توصيات الدورة السادسة لاجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي الصيني
بكين 23- 24/6/2009
عقدت الدورة السادسة لاجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي الصيني في بكين يومي 23 و24 يونيو عام 2009 بمشاركة كبار المسؤولين عن العلاقات العربية الصينية وشؤون المنتدى من وزارات الخارجية والتربية والتعليم والتجارة والثقافة الصينية وهيئة الصين للإعلام والنشر ومكتب الإعلام لمجلس الدولة الصيني وهيئة الصين للطاقة والمجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية وجمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم وغيرها، وكبار المسؤولين في وزارات الخارجية للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية والسفراء العرب لدى الصين.
أولى الجانب الصيني اهتماماً كبيراً بهذه الدورة حيث التقى السيد داي بينغقوه مستشار الدولة لجمهورية الصين الشعبية رؤساء الوفود العربية وعميد السلك الدبلوماسي العربي لدى الصين ورئيس بعثة جامعة الدول العربية في بكين، وحضر السيد تشاي جيون مساعد وزير الخارجية الصيني الجلسة الافتتاحية للاجتماع وترأس الجانب الصيني في الاجتماع سعادة السفير سونغ آيقوه مدير عام إدارة غربي آسيا وشمالي إفريقيا بوزارة الخارجية الصينية، وترأس الجانب العربي السيد السفير عبد المنعم محمد مبروك، مندوب السودان لدى جامعة الدول العربية، رئيس وفد جمهورية السودان الرئاسة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، كما ترأس وفد الأمانة العامة السيد السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام.
أعرب الجانبان عن تقديرهما العالي للنتائج المثمرة التي أحرزها بناء الشراكة العربية الصينية الجديدة في إطار منتدى التعاون العربي الصيني ، المبنية على المساواة، والثقة المتبادلة، والمصالح المشتركة، والتعاون الشامل والموجهة نحو السلام والتنمية المستدامة. وأشادت الصين بقرار القمة العربية الـ21 التي عقدت في الدوحة/قطر يوم 30 مارس عام 2009 والذي أكد على حرص الدول العربية على تعزيز علاقاتها مع جمهورية الصين الشعبية. واستعرض الجانبان الأنشطة التي تحققت في إطار آليات المنتدى منذ الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري للمنتدى التي عقدت في مملكة البحرين عام 2008، وأعربا عن ارتياحهما لما تحقق من نجاح على مستوى تنفيذ الأنشطة والفعاليات الواردة في البرنامج التنفيذي للمنتدى بين عامي 2008-2010، وفي هذا الإطار رحب الجانبان بنتائج الدورة الثانية لمؤتمر الصداقة العربية الصينية التي عُقدت في سوريا في أكتوبر 2008 وندوة عن تعليم اللغتين العربية والصينية والتبادل الثقافي في إطار الحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي عُقدت في بكين في ديسمبر 2008، والدورة الثالثة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين وندوة الاستثمارات التي عُقدت في هانغتشو في إبريل 2009، والدورة الثالثة لندوة العلاقات العربية الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي عُقدت في تونس في مايو 2009. كما أكد الجانبان على ضرورة مواصلة الجهود لتطوير آليات المنتدى، ومتابعة تنفيذ نتائج وتوصيات المؤتمرات والندوات التي تعقد في إطار المنتدى في مختلف المجالات بخطوات ثابتة، ومواصلة توظيف دور المنتدى كإطار هام لرفع مستوى التعاون الصيني العربي في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين العربي والصيني.
ركزت المناقشات بين الجانبين على القضايا التالية:
اولاً- القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك:
أجرى الجانبان مشاورات سياسية حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على ضرورة مواصلة تعزيز الحوار والتعاون والتنسيق، وتوصلا إلى التوافق على ما يلي:
- تؤكد الدول العربية مجدداً أن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأسرها وأن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين.
- تؤكد الصين دعمها للخيار الاستراتيجي للدول العربية من أجل تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام وخطة خارطة الطريق للسلام. وتدعم الصين مبادرة السلام العربية وعملية السلام في الشرق الأوسط، وتدعو إلى استئناف مفاوضات السلام على كافة المسارات في أسرع وقت ممكن، كما تدعم الصين إقامة دولة فلسطينية مستقلة واستعادة الحقوق العربية المشروعة وإنهاء احتلال إسرائيل لجميع الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967. كما يدعم الجانبان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ويدعوان الى احترام قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بما فيها القرار رقم 29/63 بتاريخ 22/1/2009 بشأن القدس الشرقية. ويدعمان استعادة سوريا للجولان المحتل وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. كما يدعو الجانبان إلى استكمال تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425 وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بشأن الانسحاب مما تبقى من الأراضي المحتلة في جنوب لبنان، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الأمم المتحدة من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط. ويدعو الجانبان المجتمع الدولى إلى مواصلة مضاعفة الدعم السياسي والاقتصادي لفلسطين ودفع عملية إعادة إعمار قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية الفلسطينية، والدعوة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة فورا وفتح المعابر والمطالبة بوقف عملية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة وغيرها من الخطوات التي من شأنها زيادة حدة التوتر بما يصون الاستقرار في المنطقة ويوفر ظروفا مواتية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط.
- التأكيد على ضرورة الاحترام الكامل لاستقلال العراق وسيادته ووحدة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية واحترام إرادة الشعب العراقي في تقرير مستقبله بنفسه، وإدانة جميع أشكال الإرهاب الذي يستهدف الشعب العراقي ومؤسساته واستقراره، ودعم جهود الحكومة العراقية الرامية إلى استتباب الأمن ودفع الوفاق الوطني إلى الأمام، والترحيب بالجهود الفعالة للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وغيرهما من المنظمات الدولية والإقليمية من أجل مساعدة العراق لتجاوز الظروف التي يمر بها في هذه المرحلة من تاريخه، والمساهمة في إعادة إعمار العراق.
- التأكيد على التضامن الكامل مع السودان ودعم سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، والإعراب عن رفض قرار الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية بحق فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير، ودعم كافة جهود السلام في دارفور التي تبذلها دولة قطر والجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى وجمهورية
مصر العربية والأطراف المعنية الأخرى في إطار اللجنة العربية الإفريقية، والتأكيد على دور آلية التشاور الثلاثي بين السودان والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة باعتبارها القناة الرئيسية لدفع عملية حفظ السلام والعملية السياسية في إقليم دارفور. والتأكيد كذلك على دعم جهود حكومة الوحدة الوطنية في تنفيذ اتفاق السلام الشامل على الأرض ودفع عملية السلام بين الشمال والجنوب.
- التأكيد على دعم كافة الجهود السلمية بما فيها مبادرة ومساعي دولة الامارات العربية المتحدة للتوصل الى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى من خلال المفاوضات السلمية ووفقاً لقواعد القانون الدولي.
- مناشدة الأطراف الصومالية كافة نبذ العنف واستخدام القوة، واتخاذ الحوار سبيلاً وحيداً لحل الخلافات وتجنيب الشعب الصومالي المزيد من الويلات، والتأكيد مجدداً على دعم وحدة الصومال وسيادته ووحدة أراضيه واستقراره وتجديد الدعم لعملية المصالحة الوطنية الصومالية التي انعقدت في جيبوتي تحت رعاية الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي. والترحيب بالتقدم الإيجابي الذي حققته عملية السلام في الصومال، ودعوة المجتمع الدولي لمساندة الحكومة الاتحادية الانتقالية الصومالية في جهودها لتحقيق المصالحة الوطنية، ودعم بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (AMISOM).
- يرحب الجانبان بالاتفاق الاطاري الذي وقعت عليه الاقطاب السياسية الموريتانية في نواكشوط يوم 4/6/2009 لمعالجة الازمة السياسية والعودة السريعة الى المسار الديمقراطي، ويأمل الجانبان في ان تحقق موريتانيا الاستقرار السياسي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في وقت قريب.
- يدعو الجانبان إلى بذل الجهود المشتركة لاتخاذ تدابير عملية في إطار مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية لوضع قرار الشرق الأوسط الصادر عن مؤتمر 1995 لمراجعة وتمديد المعاهدة موضع التنفيذ ودعم الجهود العربية الداعية إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
- التأكيد على ضرورة احترام وحماية حق الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في امتلاك وتطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية وعدم جواز المساس بهذه الحقوق.
- التأكيد على مواصلة الجهود لتعزيز الحوار والتعاون في اطار الامم المتحدة ومنظماتها ووكالاتها المتخصصة وغيرها من المنظمات الدولية واجراء التنسيق الكامل للمواقف من اجل صيانة مصالح الدول النامية.
