وأجرى كل من العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس مجلس الأعيان زيد الرفاعي مقابلة مع نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي الصيني لوه هاوتساي وممثلي رجال الأعمال الصينيين.
يعتبر مؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب آلية دائمة في إطار منتدى التعاون الصيني العربي ويعقد مرة كل السنتين في الصين والدول العربية بالتناوب. وعقدت الدورة الأولى لهذا المؤتمر في بكين شهر إبريل عام 2005.
أجرى مشاركون المؤتمر مناقشات حول الأوضاع الراهنة والمستقبل لعلاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية وسبل تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين. كما قامت الشراكات الصينية والعربية بمشاورات مع نظيراتها في مجالات الطاقة والمالية والكهرباء والمنسوجات والمواصلات والري وحماية البيئة والسياحة على هامش المؤتمر. فكما قاله لوه هاوتساي إن هذه الدورة من المؤتمر خطوة هامة في تنفيذ البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني العربي باعتبارها الأولى من نوعها في دولة عربية، ولها أهمية كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني العربي على أساس المنفعة المتبادلة وتدعيم بناء آليات المنتدى. أضاف أن العلاقات الصينية العربية تدخل الآن إلى مرحلة تاريخية جديدة حيث تتكثف الزيارات المتبادلة بين رؤساء الجانبين وعلى كافة المستويات وتتوطد الثقة السياسية المتبادلة ويتطور التعاون الاقتصادي والتجاري على نحو أكثر عمقاً واتساعاً، كما تتوثق الاحتياجات المتبادلة والتناقح بين الجانبين ويتعزز التواصل في المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية والتعليمية والرياضية والاجتماعية ويتعمق التعارف والصداقة بين شعوب الجانبين ويتوثق التنسيق والتعاون بين الجانبين في الشؤون الدولية والإقليمية بسبب تزايد المصالح المشتركة. فيتعين على الجانبين الصيني والعربي التمسك بمبدأ التنمية المشتركة والعمل على التطوير المتزامن للعلاقات السياسية والاقتصادية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني العربي بما يعود بفوائد أكبر لشعوب الجابين ويحقق الشراكة الصينية العربية الجديدة.
من جانبه قال فريز إن العلاقات العربية الصينية شهدت تطوراً مستمراً في السنوات الأخيرة ويزداد حجم التبادل التجاري والاستثماري وأمامه إمكانيات واسعة لتعزيزه. ويجب على الدول العربية الاستفادة من خبرة الصين في الحفاظ على النمو الاقتصادي السريع في الـ20 سنة الماضية.
قال وان جيفي إن الشركات الصينية والعربية ظلت تسعى إلى توسيع مجالات التعاون وإثراء مقوماته منذ الدورة الأولى لمؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب. والآن، يزداد عدد الشركات الصينية، في مقدمتها الشركات الخاصة الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تسعى إلى إجراء التعاون مع الدول العربية.