افتتحت الدورة الثانية لندوة العلاقات الصينية العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية لمنتدى التعاون الصيني العربي أعمالها في يوم 1 ديسمبر الحالي في العاصمة السعودية الرياض. سيقوم المشاركون بمناقشة حول العلاقات الثقافية الصينية العربية وتوظيف دور الحضارتين الصينية والعربية في مواجهة تحديات العولمة، وتعزيز التفاهم بين الحضارتين وغيرها من المواضيع.
قال رئيس الوفد الصيني ونائب وزير الخارجية الأسبق يانغ فوتشانغ في الجلسة الافتتاحية إن العلاقات الصينية العربية قد دخلت مرحلة تاريخية جديدة، ويساهم الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين وصيانة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. تلتزم الصين دائما بالسياسة الخارجية المستقلة، وتدعو المفاهيم الدبلوماسية الصينية إلى السلام والانسجام، وإنها على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الجانب العربي لبناء عالم متناغم يسوده السلام الدائم والرخاء المشترك.
أكد ممثل الجانب العربي ووزير الثقافة والإعلام السعودي إياد مدني في كلمته أن الحوار بين الحضارتين العربية والصينية يساهم في تعميق التفاهم بين الشعبين وتعزيز التبادل والتعاون في كافة المجالات لمواجهة التحديات الناتجة عن العولمة. قدر الجانب العربي تقديرا عاليا اهتمام الصين بتطوير علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية، وأكد على أن الدول العربية على استعداد لزيادة دفع العلاقات العربية الصينية إلى تطور شامل وسريع ومعمق.