| نائب الرئيس شي جينبينغ يجري مباحثات مع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي لدولة الإمارات العربية المتحدة |
| 2009/08/24 |
|
يوم 14 أغسطس عام 2009، أجرى نائب الرئيس الصيني شي جينبينغ مباحثات مع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي لدولة الإمارات العربية المتحدة حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بصورة معمقة حول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف الميادين، وتوصلا إلى توافق واسع. قال شي جينبينغ إن العلاقات الثنائية شهدت نموا سريعا على مدى الـ25 سنة التي مضت على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقام البلدان بالتعاون المثمر في المجالات العديدة. وتتميز العلاقات السياسية بين البلدين بالثقة المتبادلة ويرتفع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري وتعاون طاقة باستمرار ويزداد التواصل بين البلدين على المستويين الأهلي والثقافي. كما يربط البلدين التفاهم والتعاون في الشؤون الدولية والإقليمية. تشيد الصين بالدعم الثابت الإماراتي للصين في القضايا التي تمس المصالح المحورية للصين وتسجل شكرها وامتنانها لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والحكومة الإماراتية على مساعداتها الثمينة إلى المنطقة المنكوبة في الزلزال في ونتشوان بمقاطعة سيتسيوان الصينية. أشار شي جينبينغ إلى أنه هناك فرص سانحة كثيرة لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وأكد على أهمية عمل الجانبين المشترك على بناء علاقات الصداقة والتعاون المستمرة والمستقرة: أولا، ضرورة مواصلة الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى لترسيخ الثقة السياسية المتبادلة وتعميق المعرفة المتبادلة والصداقة وتطوير التعاون الشامل بين البلدين. ثانيا، ضرورة بناء شراكة استراتيجية في مجال الطاقة تخدم المصالح المستقبلية للجانبين. ترغب الصين في إجراء التعاون مع الإمارات في التنقيب والاستخراج للنفط وتطوير الطاقات المتجددة. ثالثا، ضرورة تعزيز التعاون في التجارة والاستثمار والبنية الأساسية وتحسين هيكل التجارة البينية وتوسيع حجمها وتشجيع مزيد من الشركات الصينية والإماراتية القوية على الاستثمار المتبادل. رابعا، ضرورة تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي وتشجيع التبادل الأهلي لتعميق الصداقة بين الشعبين. خامسا، ضرورة تعزيز العلاقات بين الصين ومجلس التعاون الخليجي ودفع مفاوضات منطقة التجارة الحرة بينهما للتوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن. من جانبه قال سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن زيارته على رأس الوفد الإماراتي الرفيع المستوى إلى الصين جاءت في إطار التباحث مع الصين حول سبل تعميق التعاون المتبادل المنفعة مع الصين ودليلا على نية الجانب الإماراتي الصادقة في تطوير العلاقات الثنائية. منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات والصين، حقق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات تقدما كبيرا وصارت أسس العلاقات الثنائية أكثر متانة. فتأمل الإمارات في أن تبذل جهودا مشتركة مع الصين على أساس الركيزة القوية القائمة بين البلدين من أجل توسيع التعاون المتبادل المنفعة في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة وتعزيز التبادل والتعاون في المجالات التعليمية والثقافية بما يدفع مجمل العلاقات الثنائية إلى الأمام. كما أكد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعم الإمارات الثابت لكافة الإجراءات التي اتخذتها حكومة الصين لصيانة الوحدة والاستقرار والتزامها الثابت بسياسة الصين الواحدة ودعمها لقضية إعادة توحيد الصين. بعد المباحثات، حضر نائب الرئيس شي جينبينغ وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم لإقامة آلية المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية ومذكرة التفاهم للتبادل الثقافي وغيرها من اتفاقيات التعاون. وقبل المباحثات، أقام نائب الرئيس شي جينبينغ مراسم الاستقبال في ساحة الباب الشرقي لقاعة الشعب الكبرى على شرف الضيف بحضور نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب تشين تشانغتشي ونائب اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني باي ليتشن ونائب وزير الخارجية وانغ قوانغيا ونائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح ورئيس الهيئة الوطنية للطاقة تشانغ قوباو والسفير الصيني لدى الإمارات قاو يويشنغ. |
