الصفحة الأولى > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 4 يناير عام 2018
2018/01/04

س: تبادلت كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا بعض الإشارات الإيجابية خلال الأيام الأخيرة عشية افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة بيونج تشانج، وفي يوم الأمس بالتحديد استأنف الطرفان الخط الساخن ببانمونجوم. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا التوجهات الإيجابية التي طرأت على ساحة شبه الجزيرة الكورية مؤخرا، كما لاحظنا الخطوات الإيجابية التي اتخذتها كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا والاهتمام البالغ الذي يوليه المجتمع الدولي لذلك.

يرى الجانب الصيني دائما أن تحسين العلاقات بين شطري شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والدفع بالمصالحة والتعاون بينهما لأمر يتفق مع المصلحة الجذرية للطرفين ويسهم في تهدئة الوضع المتوتر في شبه الجزيرة ودفع عملية نزع السلاح النووي وتعزيز السلم والاستقرار والأمن في المنطقة. يرحب الجانب الصيني بالجهود الملموسة التي بذلتها كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا مؤخرا ونأمل من المجتمع الدولي أن يدعم ذلك، ويشجع كافة الأطراف المعنية على بذل مزيد من الجهود لتخفيف التوتر وزيادة الثقة المتبادلة.

س: أفادت وسائل الإعلام لجمهورية كوريا بأن الرئيسين لوفدي الصين وجمهورية كوريا في المحادثات السداسية للملف النووي لكوريا الديمقراطية سيلتقيان في سيول يوم الغد. هل للجانب الصيني التأكد من الأخبار المذكورة؟

ج: سيتجه نائب وزير الخارجية الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون شبه الجزيرة الكورية كونغ شيوانيو إلى سيول في يومي 5 و6 يناير، حيث سيتشاور مع الممثل الخاص لشؤون السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية بوزارة الخارجية لجمهورية كوريا رئيس وفد جمهورية كوريا في المحادثات السداسية لى دو هون لتبادل وجهات النظر حول الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

س: لاحظنا أن الجانب الصيني نشر صباح اليوم خبرا يفيد بأن رئيس مجلس الدولة لي كتشانغ سيحضر الدورة الـ2 لقمة تعاون لانتسانغ-ميكونغ وسيقوم بالزيارة الرسمية لكمبوديا. ما تعليق الجانب الصيني على مدى تعاون لانتسانغ-ميكونغ؟ ما توقعاته لمستقبل هذا التعاون؟

ج: إن تعاون لانتسانغ-ميكونغ أول آلية تعاون شبه إقليمية من نوع جديد وتقوم على التشاور والتشارك والتقاسم بين كافة الدول الـ6 المطلة على النهر. عقدت الدورة الـ1 لقمة تعاون لانتسانغ-ميكونغ في مدينة سانيا بمقاطعة هاينان بنجاح في يوم 23 مارس عام 2016، حيث أطلق رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ وقادة الدول الـ5 المطلة على نهر ميكونغ مسيرة التعاون بشكل مشترك. بفضل الجهود المشتركة من الدول الـ6، حقق تعاون لانتسانغ-ميكونغ تقدما ملحوظا على مدى أقل من السنتين، حيث يستكمل البناء المؤسسي باستمرار ويسير التعاون العملي بوتيرة متسارعة، قد أصبح هذا التعاون من أكثر آليات التعاون حيوية وإمكانية في المنطقة.

يربط بين الصين ودول حوض نهر ميكونغ التواصل الجغرافي والتقارب الثقافي والتكامل الاقتصادي والترابط المصيري. نأمل في العمل مع الدول الأخرى على إيجاد طريق التنمية المستدامة المؤدي إلى الرخاء الاقتصادي والتقدم الاجتماعي والبيئة الجميلة عبر منبر تعاون لانتسانغ-ميكونغ، بما يعود بمزيد من الفوائد على شعوب جميع دول حوض نهر لانتسانغ-ميكونغ. سيعمل الجانب الصيني مع دول حوض نهر ميكونغ على إنجاح الدورة الـ2 للقمة ورسم خطة شاملة للتطور في المرحلة القادمة والانتقال بهذا التعاون من مرحلة الحضانة إلى مرحلة النمو وبناء حزام التنمية الاقتصادية في حوض نهر لانتسانغ-ميكونغ وإنشاء مجتمع المصير المشترك لدول حوض نهر لانتسانغ-ميكونغ، وذلك بإرشاد روح المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني وما حدده الأمين العام شي جينبينغ من مفهوم الصداقة والصدق والتنافع والاستيعاب وسياسة الصداقة والشراكة مع دول الجوار.

س: أعلن البنك المركزي الباكستاني مؤخرا أن الشركات الباكستانية والصينية من القطاعين العام والخاص لها حرية كاملة في استخدام العملة الصينية في الأنشطة التجارية والاستثمارية الثنائية. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: يتعمق التعاون النقدي بين الصين وباكستان منذ توقيع البنك المركزي الصيني ونظيره الباكستاني على اتفاقية تبادل العملات في عام 2011. في الوقت الراهن، يتطور التعاون التجاري والاستثماري بكافة أشكاله بين الصين وباكستان بشكل معمق. نشجع كيانات البلدين على استخدام العملات المحلية في الأنشطة التجارية والاستثمارية الثنائية ونرحب بالخطوات المعنية للجانب الباكستاني ونعتقد أنها ستوفر بيئة مالية مواتية للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الصين وباكستان وبناء الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني.

س: فيما يتعلق بزيارة رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ لكمبوديا، نعلم أن العام الجاري يصادف الذكرى الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وكمبوديا. ما تعليق الجانب الصيني على العلاقات الثنائية الحالية؟ ما تطلعات الجانب الصيني لهذه الزيارة؟

ج: إن الصين وكمبوديا جاران وصديقان وشريكان وأخوان عزيزان. منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل 60 سنة، تتعزز الثقة السياسية المتبادلة ويتعمق التعاون المتبادل المنفعة ويزداد التواصل الثقافي والإنساني نشاطا ويتكثف التنسيق والتعاون في المحافل المتعددة الأطراف، قد عادت العلاقات الصينية الكمبودية بفوائد ملموسة على البلدين والشعبين وقدمت مساهمات إيجابية للسلام والتنمية في المنطقة والعالم، مما أصبح نموذجا للعلاقات بين الدول. يشعر الجانب الصيني بارتياح للتطور الكبير الذي حققته العلاقات الثنائية.

تصادف زيارة رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ بداية الذكرى الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية الكمبودية، التي تقف أمام فرصة سانحة للتطور. يتطلع الجانب الصيني إلى تبادل وجهات النظر بين قيادتي البلدين على نحو شامل ومعمق حول سبل توطيد الصداقة التقليدية الصينية الكمبودية وتعميق التعاون العملي في كافة المجالات، وصولا إلى توافق مهم وجديد، بما يرتقي بعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وكمبوديا في العصر الجديد إلى مستوى أعلى ويخدم الشعبين بصورة أفضل. نثق بأن الجهود المشتركة من الجانبين ستكلل هذه الزيارة بنجاح تام وتحقق النتائج المرجوة.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة