| وزير سودانى يؤكد أهمية منتدى التعاون الصيني العربى فى مجالات الطاقة |
| 2010/01/25 |
|
الخرطوم 24 يناير 2010 (شينخوا) أكد وزير الطاقة والتعدين السودانى الزبير احمد الحسن اليوم (الأحد) أهمية المؤتمر الثانى لمنتدى التعاون الصينى العربى فى مجالات الطاقة الذى يبدأ اعماله بالخرطوم بعد غد الثلاثاء. وقال الحسن، فى مؤتمر صحفى بالخرطوم، إن المؤتمر يعد ثمرة حقيقية لتبادل المنافع بين الصين والدول العربية ويعكس مدى جدية الحكومة الصينية لتعزير الشراكة بينها والدول العربية. وأضاف أن المؤتمر الثانى للمنتدى الصينى العربى الاقتصادى يأتى فى إطار تبادل المنافع بين الصين والدول العربية فى مجالات الطاقة المتعددة وسبل تطويرها. وأوضح الحسن أن الشراكة بين الصين والدول العربية فى مجالات الطاقة قطعت شوطا بعيدا وحققت نتائج مفيدة ومثمرة للجانبين وهو ما يكسب منتدى التعاون أهمية كبرى تجاه تعميق هذه الشراكة وتطويرها. وأشار إلى أن المنتدى سيناقش عدة أوراق عمل فى محاور الطاقة والبترول والطاقات المتجددة ومنها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية، قائلا " سيدور نقاش علمى وهادف حول هذه الموضوعات". من جانبه، أكد السفير الصينى بالسودان لى شينغ وين أن هذا المؤتمر يأتى فى اطار مبدأ التعاون العربى الصينى لتبادل المنافع وكيفية تطويرها لخدمة الشعبين العربى والصينى، موضحا " أن المؤتمر يعزز العلاقات بين الصين والدول العربية، خاصة فى مجالات التعاون الاقتصادى والتجارى وتبادل الثقافات والتعليم". وأضاف " هناك تعاون واسع بين الصين والدول العربية فى مجالات الطاقة، وهو تعاون نستفيد منه جميعا فى مجال تبادل الخبرات". وشدد السفير الصينى على أن التعاون الصينى العربى فى مجال الطاقة يقوم على مبدأ المصالح المشتركة للجانبين، قائلا " هذا التعاون القائم على مبدأ المصلحة المشتركة لا يغلق الباب امام الآخرين، بل اننا نشجع الجهات الاخرى على الانضمام لهذا المنتدى من أجل توسيعه". ومن المقرر أن تستضيف الخرطوم المؤتمر الثانى للمنتدى الصينى العربى للتعاون فى مجالات الطاقة في الفترة من 26 إلى 28 يناير الحالي وذلك باشراف ومشاركة الجامعة العربية. وكانت مدينة سانيا الصينية قد استضافت فى يناير من العام 2008 المؤتمر الاول لمنتدى التعاون الصينى العربى الذى يعقد كل عامين بإحدى دول المنتدى، ويهدف إلى تحقيق التعاون بين الجانبين الصينى والعربى فى مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة والبديلة وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا. |