الصفحة الأولى > آخر الأخبار
وزير الخارجية وانغ يي يعقد مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني إسلك ولد أحمد إزيد بيه
2017/05/20

 

في يوم 19 مايو عام 2017، عقد وزير الخارجية وانغ يي مباحثات مع وزير الشوؤن الخارجية والتعاون الموريتاني إسلك ولد أحمد إزيد بيه في نواكشوط.

قال وانغ يي إن الصين وموريتانيا ظلتا صديقين عزيزين وشريكين حميمين، يجب على الجانبين تضافر الجهود وتحويل الصداقة التقليدية إلى قوة دافعة لتعزيز التعاون، وتحويل الثقة السياسية المتبادلة إلى إنجازات تخدم مصلحة الشعبين. إن الجانب الموريتاني عضو في منتدى التعاون الصيني الإفريقي وكذلك عضو في منتدى التعاون الصيني العربي، يمكنه التوظيف الكامل لهذين المنبرين لتعزيز التواصل وتعميق التعاون مع الجانب الصيني في كافة المجالات. يحرص الجانب الصيني على تعزيز التواصل والتنسيق مع الجانب الموريتاني ودفع التقدم المتوازي للمساعدات الحكومية والتعاون بين الشركات. يشجع الجانب الصيني الشركات الصينية على الاستثمار في موريتانيا على أساس مبادئ السوق، ومساعدة موريتانيا على تطوير الصناعة وزيادة التوظيف وتعزيز الصادرات في مجالات الاقتصاد البحري والصناعة الخفيفة والمعادن ومواد البناء، بما يرفع قدرتها على التنمية الذاتية ويبني منظومته الصناعية. يحدو الجانب الصيني ثقة تامة بمستقبل التنمية في موريتانيا وآفاق التعاون بين البلدين.

قال وانغ يي إن الأوضاع في إفريقيا يسودها السلام والاستقرار بشكل عام، لكنها ما زالت تواجه العديد من التهديدات والتحديات. تدعم الصين دائما كدولة نامية وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي جهود الدول الإفريقيا لحل القضايا الإفريقية بأسلوبها الخاص وتدعم دور المنظمات الإقليمية المهم في التعامل مع الشؤون الإفريقية. سيواصل الجانب الصيني جهوده لصيانة مصالح الدول الإفريقية والدول النامية في إطار الأمم المتحدة وغيرها من المحافل المتعددة الأطراف. يدعم الجانب الصيني مبادرة الجانب الموريتاني بإنشاء مجموعة الدول الخمسٍ في الساحل، ويحرص على تقديم مساعدات لازمة لهذه الآلية تعزيز دورها في صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، اتفق إسلك ولد أحمد إزيد بيه تقييم وانغ يي للعلاقات الثنائية، وقال إن موريتانيا تنظر إلى الصين كأكثر صديق وشريك وثوقا به معربا عن جزيل الشكر للجانب الصيني على دعمه ومساعدته التي قدمها منذ زمن طويل. تعجب موريتانيا بالإنجازات التنموية التي حققتها الصين مستعدة للاستفادة من الخبرات الصينية في التنمية ومواصلة تعميق التعاون المتبادل المنفعة بين الجانبين في كافة المجالات، بما يخدم مصلحة الشعبين. في الوقت الراهن، يتعاون الجانبان في لتمهيد مشاريع ميناء الصيد بنواكشوط وحديقة الصناعة البحرية المتكاملة، نأمل في أن تبدأ المشاريع في يوم مبكر وتحرز نتائج وتصبح مشاريع نموذجية ومعلما للصداقة الصينية الموريتانية في المرحلة الجديدة كميناء الصداقة بنواكشوط. يدعم الجانب الصيني تصحيح الظلم التاريخي الذي ألحق بالدول الإفريقية من خلال قضية إصلاح مجلس الأمن الدولي، يقدر الجانب الموريتاني ذلك تقديرا عاليا ويحرص على تعزيز التنسيق مع الجانب الصيني والعمل سويا على ضمان سير عملية إصلاح مجلس الأمن الدولي على مسار صحيح.

كما تبادل وزيرا الخارجية وجهات النظر بشأن القضايا الساخنة في إفريقيا.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة