ومن أجل تعزيز التبادل الثقافي والتعاون بين الصين والدول العربية، وتفعيل البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني العربي بين عامي 2008 و 2010 , افتتح معرض الفنون العربية الذي يعتبرأهم حدث في " الدورة الثانية لمهرجان الفنون العربية لعام 2010 " في21 يونيو في متحف العاصمة ببكين . واقيم منتدى الثقافة الصينية العربية " يوم 22 يونيو في فندق ريجنت ببكين .

يرمز افتتاح معرض الفنون العربية للدورة الثانية لمهرجان الفنون العربية عام 2010 تحت رعاية مشتركة من وزارة الثقافة الصينية وامانة الجامعة العربية وتنظيم الشركة الصينية للثقافة الخارجية الي انطلاق فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الفنون العربية عام 2010 .

ويعرض في المعرض ما مجموعه أكثر من 300 قطعة فنية رائعة من 16 دولة، بما في ذلك اللوحات والمنحوتات والحرف اليدوية والأزياء لعرض الحضارة القديمة والفن الحديث للفنون العربية في جميع الاتجاهات والزوايا، منها 80٪ يتم اختيارها بعناية شديدة لتكون معروضة تمثيلية ،ومنها ان المعروضات العمانية جاءت من معرض إكسبو  . ويتضمن المعرض تجسيدا للحضارة العربية القديمة، ويحتوي أيضا على فن الدين الإسلامي، ويظهر التنمية الاقتصادية في مختلف الدول، ويسلط الضوء على سحر اللغة والثقافة الجديدة التى تم تشكيلها في عملية التبادلات الثقافية بين الشرق والغرب وتكاملها . ان هذا المعرض نادر جدا في الصين لعرض الثقافة الاسلامية والفنون العربية بشكل شامل . وسينتهى المعرض حتى 25 يونيو.

ومع التطور السريع للتعاون السياسى والاقتصادى الثنائى بين الجانبين الصيني العربي فان التبادلات الثقافية وأنشطة حوار الحضارتين فى اطار منتدى التعاون الصينى العربى اصبحت غنية وملونة. وقام " منتدى الثقافة الصينية العربية" بالمناقشة حول توسيع وتعزيز التبادلات الثقافية والتعاون بين الجانبين والحفاظ على التنوع الثقافى العالمى اتخاذا "مكانة التبادلات الثقافية وتأثيراتها فى علاقات التعاون الصينية العربية " كموضوع رئيسي .

ألقي وزير الثقافة تساى وو خطابا رئيسيا فى المنتدى حيث القى 12 ممثلا منهم رؤساء الوفود العربية وممثلون اخرون كلمات فى المنتدى حول تعزيز التبادلات الثقافية بين الصين والدول العربية لتعزيز التعاون الثقافى بين الحانبين .

وفي 21 يونيو، جذب معرض الفنون العربية في متحف العاصمة عددا كبيرا من الجمهور .