
تونس 18 مايو2010(شينخوا) إستقبل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اليوم (الثلاثاء) في قصر قرطاج بتونس العاصمة ، وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشى الذي يزور تونس حاليا .
وتمحورت المحادثات بين الرئيس زين العابدين بن علي والوزير يانغ حول العلاقات الصينية التونسية،والقضايا الدولية الراهنة،حيث قال الرئيس التونسي إن للصين حضارة رائعة وإن الصداقة بين الصين وتونس متجذرة في تونس.
وأضاف الرئيس التونسي أن الثقة السياسية بين بلاده والصين تعمقت أكثر فأكثر ، كما أن العلاقات الإقتصادية والتجارية والثقافية بين البلدين قد تكثفت ، بالإضافة إلى أن لتونس والصين وجهات نظر متطابقة بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية .
كما أكد الرئيس زين العابدين بن علي خلال محادثاته مع وزير الخارجية الصيني، تمسك بلاده الثابت بسياسة "الصين الواحدة" ، معربا في الوقت نفسه عن إعجابه وتقديره ليس فقط بالإنجازات والمكاسب التنموية التي حققتها الصين ، وإنما أيضا بالدور المهم والبناء الذي تلعبه الصين على الصعيدين الإقليمي والدولي ، لاسيما في الشرق الأوسط وإفريقيا. وأضاف الرئيس التونسي أن بلاده المتمسكة بعلاقاتها مع الصين،على إستعداد تام لتطوير علاقات الصداقة الدائمة مع بكين بما يساهم في تعزيز علاقات التعاون والمبادلات التجارية وفي المجال الإقتصادي والبنية التحتية ، وميادين الثقافة والتعليم والشباب.

وتابع أن بلاده ستعمل على إستمرار التنسيق والتشاور مع الصين فيما يخص القضايا الإقليمية والدولية،من خلال الإستفادة من آلية منتدى التعاون الصيني-العربي،ومنتدى التعاون الصيني-الإفريقي، وذلك لضمان حسن تنظيم الدورة الخامسة للإجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني- العربي.
من جهته ، نقل وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشى تحيات الرئيس الصيني هو جين تاو ومشاعره الودية للرئيس بن علي ، كما ثمن النجاحات التي حققتها تونس على الصعيدين الداخلي والخارجي بقيادة الرئيس بن علي. وقال يانغ إن الصداقة بين الصين وتونس لها تاريخ طويل وإن العلاقات الثنائية شهدت نموا دائما على الرغم من التقلبات والمتغيرات على الصعيدين الوطني والدولي. وأكد في هذا السياق أن الصين وتونس يفهمان بعضهما البعض ويساعدان بعضهما،وبالتالي فهما صديقان حميمان وشريكان جيدان، وعلاوة على ذلك ، فإن الصين تقدر عاليا دعم تونس لسياساتها بشأن مقاطعة تايوان ومنطقتي التبت وشينجيانغ الويغورية اللتين تتمتعان بحكم ذاتي.
وكان وزير الخارجية الصيني الذي بدأ أمس زيارة رسمية إلى تونس ، قد ترأس صحبة نظيره التونسي كمال مرجان جلسة محادثات ثنائية ، تم خلالها الإعلان عن دعم تونس والصين لقضية الشعب الفلسطيني ولمسار السلام في الشرق الأوسط ، وللجهود الدبلوماسية الرامية لإيجاد حل سلمي للملف النووي الإيراني .