الأهداف هي:
● تعزيز التعاون بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية (يشار إليهما بالطرفين) في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال عدة طرق منها رفع الوعي لضمان التوازن بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة كعوامل متكاملة لتحقيق التنمية المستدامة.
● تبادل الإنجازات في مجال السياسات البيئية وتدارس مجالات التعاون المتوقعة بين الطرفين.
المشاركون في المؤتمر:
●معالي السيد تشو كوانج ياو نائب وزير إدارة الدولة لحماية البيئة بجمهورية الصين الشعبية، السيد شيوي تشينج هوا المديرالعام بإدارة الدولة لحماية البيئة بجمهورية الصين الشعبية، السيد ممثل منتدى التعاون العربي الصيني من وزارة الخارجية الصينية.
●صاحب السمو الملكي شيخ عبد الله بن حمد آل خليفه رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية بمملكة البحرين رئيس الدورة السابعة عشر لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز رئيس الرئاسة العامة للإرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية رئيس المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، صاحب السعادة الدكتور حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة ورئيس الهيئة الإتحادية للبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
● معالي الدكتور كلاوس توبفر وكيل الأمين العام المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
● رؤساء وفود الدول الأخرى ورؤساء وممثلو المنظمات العربية المتخصصة وكذلك ممثلو المنظمات الإقليمية والدولية.
أستعرض الطرفان إعلان منتدى التعاون الصيني العربي وبرنامجه التنفيذي الذين تم اعتمادهما، وكذلك ما تم الاتفاق عليه في المؤتمر الوزاري الأول لمنتدى التعاون الصيني العربي.
أكد الطرفان على أهمية التعاون بينهما في إطار منتدى التعاون الصيني العربي كما ثمنا النتائج الإيجابية للمنتدى.
ناقش الطرفان القضايا البيئية الدولية ذات الاهتمام المشترك مستذكرين مؤتمرات وقمم الأمم المتحدة الدولية الرئيسية، خاصة تلك المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة، وأعادا التأكيد على التزاماتهما في الاتفاقيات البيئية متعددة الأطراف، الذين هم طرف فيها.
أكد الطرفان على أن جمهورية الصين الشعبية والدول العربية تنتمي جميعها إلى الدول النامية وتواجهها نفس التحديات في مجال حماية البيئة والسعي لتحقيق التنمية المستدامة.
أدرك الطرفان أن التوازن بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة هي أعمدة متكاملة للتنمية المستدامة.
عبر الطرفان عن إيمانهما العميق على أن تعزيز وتطوير وتنمية الروابط بينهم في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة سيؤدي إلى بيئة أفضل وإلى رفاهية شعوبهم.
أكد الطرفان على أن للتشاور الدائم والتنسيق اللصيق في المسائل البيئية الدولية أهمية بالغة لتعزيز نظام بيئي دولي متكافئ للدول النامية .
تبادل الطرفان وجهات النظر والتجارب واستكشفوا مجالات التعاون في مجال البيئة، حيث قدم الجانب الصيني تفاصيل الخطة الصينية الخمسية الحادية عشر لحماية البيئة، بينما قدمت الدول العربية آخر تطورات الإدارة البيئية في المنطقة واستعرضت مبادرة التنمية المستدامة في المنطقة العربية ومخططها التنفيذي.
ثمن برامج الأمم المتحدة للبيئة مؤتمر التعاون الصيني العربي الأولِِ حول البيئة بوصفه الحوار البيئي الأول بين الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية حيث أنه خطوة راسخة في تعاون جنوب- الجنوب. وأعرب برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن ثقته في أن الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية لديهم قواسم مشتركة عديدة للتعاون البيئي كما أكد على استعداده لتوفير دعمه الدؤوب لمثل هذا التعاون.
وافق الطرفان على أن هذا التعاون من شأنه تعزيز تنفيذ استراتيجية خطة بالي.
عبر الطرفان عن استعدادهما الإقامة علاقات تعاون أكثر رسمية وعمقا في مجال البيئة وذلك في إطار منتدى التعاون الصيني العربي وعلى أساس مصالحهما المشتركة وفي ضوء مبادئ إعلان منتدى التعاون الصيني العربي.
سيبذل الطرفان جهودا حثيثة لتطوير التعاون بينهما في المجالات التالية:
1. سيوقع الطرفان بيانا مشتركا حول حماية البيئة بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية (يشار له بالبيان المشترك) وذلك إثناء المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى التعاون الصيني العربي للمضي قدما في تقوية التعاون المستقبلي بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية في مجال حماية البيئة، وسيعمل الطرفان في أقرب وقت على إعداد البيان المشترك بناءا على المسودة التي يعدها الجانب الصيني بحيث يتم توقيعها في المؤتمر المذكور.
2. توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي حول مجالات التعاون ذات الأولوية التالي ذكرها، وذلك بغرض أن يكون التعاون محدد الأهداف:
1) تنسيق المواقف في القضايا البيئية الدولية
2) السياسات والتشريعات البيئية
3) تطوير التعليم البيئي وتعزيز رفع الوعي بين العامة
4) تقييم الإثر البيئي
5) التصنيع البيئي
6)حماية البيئة الحضرية بما في ذلك التحكم في التلوث الصناعي
7)الاستخدام المستدام للطاقة
8)الحفاظ على التنوع البيولوجي
9)منع والتحكم في العواصف الرملية
10) إدراك البيئة في أحواض الأنهار
11) تبادل الخبرات في مجالات إدراك المخلفات والتحكم في التلوث
12) المجالات الأخرى المتصلة بحماية وتحسين البيئة التي يتفق عليها الطرفان.
تحدث الطرفان عن الأهمية الكبيرة لهذا المؤتمر ومدى تأثيره كأول حوار بيئي بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية.
أمن الطرفان على أهمية الدور الذي يلعبه برنامج الأمم المتحدة للبيئة بوصفه الجهاز الرئيسي في منظومة الأمم المتحدة في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وأكدا على أن هناك حاجة لضمان أن بناء القدرات والدعم التقني للدول النامية في المجالات المتصلة بالبيئة يمثلان جزءا هاما في عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وكذلك الحاجة أن يزيد برنامج الأمم المتحدة للبيئة مساهمته في برامج التنمية المستدامة، وفي تنفيذ جدول أعمال القرن الحادي والعشرين وخطة تنفيذ جوهانسبرج.
أكد الطرفان على أهمية التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى.
عبر الطرفان عن رغبتهما في المزيد من تعزيز التعاون بينهما بغرض إحداث مساهمة ملموسة للحماية البيئية العالمية.
كما عبر الطرفان عن تقديرهما لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لدعمه الكامل للتعاون البيئي بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية.
عبر الطرفان عن تقديرهما لدولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافتها مؤتمر التعاون الصيني العربي الأول حول البيئة وجهودها في إنجاز الترتيبات الممتازة للدورة الاستثنائية التاسعة للمجلس الحاكم\المنتدى الوزاري العالمي للبيئة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
تم توقيع في دبي في يوم
فاطمة االملاح تشو كوانج ياو
ممثل نائب الوزير
الأمين العام مصلحة الدولة العامة لحماية البيئة
جامعة الدول العربية جمهورية الصين الشعبية