الصفحة الأولى > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 5 يناير عام 2018
2018/01/05

س: أفادت الأخبار بأن المتحدث باسم وزارة التوحيد بجمهورية كوريا قال في يوم 5 إن كوريا الديمقراطية أعربت في نفس اليوم عن قبولها لمبادرة جانب جمهورية كوريا بشأن إجراء مباحثات رفيعة المستوى بين الجانبين في يوم 9 في بلدة بانمونغوم. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا هذه التطورات.

قد أوضحت في الأيام الأخيرة موقف الجانب الصيني مرارا ردا على التطورات الإيجابية التي تشهدها الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية مؤخرا. أود أن أؤكد مجددا على أن الجانب الصيني باعتباره جارا قريبا لشبه الجزيرة الكورية يرحب ويدعم الخطوات الإيجابية التي اتخذها جانبا كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا لتحسين العلاقات بينهما. نأمل من المجتمع الدولي تقديم الدعم لذلك، وبذل جهود مشتركة لإيجاد طريق فعال لتهدئة التوتر وتعزيز الثقة المتبادلة واستئناف الحوار.

يبذل الجانب الصيني جهودا دؤوبة من أجل حل ملف شبه الجزيرة الكورية منذ زمن طويل، ويلعب دورا إيجابيا وبناء منذ البداية. في ظل الأوضاع المعقدة والحساسة في شبه الجزيرة الكورية، ظل الجانب الصيني يطلق صوتا هادئا وعقلانيا إلى الخارج، وظل يبذل جهودا إيجابية لدى جميع الأطراف للنصح بالتصالح والحث على التفاوض.

بهذه المناسبة، أود أن أدعو جميع الأطراف المعنية مجددا إلى العمل مع الجانب الصيني على القيام بدورها المطلوب وتحمل مسؤوليتها المطلوبة وانتهاز الزخم الإيجابي الذي تشهده الأوضاع الراهنة في شبه الجزيرة الكورية وبذل جهود مشتركة سعيا إلى إعادة ملف شبه الجزيرة الكورية إلى المسار الصحيح المتمثل في إيجاد حل سلمي عبر الحوار والتشاور في يوم مبكر.

س: أعلنت الرئاسة الفرنسية يوم 4 عن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون المرتقبة للصين. هل لك التأكد من ذلك وتوفير مزيد من التفاصيل حول برنامج زيارة الرئيس ماكرون؟

ج: بناء على دعوة الرئيس الصيني شي جينبينغ، سيقوم رئيس جمهورية فرنسا إيمانويل ماكرون بزيارة الدولة للصين خلال الفترة ما بين يومي 8 و10 يناير الجاري.

تعد هذه الزيارة أول زيارة دولة يقوم بها الرئيس ماكرون للصين، فتكتسب أهمية كبيرة لاستعراض مسيرة العلاقات الصينية الفرنسية وفتح مستقبلها. خلال الزيارة، سيقوم الرئيسان باستعراض العلاقات الصينية الفرنسية واستشرافها على نحو شامل، وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة وبلورة التوافق الاستراتيجي على أساس التجارب الناجحة في الماضي، وتحديد اتجاه التواصل والتعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والإنسانية والثقافية وغيرها، ووضع تخطيطات تدفع بعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة الوثيقة والدائمة بين البلدين إلى مستوى أعلى.

تجدر الإشارة إلى أن الصين وفرنسا كلاهما عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، فتكتسب العلاقات الصينية الفرنسية أهمية عالمية تتجاوز النطاق الثنائي. خلال الزيارة، سيتبادل الرئيسان وجهات النظر بشكل معمق حول الأوضاع الدولية والقضايا الدولية والإقليمية الهامة، ويبحثان عن سبل تعزيز التعاون وصيانة التعددية وتدعيم التعددية القطبية العالمية وبناء اقتصاد عالمي منفتح وتحسين الحوكمة العالمية والتعاون في مواجهة التحديات العالمية وبناء العلاقات الدولية من نوع جديد ومجتمع المصير المشترك للبشرية.

خلال الزيارة، سيقيم الرئيس شي جينبينغ الفعاليات للرئيس ماكرون في إطار زيارة الدولة، وسيلتقي معه كل من رئيس مجلس الدولة لي كتشانغ ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشانغ دجيانغ. سيتبادل الجانبان الآراء حول العلاقات الصينية الفرنسية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. خلال الزيارة، سيزور الرئيس ماكرون مدينة شيآن بمقاطعة شنشي والمدينة المحرمة في بجين.

س: غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في حسابه على موقع "تويتر" مؤخرا، ونسب فضل استئناف المحادثات الرسمية بين كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا إلى نفسه، قائلا إن ذلك يرجع إلى مواجهته القوية لكوريا الديمقراطية بقوة الولايات المتحدة. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: في الأيام الأخيرة، أوضحنا مرات آراء وموقف الجانب الصيني من التوجهات الإيجابية الأخيرة التي طرأت على ساحة شبه الجزيرة الكورية. إن استئناف التواصل والحوار بين جمهورية كوريا وكوريا الديمقراطية يساهم في تحسين العلاقات بين الجانبين وتخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، كما يتفق مع المصالح المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي. يرحب الجانب الصيني بمواصلة الدعم الإقليمي والدولي لجهود جمهورية كوريا وكوريا الديمقراطية في تحسين العلاقات ومواصلة الدور البناء في هذا الصدد.

قد قلت قبل قليل، نأمل من كافة الأطراف المعنية لعب دورها المطلوب، وتحمل مسؤولياتها المطلوبة.

س: أفادت وسائل الإعلام في جمهورية كوريا بأن عدة السفن المملوكة للشركات الصينية غيرت أعلامها وأماكن تسجيلها أكثر من مرة ومارست أعمال مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تفرض العقوبات على كوريا الديمقراطية. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: في الفترة الأخيرة، أجبت أنا وزملائي على أسئلة مماثلة أكثر من مرة. ظلت الحكومة الصينية تنفذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشكل شامل وصارم وتفي بالتزاماتها الدولية. لن نسمح للمواطنين الصينيين والشركات الصينية بممارسة أعمال مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي. يتميز قطاع النقل البحري الدولي بدرجة عالية من الانفتاح، فإن تغيير العلم ومكان التسجيل للسفن أو تأجيرها لأطراف أخرى لأمر طبيعي جدا. ولسنا مطلعا على ما قامت به السفن المسجلة في دولة ثالثة، غير أننا سنعاقب أي عمل مخالف لقرارات مجلس الأمن الدولي بصرامة وفقا للقوانين واللوائح طالما يثبت التحقيق على مخالفته.

س: أعلنت جمهورية كوريا يوم الأمس عن اتفاق الولايات المتحدة وجمهورية كوريا على تأجيل التدريبات العسكرية المشتركة خلال الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة بيونغ تشانغ. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لا شك أنه لأمر إيجابي. كما قلنا أكثر من مرة إن الجانب الصيني يرحب بالتوجه الإيجابي الذي ظهر في وضع شبه الجزيرة الكورية مؤخرا. نأمل من كافة الأطراف المعنية بقضية شبه الجزيرة الكورية اتخاذ الألعاب الأولمبية الشتوية ببيونغ تشانغ كفرصة والسير في نفس الاتجاه وبذل جهود ملموسة لتهدئة الوضع في شبه الجزيرة وإعادة القضايا المعنية إلى الحوار والتشاور كالمسار الصحيح وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

س: حسب علمنا، سيقوم رؤساء برلمانات من دول أوروبا الشمالية ودول البلطيق بزيارة مشتركة إلى الصين في الأيام المقبلة. هل لك تسليط الضوء على خلفية هذه الزيارة وتفاصيلها؟

ج: تلبية لدعوة رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشانغ دجيانغ، سيقوم رؤساء برلمانات من دول أوروبا الشمالية ودول البلطيق بزيارة مشتركة إلى الصين خلال الفترة ما بين يومي 7 و13 يناير. يضم الوفد رؤساء البرلمانات لفنلندا والنرويج وأيسلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا والنائب الأول لرئيس البرلمان السويدي. خلال هذه الزيارة، سيجري تشانغ دجيانغ محادثات مع رؤساء البرلمانات، ويبقى الجانبان على التواصل بشأن ترتيبات أخرى.

توجد آلية الزيارة المشتركة لرؤساء برلمانات من دول أوروبا الشمالية ودول البلطيق، في الفترة الأخيرة، عبرت البرلمانات لهذه الدول عن رغبتها لزيارة الصين بشكل مشترك. تعتبر الزيارة المشتركة للصين الأولى من نوعها لرؤساء برلمانات دول أوروبا الشمالية ودول البلطيق. لذلك، يسعدنا جدا أن تتم هذه الزيارة في مطلع السنة الجديدة، نأمل من خلال هذه الزيارة زيادة تعميق العلاقات الثنائية والتواصل بين المؤسسات التشريعية بين الصين والدول المذكورة أعلاه، ودفع تطور العلاقات الصينية الأوروبية على نحو شامل.

في الوقت الراهن، تتطور العلاقات الثنائية بين الصين ودول أوروبا الشمالية ودول البلطيق تطورا جيدا، حيث يتقدم التعاون بين الصين وأوروبا الشمالية بخطوات متزنة ويشهد التعاون بين الصين ودول أوروبا الشرقية والوسطى بما فيها دول البلطيق الثلاث تطورا مزدهرا. يولي الجانب الصيني اهتماما بالغا لتطوير العلاقات مع دول أوروبا الشمالية ودول البلطيق، ويحرص على بذل جهود مشتركة مع الدول المعنية لتحقيق تطور شامل وسلس للعلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي والعلاقات الصينية الأوروبية.

س: حسب علمي، استحدثت الصين مؤخرا نظاما لمنح التأشيرة للكفاءات الأجنبية، هل لك تسليط الضوء على التفاصيل؟ ما هي التغيرات في منح التأشيرة الصينية للكفاءات الأجنبية بعد استحداث هذا النظام؟

ج: في يوم 28 نوفمبر عام 2017، أصدرت الهيئة الوطنية للخبراء الأجانب ووزارتا الخارجية والأمن العام بشكل مشترك وثيقة بشأن "سبل تطبيق نظام منح التأشيرة للكفاءات الأجنبية" وذلك من أجل مواصلة توسيع نطاق منح التأشيرة وتمديد مدة صلاحيتها.

تنفيذا لتعليمات وزارة الخارجية، قامت البعثات الدبلوماسية الصينية في الخارج بزيادة تبسيط إجراءات منح التأشيرة للكفاءات الأجنبية التي تعتمدها الجهات الصينية المختصة بشؤون الكفاءات الأجنبية. وتتسم الإجراءات المفصلة بأربع سمات بارزة: أولا، أطول مدة صلاحية، أي منح تأشيرة تبلغ مدة صلاحيتها 10 سنوات؛ ثانيا، أطول مدة إقامة، أي منح تأشيرة تبلغ مدة إقامتها 180 يوما؛ ثالثا، أقصر مدة للمراجعة والإصدار، أي إصدار التأشيرة بعد التقدم بالطلب بيوم واحد فقط؛ رابعا، معاملة أكثر تفضيلا بما فيه الخدمة المجانية، أي إعفاء الكفاءات الأجنبية وذويها من رسوم التأشيرة ورسوم الاستخراج السريع.

ستساهم الإجراءات الجديدة لتحسين وإصلاح نظام منح التأشيرة في تعزيز مدى انفتاح الصين أمام الكفاءات واستقطاب مزيد من الكفاءات الأجنبية للمشاركة في مسيرة التنمية في الصين وتعزيز قدرة الصين على الإبداع، وفي الوقت نفسه، ستساهم في مساعدة الكفاءات الأجنبية على انتهاز فرص التنمية في الصين وتوظيف مواهبها وتحقيق إنجازاتها.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة