصمتها القدس الشرقية. ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بموقف موضوعي وعادل والعمل على سرعة استئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل وصيانة السلم والاستقرار في المنطقة.

س: أفادت الأخبار بأن الرئيس بوتين أعلن عن مشاركته في الانتخابات الرئاسية الروسية عام 2018. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟ ما تقييمه لدور الرئيس بوتين في تطوير العلاقات الصينية الروسية؟

ج: تعد الانتخابات الرئاسية من الشؤون الداخلية لروسيا. نحترم قرار الرئيس بوتين للترشح في الانتخابات. يدعم الجانب الصيني روسيا بثبات لتحقيق الاستقرار والتنمية والنهوض. نعتقد أن الانتخابات الرئاسية الروسية ستجري بسلاسة.

فيما يتعلق بسؤالك حول تقييم الجانب الصيني لدور الرئيس بوتين في تطوير العلاقات الصينية الروسية، فقد لاحظتم بوضوح أن علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا تعيش أعلى مستواها في التاريخ، ويعود ذلك إلى إرشاد الرئيسين الصيني والروسي ورعايتهما إلى حد كبير. يحرص الجانب الصيني على العمل مع الجانب الروسي على تنفيذ التوافق المهم بين الرئيسين والدفع بعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا إلى الأمام باستمرار.

س: أعلنت قبل قليل أن وزير الخارجية وانغ يي سيحضر ويترأس مع زملائه الدورة الـ3 لاجتماع وزراء الخارجية للتعاون في نهر لانتسانغ- ميكونغ. ما تطلعات الجانب الصيني لهذا الاجتماع؟

ج: نشرت للتو الخبر حول الدورة الـ3 لاجتماع وزراء الخارجية للتعاون في نهر لانتسانغ- ميكونغ. إنه اجتماع مهم يعقد في مرحلة حاسمة، حيث ينتقل التعاون في نهر لانتسانغ- ميكونغ من مرحلة الحضانة إلى مرحلة النمو. يأمل الجانب الصيني في تحقيق النتائج التالية في هذا الاجتماع:

أولا، استعراض النتائج المحققة في التعاون وتثبيت هذه النتائج. تجسيد الطابع العملي والفعال للتعاون في نهر لانتسانغ- ميكونغ الذي يتركز على المشاريع ويخدم معيشة الشعب.

ثانيا، استخلاص خبرة التعاون، بما يرسي الأسس المتينة لتوحيد جهود الدول الـ6 لتعميق التعاون والتركيز على دفع التنمية.

ثالثا، تبادل الآراء بشكل معمق حول مستقبل التعاون في نهر لانتسانغ- ميكونغ وبذل الجهود للحفاظ على زخم التعاون ومواصلة توسيع مجالات التعاون والعمل على إيجاد نقاط ساطعة في التعاون وتحضير القمة الثانية المزمع عقدها في العام المقبل.

تعمل الصين كجار صديق وشريك مخلص للدول الـ5 المطلة على نهر ميكونغ مع هذه الدول على إنشاء مجتمع مصير مشترك للدول المطلة على نهر لانتسانغ- ميكونغ وذلك بإرشاد روح المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني وما حدده الأمين العام شي جينبينغ من مفهوم الصداقة والصدق والتنافع والاستيعاب وسياسة الصداقة والشراكة مع دول الجوار، وجعله نموذجا رائدا لإنشاء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

س: أفادت الأخبار بأن الجيش الصيني أعرب عن استيائه إزاء تحطم طائرة مسيرة هندية عند الحدود الصينية الهندية مؤخرا. ما تعليق وزارة الخارجية الصينية على ذلك؟

ج: قد نشر الجيش الصيني الخبر. دخلت طائرة مسيرة هندية مؤخرا إلى المجال الجوي الصيني عبر جزء سيكيم من الحدود الصينية الهندية وتحطمت. قامت قوات حرس الحدود الصينية بالتحقق من هوية الطائرة بموقف محترف ومسؤول.

أود الإشارة إلى أن جزم سيكيم من الحدود الصينية الهندية قد تم ترسيمه، ويكون الجانب الصيني من خط الحدود الأراضي الصينية. ما فعله الجانب الهندي ينتهك السيادة الصينية ولا يخدم السلم والاستقرار في المناطق الحدودية بين البلدين. قد أعرب الجانب الصيني عن استيائه من ذلك واحتج بلهجة شديدة لدى الجانب الهندي، وطالب الجانب الهندي بالوقف الفوري لتسيير طائراته قرب أو إلى الحدود والعمل مع الجانب الصيني على صيانة الأمن والأمان في المناطق الحدودية.

س: أفادت الأخبار بأن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز ألقى خطابا في ولينغتون يوم 5، وسجل فيه تقييما إيجابيا للإنجازات التي حققتها العلاقات الثنائية منذ تبادل التمثيل الدبلوماسي بين نيوزيلندا والصين قبل 45 سنة، مؤكدا على مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: يقدر الجانب الصيني التصريحات الإيجابية التي أدلى بها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وينستون بيترز بشأن العلاقات الصينية النيوزيلندية. منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل 45 سنة، تتطور هذه العلاقات بزخم إيجابي، إذ تم تحقيق في هذا الإطار بناء الثقة السياسية المتبادلة على مستوى عال ونتائج مثمرة للتعاون العملي وأرقام قياسية عديدة وذلك عاد بفوائد ملموسة على البلدين والشعبين.

تدل مسيرة العلاقات الصينية النيوزيلندية مرة أخرى على أنه طالما تلتزم الدول بالاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة وتجري التعاون العملي بموقف إيجابي، ستتقدم العلاقات الثنائية إلى الأمام على نحو سليم ومستقر وتعود بمنافع مستمرة على البلدين والشعبين.

يصادف يوم 22 من الشهر الجاري الذكرى الـ45 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ونيوزيلندا. إن الجانبين بصدد إقامة العديد من الفعاليات الاحتفالية. يحرص الجانب الصيني على العمل مع الجانب النيوزيلندي على مواصلة تعزيز الحوار والتواصل والتعاون في كافة المجالات وتحقيق تطور أكبر لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين على مستوى عال.

س: هل تعلم طراز الطائرة المسيرة التي تحطمت عند الحدود الصينية الهندية؟ هل احتج الجانب الصيني لدى الجانب الهندي في بجين أو في نيودلهي؟

ج: لست مطلعا على تفاصيل الطائرة المسيرة. إذا كان لديك اهتمام كبير بذلك، يمكنك الاستفسار لدى الجيش.

فيما يتعلق بتفاصيل احتجاج الجانب الصيني، لست على علم بذلك الآن. لكن، كما قلته للتو، قد احتج الجانب الصيني بلهجة شديدة لدى الجانب الهندي.

س: أفادت الأخبار بأن شركة تابعة لساينوبيك في الولايات المتحدة رفعت الدعوى ضد شركة النفط الوطنية الفنزويلية. هل سيؤثر ذلك على العلاقات الصينية الفنزويلية؟

ج: قرأت الأخبار المعنية قبل قليل. إنه قضية تجارية عادية، لا داعي للإفراط في تفسيرها.

أود أن أؤكد على أن الجانب الصيني يولي اهتماما بالغا لتطوير العلاقات الصينية الفنزويلية. نحرص على مواصلة التعاون العملي مع الجانب الفنزويلي في كافة المجالات التزاما بمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة.

س: أفادت الأخبار بأن بعض القيادات العربية والفلسطينية قالت إن الولايات المتحدة لاعب مؤثر على عملية السلام في الشرق الأوسط إلى حد كبير. لكن بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب عن موقفه يوم الأمس لم يعد الشعب الفلسطيني يعتبر الولايات المتحدة قوة قادرة على القيام بأي دور لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط. بالنسبة للكثير من الفلسطينيين، لم تعد عملية السلام في الشرق الأوسط موجودة بعد ذلك القرار. كيف ينظر الجانب الصيني إلى مستقبل قضية الشرق الأوسط وما هو الدور الذي يحرص على القيام به؟

ج: ظل الجانب الصيني يدعم بثبات ويدفع بقوة عملية السلام في الشرق الأوسط ويدعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة. يبقى الجانب الصيني دائما على التواصل الوثيق مع الدول العربية الغفيرة والأطراف الرئيسية الأخرى بشأن القضايا في الشرق الأوسط، بما فيه قضية فلسطين. ودائما يتكلم لصالح الدول العربية في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية المهمة منذ زمن طويل، ولقي الموقف الصيني العادل تقديرا واسعا من الدول العربية الغفيرة.

سيواصل الجانب الصيني الالتزام بموقفه العادل ويعمل مع كافة الأطراف الأخرى على دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، بما يحقق السلم والاستقرار في المنطقة في يوم مبكر.

س: أفادت الأخبار بأن المسؤولين الصينيين أعربوا عن استيائهم من تغطية وسائل الإعلام الكندية لزيارة رئيس الوزراء جاستین ترودو للصين. فما أسباب استياء الجانب الصيني؟

ج: زار رئيس الوزراء الكندي جاستین ترودو الصين مؤخرا، وحضر منتدى "فورتشن" العالمي عام 2017 المقام في مدينة قوانغتشو. حسب علمي، كانت الزيارة ناجحة بصفة عامة، حيث التقى مع الرئيس شي جينبيغ، وأجرى الدورة الثانية للحوار السنوي بين رئيس مجلس الدولة الصيني ورئيس الوزراء الكندي مع رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ.

لم أتابع بدقة التغطية التي ذكرتها في وسائل الإعلام الكندية لزيارة رئيس الوزراء ترودو، إلا أننا نؤكد دائما على أملنا من وسائل الإعلام لكافة الدول تغطية الصين وعلاقاتها الخارجية بموقف موضوعي ومنصف. وبالطبع نأمل من وسائل الإعلام الكندية أن تفعل ذلك.

س:هل تعرف في أي منطقة لجزء سكيم للحدود الصينية الهندية تحطمت الطائرة المسيرة الهندية؟ هل هي قريبة من منطقة دونغلانغ؟

ج: يمكنك الاستفسار لدى الجيش الصيني إذا أردت التعرف على التفاصيل.

س: يوجد تطلع إلى إطلاق الصين وكندا مفاوضات التجارة الحرة رسميا خلال زيارة رئيس الوزراء جاستین ترودو للصين. غير أن رئيس الوزراء ترودو سيعود إلى كندا قريبا، والمفاوضات لم تُطلق على ما يبدو. ما هو العامل الرئيسي الذي يؤثر على المفاوضات بين البلدين؟

ج: حسب علمي، أجرى الجانبان الصيني والكندي نقاشا وديا وعميقا بشأن اتفاق التجارة الحرة، حيث أبدى الجانبان النية الإيجابية وحققا تقدما معينا في المشاورات.

يرى الجانب الصيني منذ البداية أن توقيع اتفاق التجارة الحرة يخدم مصلحة الجانبين. نحرص على مواصلة بذل جهود مشتركة مع الجانب الكندي بموقف عملي ومنفتح لدفع إقامة منطقة التجارة الحرة بين الصين وكندا وإطلاق المفاوضات في يوم مبكر.

س: أفادت الأخبار بأن نائب وزير الخارجية الروسي قال في مدينة نيودلهي الهندية يوم الأمس إن روسيا ستحاول إقناع الصين على دعم انضمام الهند إلى مجموعة موردي المواد النووية(NSG ). وفي نفس الوقت، انتقد الولايات المتحدة لأنها لم تبذل ما يكفيه من الجهود لإقناع الصين في هذا الصدد. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لم يتغير موقفنا من هذا الملف. يدعم الجانب الصيني قيام مجموعة موردي المواد النووية بالتعامل مع هذا الملف بمبدأ توافق الآراء وعبر العملية العلنية والشفافة بين الحكومات. في الوقت الراهن، يدعم جميع أعضاء NSG فكرة "الخطوتين"، أي التوصل أولا إلى حل غير تمييزي ومنطبق على جميع الدول لا عضوية لها في "اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية"(NPT ) عبر المناقشة، بالتالي وعلى هذا الأساس، مناقشة طلب الدول المحددة لا عضوية لها في NPT للانضمام إلى المجموعة.

حسب علمي، تكمن بؤرة الخلاف في الوقت الراهن في رغبة الدول المعنية لا عضوية لها في NPT في الانضمام إلى المجموعة بصفة "دولة غير نووية" ورفضها في نفس الوقت لإبرام "اتفاقية الضمانات الشاملة"(CSA ) مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. نص البند الثالث لـNPT على ضرورة إبرام الدول غير النووية "اتفاقية الضمانات الشاملة". كما تنص NPT وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1172 بشكل واضح أن الدولة المعنية لا عضوية لها في NPT ليست دولة نووية. في هذا السياق، إذا تم الموافقة على المقاربة المذكورة أعلاه، سيؤدي ذلك إلى مشكلة خطيرة من الناحيتين: الأولى، الاعتراف المقنع بكون دولة لا عضوية لها في NPT كدولة نووية؛ الثانية، قد يشجع الدول غير النووية الأخرى على إتباع نفس الطريق وعدم إبرام "اتفاقية الضمانات الشاملة" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يبطل نظام الضمانات للوكالة بشكل جذري وبالتالي قلب NPT والنظام الدولي لعدم الانتشار النووي كله.

عليه، يأمل الجانب الصيني من مجموعة موردي المواد النووية الاستفادة من أفكار الجميع وإجراء المزيد من المناقشات المعمقة حول هذا الملف لإيجاد حل مقبول لدى جميع الأطراف وقادر على حماية النظام الدولي لعدم الانتشار النووي القائم على NPT بشكل فعلي. وعلى هذا الأساس، يمكن مناقشة طلب الدول المحددة لا عضوية لها في NPT للانضمام إلى المجموعة.

استطرد سائلا: هل ستناقش هذه الجولة من اجتماع وزراء الخارجية الصيني والروسي والهندي هذا الملف؟

ج: سيركز اجتماع وزراء الخارجية الصيني والروسي والهندي على مناقشة كيفية تعزيز التعاون العملي بين الأطراف الثلاثة. وفي نفس الوقت، سيتبادل وزراء الخارجية الثلاثة وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

س: لدي سؤال آخر حول اتفاقية التجارة الحرة. قال رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو إنه يأمل في التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة المتقدمة مع الصين، حيث ستدخل إليها عناصر مثل العمال والجنس وحماية البيئة. هل يقبل الجانب الصيني ذلك؟

ج: يتعلق هذا السؤال بالمجالات المحددة لاتفاقية التجارة الحرة بين الصين وكندا. بإمكانك استفسار الجهة المختصة عن التفاصيل.

س: أفادت الأخبار بأن الولايات المتحدة طلبت من الصين متابعة ومحاربة الشحن البريدي للأفيونيات الاصطناعية. ناقش الرئيس دونالد ترمب هذا الموضوع مع الرئيس شي جينبينغ خلال زيارته للصين في الشهر الماضي، قائلا إن هذه المسألة فاقمت أزمة الاستخدام المفرط للمخدرات في الولايات المتحدة. ما موقف الجانب الصيني من ذلك؟

ج: بعد زيارة الرئيس دونالد ترمب للصين في الشهر الماضي، نشر كل من الجانبين الصيني والأمريكي نتائج هذه الزيارة تجاه الخارج. وذكر كلا الجانبين مواصلة تعزيز التعاون في مجال إدارة مواد المؤثرات النفسانية الجديدة وسلائفها وإنفاذ القانون لحظر المخدرات، وإطلاق التبادل الاستخباري عن حظر المخدرات بين الجانبين. سيواصل الجانب الصيني عمله على زيادة إدراج مواد المؤثرات النفسانية الجديدة إلى قائمة الإدارة باعتبارها مواد ذات الهموم الكبيرة لدى الجانبين. وسيعمل الجانبان على تعزيز تقاسم المعلومات الاستخبارية المتعلقة بمواد الفنتانيل والتعاون في القضايا الفردية عن الطرود البريدية المحتوية على المخدرات والتعاون في محاربة الاتجار غير الشرعي للمخدرات.

حسب علمي، يبقى الجانبان الصيني الأمريكي على التواصل حول المسائل المعنية بعد تلك الزيارة. قبل أيام، أجرى المسؤولون من الصين والولايات المتحدة تباحثا وتواصلا مرة أخرى حول التعاون الثنائي لحظر المخدرات خلال حضورهم اجتماع دولي معني في المكسيك.

س: أفادت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الديمقراطية بأن اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية قد أصبح أمرا واقعا نظرا للمناورات العسكرية التي قامت بها الأطراف المعنية. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: قد أكدنا مرارا وتكرارا على أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية معقد وحساس للغاية، ونأمل من كافة الأطراف المعنية التحلي بضبط النفس، واتخاذ خطوات تساهم في تهدئة الوضع في شبه الجزيرة الكورية، بدلا من الاستفزاز المتبادل.

اندلاع الحرب لا يتفق مع مصلحة أي طرف، سيكون الأهالي البسطاء المتضررين في نهاية المطاف.

س: أود أن أطرح سؤالا آخر حول الطائرات المسيرة. ماذا تقصد "مؤخرا" قبل قليل؟ هل هو تقصد قبل أيام؟

ج: فيما يتعلق بهذه التفاصيل، رجاء الاستفسار لدى الجهات العسكرية.

استطرد سائلا: سيتجه وزير الخارجية وانغ يي إلى نيودلهي لإجراء مباحثات مع قادة الهند. هل ستطرح حادثة الطائرة المسيرة في المحادثات؟

ج: إن الهدف الرئيسي لزيارة وزير الخارجية وانغ يي هذه المرة إلى نيودلهي هو حضور اجتماع وزراء خارجية الصين وروسيا والهند. خلال وجوده في الهند، سيلتقي مع كبار المسؤولين في الحكومة الهندية. سيتبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الصينية الهندية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة