English 中文 جعل هذه الصفحة صفحتك الرئيسية  
 
الاجتماع الوزاري
اجتماع كبار المسؤولين
مؤتمر رجال الأعمال
الندوات الاقتصادية والتجارية المتخصصة
مؤتمر التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة
ندوة الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية
التبادل الثقافي
ندوة التعاون في المجال الإعلامي
التعاون في مجال حماية البيئة
تنمية الموارد البشرية
تعاون المنظمات الأهلية
تعاون في مجالات أخرى
العالم العربي
 
الأردن الإمارات
البحرين تونس
الجزائر جيبوتي
السعودية السودان
سوريا الصومال
العراق عمان
فلسطين قطر
جزر القمر الكويت
لبنان ليبيا
مصر المغرب
موريتانيا اليمن
  الصفحة الأولى > صور
رئيس مجلس الدولة الصيني يطالب باحترام تنوع الثقافات ويتعهد بدعم العلاقات مع العرب

2009/11/07
 

القاهرة 7 نوفمبر 2009 (شينخوا) القى رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو السبت الضوء على تنوع ثقافات العالم وطالب بالسعي وراء الاحترام المتبادل والحوار بين الحضارات المختلفة.

وتعهد ون في خطاب القاه بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة ببذل الجهود لدعم التعاون بين الصين والعالم العربي، حيث ذكر ان "تنوع الحضارات موجود بالعالم تماما مثل وجود التنوع في الطبيعة".احترام تنوع الحضارات

واشار المسئول الصيني الكبير الى ان العالم اليوم هو موطن مائتي دولة ومنطقة واكثر من 2500 مجموعة عرقية واكثر من ستة آلاف لغة مختلفة وعلى ذلك "يشكل الحوار والتبادل والتكامل فيما بين الحضارات المختلفة الرافد القوي للحضارات الانسانية ينساب للامام دون توقف".

واكد رئيس الوزراء الصيني على ان الحضارتين الاسلامية والصينية هما كنزان للحضارة الانسانية وكلتاهما كانت لهما اسهامات لا تمحى لتقدم وتنمية المجتمع الانساني.

وقال ون ان "الحوار والتبادل بين الحضارة الصينية والحضارة الاسلامية يعود الي قديم الزمان وخبر مثال على ذلك هو طريق الحرير المعروف على مستوى العالم".

يذكر ان طريق الحرير هو مجموعة من الطرق المترابطة كانت تسلكها القوافل والسفن وتمر عبر جنوب آسيا رابطة تشآن (التي كانت تعرف بتشانغ آن) في الصين مع انطاكية في سوريا بالاضافة الى مواقع اخرى.

واضاف ان علاقات التبادل التي شهدت توسعا بين الصين والعرب لم تدعم فقط من تطورهما الثقافي والاقتصادي ولكن ايضا طور من التفاعل بين حضارات الشرق والغرب.

وقال ون انه من الممكن ان "تتباين الحضارات ولكن لا توجد حضارة ارقى من الحضارات الاخرى، فكل حضارة تجسد الرؤية والتطلعات المشتركة للجنس البشري بحيث تتشكل لتاخذ مسار التنمية والتقدم، وبتطرقنا الى احترام تنوع الثقافات علينا ان نعترف بان هذا التنوع ينعكس بصورة كبيرة على التنوع العرقي والديني".

واوضح ون ان تلك هي السياسة الرئيسية للحكومة الصينية الا وهي تنفيذ وتحسين نظام الحكم الذاتي العرقي الاقليمي وضمان المساواة بين كافة المجموعات العرقية والاسراع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للاقليات العرقية والمناطق التي تسكنها تلك المجموعات.

وقال ان "سياستنا تتضمن ايضا حرية الاعتقاد الديني بل والاعلاء من قيمة الدور الايجابي الذي تلعبه الاديان واصحابها في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية"، مشيرا الى تبني الحكومة الصينية لمجموعة من السياسات التي تدفع التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية للاقليات العرقية في مناطقها التي تعيش بها الى الامام".دعم التعاون الصيني-العربي

واضاف ون في خطابه ان الصين على اهبة الاستعداد لدعم تعاونها القوي مع العالم العربي في مختلف المجالات وذلك على اساس ان الجانبين "يحملان على عاتقهما مهمة مقدسة وهي تجديد حضارتيهما التي تعود الى قرون مضت، ومن هنا فلقف سويا يدا في يد لنصل بالتعاون الودي بين الصين والدول العربية لمستوى جديد".

وخلال استعراضه لتاريخ علاقات بلاده مع الدول العربية، اكد رئيس مجلس الدولة الصيني على اقتراح مكون من نقاط اربع يهدف لتعزير العلاقات الثنائية، اولها هو التزام الصين بتعميق الثقة السياسية وتقوية التعاون الاستراتيجي مع الدول العربية مما يخدم مصالح الجانبين.