- أخذ الجانب الصيني في الاعتبار بأن السيد فاروق حسني وزير الثقافة بجمهورية مصر العربية هو المرشح العربي الرسمي الوحيد لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة وانه حظي بتأييد جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
ثانيا- تقييم منجزات المنتدى في إطار البرنامج التنفيذي بين عامي 2008-2010، والآفاق المستقبلية للتعاون العربي الصيني:
يُثّمن الجانبان عالياً ما تم بذله من جهود أفضت إلى تنفيذ الأنشطة والفعاليات المنصوص عليها في البرنامج التنفيذي للمنتدى بين عامي 2008-2010، ويؤكدان على أهمية مواصلة هذه الجهود لاستكمال تحقيق أهداف ومقاصد المنتدى والارتقاء بالتعاون العربي الصيني ، وفي هذا الإطار توافقا على ما يلي:
(1) الترحيب بالنتائج الإيجابية التي تحققت في الدورة الثالثة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين وندوة الاستثمارات لمنتدى التعاون العربي الصيني التي عقدت في مدينة هانغتشو الصينية، والتأكيد على ضرورة بذل الجهود المشتركة لمواجهة الأزمة المالية العالمية وتحقيق المصالح المتبادلة والمنفعة والتنمية المشتركة. وضرورة مواصلة تعزيز آلية مؤتمر رجال الأعمال وتوثيق التبادل والتعاون بين غرف التجارة والنقابات المهنية للجانبين ودفع مؤسسات تشجيع الاستثمارات من الجانبين لعقد ندوات ترويج الاستثمار، بما يعزز التعاون الاستثماري بين الصين والدول العربية، والعمل على توسيع التبادل التجاري. وترحب الصين بمشاركة الشركات العربية في المعرض الصيني لسلع الواردات والصادرات ومعرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة ومعرض السلع الصينية الثامن في الشارقة والمعارض الأخرى. كما تؤكد الدول العربية على أهمية المشاركة الفعالة في معرض شانغهاي الدولي في عام 2010.
(2) تعزيز التعاون بين جهات فحص الجودة للجانبين في مجالات المواصفات والتصديق والحجر الصحي للواردات والصادرات، والعمل على تنفيذ ما تضمنه البرنامج التنفيذي للاعوام 2008-2010 الذي تم التوقيع عليه في الاجتماع الوزاري الثالث للمنتدى في المنامة عام 2008.
(3) العمل على إنشاء آلية للتعاون في مجال الطاقة بين الحكومات وشركات القطاعين العام والخاص في الجانبين بما في ذلك وضع مشروعات وبرامج مشتركة خاصة فيما يتعلق بمجالات الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها) وتحسين كفاءة الطاقة، وتنمية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وفتح المجال أمام الجانبين للمشاركة في مشاريع مشتركة وكذلك الاستثمار في التنقيب واستخراج النفط والغاز الطبيعي والتكرير والصناعة البترولية والتخزين والنقل والتسويق بما لا يتعارض مع السياسات الوطنية في هذه المجالات، كما يرحب الجانبان بعقد الدورة الثانية لمؤتمر التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة في الخرطوم عاصمة جمهورية السودان في بداية عام 2010.
(4) يولي الجانبان الاهتمام لتبادل الأفراد، إذ سيواصل الجانب الصيني تعزيز تبادل الخبرات وتدريب الكوادر عن طريق إقامة الدورات الدراسية والدورات التدريبية الفنية للكوادر العربية. ومن المقرر أن يقوم الجانب الصيني في عام 2009 بتدريب ألف شخص من المسؤولين والفنيين العرب في الصين في مجالات الاقتصاد والتجارة والإدارة الحكومية وحماية البيئة والدبلوماسية والزراعة وغيرها. والتأكيد على اهمية مواصلة التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية وفقا لما هو متفق عليه بين الجانبين.
(5) يؤكد الجانبان حرصهما على التعاون والتبادل في مجال حماية البيئة، ويحثان الجهات المعنية لديهما على تقديم الدعم المالي والبشري لتنفيذ الأنشطة والبرامج المدرجة في البرنامج التنفيذي حول التعاون في مجال البيئة (المنامة- مملكة البحرين -21/5/2008) في الأطر الزمنية المحددة وتعزيز التعاون في هذا المجال على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة. وفي هذا الصدد يثمّن الجانبان النتائج الايجابية لورشة العمل بشأن إدارة المخلفات الصلبة والخطرة في جدة – المملكة العربية السعودية 17-19/5/2008.
(6) ضرورة استكمال الآلية العربية الصينية للتبادل الثقافي والفني، وفي هذا الإطار ستعقد الدورة الثانية لمهرجان الفنون العربية و"مؤتمر المائدة المستديرة للحوار الثقافي العربي الصيني رفيع المستوى" على هامش المعرض الدولي في شانغهاي عام 2010، ويعقد "مهرجان الفنون الصينية" في احدى الدول العربية عام 2012. وسيواصل الجانب الصيني تنفيذ "خطة التدريب للموارد البشرية الثقافية للدول العربية" من خلال دعوة شخص أو أثنين من كل دولة من المتخصصين في المجالات الثقافية والفنية للمشاركة في دورة تدريبية تنظم في الصين في هذا المجال، والتأكيد على أهمية الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في الدوائر الثقافية والفنية من الجانبين.
(7) يؤكد الجانبان حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون والتواصل فيما بينهما في المجال الإعلامي والتزامهما بمتابعة تنفيذ الأنشطة والفعاليات المنصوص عليها في وثائق المنتدى في هذا المجال، وعزمهما إيلاء الاهتمام بتوقيع اتفاقيات ثنائية بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية في مختلف أنشطة ومجالات العمل الإعلامي. ويثمن الجانب العربي مبادرة إطلاق قناة فضائية صينية ناطقة باللغة العربية قبل نهاية هذا العام آملا في أن يكون ذلك بداية لسلسلة من الدورات التدريبية ينظمها الجانب الصيني للمختصين من الدول العربية في شتى المجالات والتخصصات الإعلامية. وفي هذا الإطار يرحب الجانبان بعقد الدورة الثانية لندوة التعاون العربي الصيني في مجال الإعلام في مملكة البحرين في النصف الأول من عام 2010. وفي هذا الصدد أكدا أهمية اختيار موضوع أو نشاط محدد ليكون محور الندوات الدورية المشتركة التي تعقد في هذا المجال في إطار منتدى التعاون العربي الصيني.
(8) مواصلة تعزيز التبادل والتعاون في مجال التربية والتعليم بين الصين والدول العربية، وتشجيع المؤسسات التعليمية الصينية والعربية وخاصة المعاهد العليا والجامعات على إقامة الاتصالات وتدعيم التعاون العملي في مجالات تبادل الطلبة والبحوث العلمية وتدريس اللغات بين الجانبين. وسيواصل الجانب الصيني تقديم المنح الدراسية للطلبة العرب في الصين، وتشجيع تدريس اللغة الصينية في الدول العربية. ويرحب الجانبان بعقد "الدورة الاولى لندوة التعاون العربي الصيني في مجال التعليم العالي والبحث العلمي" في نوفمبر عام 2009 في السودان.
(9) الترحيب بنتائج الدورة الثالثة لندوة العلاقات العربية الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي عقدت في تونس في مايو 2009، والتأكيد على أهمية تنفيذ التوصيات الصادرة عنها، بما في ذلك استمرار الحوار والتواصل الحضاري العربي الصيني في إطار المنتدى، وتفعيل حركة الترجمة بين اللغتين العربية والصينية، والتأكيد في هذا الإطار على إطلاق "مشروع نشر الكتب العربية والصينية للترجمة المتبادلة". واتفق الجانبان على عقد الدورة الرابعة لندوة العلاقات العربية الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية في احدى الدول العربية عام 2011.
(10) إيلاء الاهتمام بتطوير علاقات التعاون السياحي بين الدول العربية والصين، وينظر الجانب الصيني بايجابية الى ادراج الدول العربية بالتوالي على لائحة المقاصد السياحية للمواطنين الصينيين. ويعرب الجانب الصيني عن استعداده للعمل مع الدول العربية على تعزيز التواصل والتعاون في مجال السياحة.
(11) الترحيب بنتائج الدورة الثانية لمؤتمر الصداقة العربية الصينية التي عقدت في الجمهورية العربية السورية بدمشق في أكتوبر 2008، والتأكيد على الاستعداد لتقديم الدعم اللازم لجمعية الصداقة الصينية العربية ورابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية، بما يدفع علاقات الصداقة والتعاون الأهلية بين الصين والدول العربية. والعمل على إنجاح الدورة الثالثة لمؤتمر الصداقة العربية الصينية المزمع عقدها في طرابلس بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى عام 2010.
(12) تعزيز التواصل بين الحكومات المحلية العربية والصينية، والترحيب بعقد الدورة الأولى لمؤتمر المدن والحكومات المحلية العربية والصينية ذات علاقات التوأمة في عام 2009 في مدينة تشنغدو بمقاطعة سيتشوان الصينية، والدعوة إلى تبادل الزيارات بين المدن ذات علاقات التوأمة.
ثالثا- الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري للمنتدى:
اتفق الجانبان على عقد الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري للمنتدى في الصين في الربع الثاني من عام 2010 ومواصلة المشاورات والتنسيق من أجل تحديد موعد الاجتماع والإعداد الجيد له، بما في ذلك وضع تصورات للبرنامج التنفيذي للمنتدى بين عامي 2010 و2012 في أسرع وقت ممكن. كما اتفق الجانبان على عقد الدورة السابعة لاجتماع كبار المسؤولين قبل الاجتماع الوزاري .
كما افتتح الجانبان الموقع الإلكتروني لمنتدى التعاون الصيني العربي والذي أعدته الأمانة العامة للجانب الصيني لشؤون منتدى التعاون العربي الصيني بوزارة الخارجية الصينية. كما تم اعتماد شعار دائم لمنتدى التعاون العربي الصيني يستخدم في كافة الفعاليات والأنشطة التي تُعقد في إطار المنتدى.