| وزير الخارجية اللبناني علي الشامي يقابل المبعوث الصيني الخاص لقضية الشرق الأوسط وو سيكه |
| 2011/04/01 |
|
يوم 30 شهر مارس عام 2011، التقى وزير الخارجية اللبناني علي الشامي بالمبعوث الصيني الخاص لقضية الشرق الأوسط وو سيكه في بيروت، حيث تبادل الجانبان الآراء حول العلاقات الثنائية وعملية السلام في الشرق الأوسط والأوضاع الإقليمية وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك. قيم الجانبان تقييما إيجابيا زخم النمو الذي تشهده العلاقات الثنائية، وأكدا على استعداد الجانبين للعمل معا على جعل العام الجاري الذي يصادف الذكرى السنوية الأربعين للتبادل الدبلوماسي بين البلدين نقطة انطلاق جديدة للارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون الصينية اللبنانية. قال وو سيكه إن منطقة الشرق الأوسط تشهد اضطرابات شديدة، مما شكل تحديا كبيرا لعملية السلام. لذلك، فيجب على المجتمع الدولي ألا يركز على هذه الأحداث على حساب جهوده في دفع عملية السلام. وأضاف أن مفاوضات السلام على المسار اللبناني جزء لا يتجزأ من عملية السلام في الشرق الأوسط، وأن تحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل أمر لا يساهم فقط في إيجاد حل شامل لقضية الشرق الأوسط، بل يخدم أيضا السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدا على أن الصين تدعم جهود الحكومة اللبنانية الرامية إلى صيانة سيادة البلاد ووحدة أراضيها واستقرارها. كما قال وو سيكه إن الصين كونها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي تحرص على بذل جهود مشتركة مع المجتمع الدولي للعب دور بناء للمضي قدما في عملية السلام في الشرق الأوسط وتحقيق استقرار الأوضاع في المنطقة. من جانبه، أوضح وزير الخارجية علي الشامي رؤية لبنان حول الأوضاع الراهنة في المنطقة وموقفه من قضية الشرق الأوسط، داعيا المتجمع الدولي إلى تكثيف جهوده في قضية الشرق الأوسط. كما أعرب عن شكره وتقديره موقف الصين العادل والدائم من قضية الشرق الأوسط، آملا في أن تواصل الصين لعب دورها الإيجابي في قضية الشرق الأوسط. كما عقد وو سيكه خلال الزيارة جلسة مناقشات مع رئيس تحرير "المجلة" وخبراء مركز كارنيجي لدراسات الشرق الأوسط، حيث تبادل وجهات النظر معهم حول الأوضاع الراهنة في المنطقة. |