واضاف ان انشاء وتطوير منتدى التعاون الصيني-العربي قد فتح امالا واسعة لحوار جماعي وتنسيق قوي بين الجانبين "ولهذا فعلينا ان ندعم من السلام والاستقرار والسعي لفض المنازعات الدولية والصراعات الاقليمية من خلال الحوار والتشاور وفي نفس الوقت نبذ جميع اشكال الارهاب والاتجاهات الانفصالية والتطرف علاوة على رفض ربط الارهاب باي جماعة عرقية محددة او دين بعينه".

وقال ان الصين مستعدة لترقية التعاون مع الدول العربية في التعامل مع التحديات العالمية بما في ذلك التغيرات المناخية والطاقة والتهديدات الامنية غير التقليدية بالاضافة الى دعم تحقيق اهداف التنمية الالفية التي طالبت بها الامم المتحدة.

واضاف ون ان الجانبين عليهما الاستمرار في التعاون مع بعضهما البعض في الشئون الاقليمية والدولية الكبرى وان يعملا سويا لصيانة مصالح الدول النامية وبناء نظام دولي جديد يتسم بالعدل والعقلانية.

وذكر ون ان النقطة الثانية في هذا المقترح هي استمرار الصين في دعم عملية السلام بالشرق الاوسط، مضيفا ان الواقع المجرد اظهر ان منهج "العين بالعين" قد يزيد من الكراهية مما يؤكد ان السلام لا يمكن تحقيقه الا عن طريق تحويل السيوف الى شفرات في محراث لتعم الفائدة على الجميع.

وقال المسئول الصيني "نحن تلقينا مبادرة السلام العربية بالكثير من التقدير حيث انها تظهر للعالم اجمع اماني العالم العربي الصادقة وخياره الاستراتيجي في السعي للتوصل الى حل سلمي لقضية الشرق الاوسط".

واعرب ون عن استعداد بلاده لزيادة التشاور مع العالم العربي والاطراف الاخرى المعنية ولعب دور بناء في مساعي التوصل الى تسوية شاملة وعادلة ودائمة لقضية الشرق الاوسط وتحقيق السلام والامن والاستقرار في المنطقة.

اما النقطة الثالثة في المقترح الصيني فهي قيام الصين بدفع التعاون الاقتصادي والتجارة مع الدول العربية للامام، حيث اوضح ون ان هناك نطاق واسع لتعاون تجاري محتمل بين الصين والدول العربية، واضاف ان حجم التجارة بين الجانبين شهد طفرة من 36.7 مليار دولار في عام 2004 الى 132.8 مليار دولار في عام 2008، اي باكثر من ثلاثة اضعاف خلال خمس سنوات فقط وهي فترة قصيرة.

يذكر انه بنهاية عام 2008 وصلت قيمة التعاقدات على المشروعات المشتركة بين الصين والدول العربية الى ما يقرب من 100 مليار دولار.

وذكر ون ان على الجانبين ان ياخذا اجراءات فعالة وملموسة لتوسيع التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والاستثمار والتمويل والسياحة وتدريب الموارد البشرية.

وبالنسبة للنقطة الرابعة فاكد ون انها تركز على تطلعات الصين لتطوير التبادل الثقافي والتعاون مع الدول العربية، فالحكومة الصينية تشجع على تنمية التبادل التعليمي والثقافي والسياحي مع الدول العربية.

وقال ون "سنشجع المزيد من الشباب على الدراسة في الدول العربية ونرحب من ناحية اخرى بالشباب من الدول العربية للمجئ الى الصين بهدف الدراسة او الزيارة".

واضاف ان التبادل الثقافي سيساعد على تعميق الفهم المتبادل وتقوية اواصر الصداقة وبناء تأييد عام صلد للعلاقات الودية بين الجانبين، واكد انه "بغض النظر عن الكيفية التي سيتغير بها المشهد الدولي، سيكون الشعب الصيني دائما بمثابة الاخوة الاهل للثقة للشعب العربي، فدعونا نعمل سويا لبناء عالم متناغم من السلام الدائم والرفاهية المشتركة".

وكان ون قد وصل القاهرة امس الجمعة في زيارة رسمية تستمر ليومين لحضور مراسم افتتاح الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني- الافريقي (فوكاك) بمدينة شرم الشيخ المصرية يوم الاحد.

إلى الأصدقاء
  طباعة الصفحة
عن المنتدى
النشأة
الأهداف
الأعضاء
الآليات
وثائق
الأمانة العامة للجانب الصيني
الأمانة العامة
الأمين العام للجانب الصيني
السفير لشؤون المنتدى
عن جامعة الدول العربية
معلومات عامة
التنظيم الإداري
الصين وجامعة الدول العربية
قرارات عن الصين
بعثة جامعة الدول العربية لدى الصين
مجلس السفراء العرب في الصين
مواقع أخرى
اتصل بنا