البيان الختامي المشترك
للدورة الأولى لمؤتمر التعاون العربي– الصيني في مجال الطاقة
سانيا، يوم 9-11 ينايرعام 8002
وفقا لـ(البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني – العربي للفترة من عام 6002 الى عام 8002) الذي تم إبرامه في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري للمنتدى في أول يونيو عام 6002 في بكين، عقدت في الفترة من 9-11/يناير/8002 في مدينة سانيا الصينية الدورة الأولى للتعاون العربي– الصيني في مجال الطاقة (المشار اليها فيما بعد بـ "مؤتمر التعاون العربي–الصيني في مجال الطاقة").
شارك في المؤتمر عن الجانب العربي: وفود الجهات المسؤولة عن الطاقة في الدول العربية والامانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة الدول العربية المصدرة للبترول (أوابك) والمنظمة العربية للطاقة الذرية وممثلو الشركات المعنية بالطاقة.
كما شارك عن الجانب الصيني: اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح ووزارة الخارجية وممثلو الشركات المعنية بالطاقة ،(مرفق قائمة المشاركين).
بحث المشاركون آفاق التعاون العربي – الصيني في مجال الطاقة، وسبل تدعيم هذا التعاون. وقد عبر المشاركون عن ارتياحهم للنجاحات التي تحققت في هذا المجال، واكد الجانبان على اتخاذ الاجراءات والخطوات المناسبة لتعزيز هذه النجاحات، وفتح آفاق جديدة امام التعاون العربي – الصيني في مجال الطاقة. كما تبادلا الآراء بشكل موسع حول التعاون في مجال الطاقة المتجددة وتطوير التعاون في مجال النفط والغاز الطبيعي وصناعة الطاقة الكهربائية.
أكد الجانبان على أن مؤتمر التعاون العربي– الصيني في الطاقة هو منصة هامة لدفع تعاون الجانبين في مجال الطاقة والارتقاء به الى مستوى شراكة جديدة مبنية على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة، بما يخدم المصلحة المشتركة للشعوب العربية والشعب الصيني، ويعزز منتدى التعاون العربي ـ الصيني.
وبعد مداولات موسعة، توافق الجانبان على ما يلي:
أولا: التعاون في النفط والغاز الطبيعي:
يؤكد الجانبان استعدادهما لمواصلة دعم التعاون في المشروعات القائمة، وسعيهما لانجاز هذه المشروعات، كما يشددان على دعم مشروعات الاستثمار المتبادل في قطاعات النفط والغاز الطبيعي على أساس المنفعة المتبادلة وتعزيز التعاون القائم وتوسيعه، خاصة في مجالات استكشاف واستخراج النفط والغاز والنقل والتكرير. بما لا يتعارض مع القوانين والأنظمة الوطنية في كل دولة. وؤيكد الجانبان على أهمية تقديم كافة التسهيلات اللازمة وتسريع الاجراءات المتعلقة بإقامة المشروعات المشتركة في هذه المجالات.
ثانيا: التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والبديلة:
يؤكد الجانبان على وجوب تعميم التقانة الجديدة لاستخدامها لتطوير مشاريع ذات جدوى للاستفادة منها وفقا لأوضاع وموارد كل دولة.
ثالثا: التعاون في مجال صناعة وتوليد الطاقة الكهربائية
يؤكد الجانبان حرصهما على التعاون في مجال تنمية صناعة وتوليد الطاقة الكهربائية من المصادر المختلفة، ويرى الجانبان أهمية الاستفادة من خبرات الصين في هذا المجال.
رابعا: التعاون في مجال تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا:
اتفق الجانبان على تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا في مجال الطاقة، والحفاظ على البيئة في مشروعات الطاقة ذات الصلة، وذلك عبر الزيارات وتنظيم الندوات والحلقات الدراسية المشتركة والمشاركة في الانشطة ذات الصلة التي ينظمها الطرف الاخر.
اتفق الجانبان على تفعيل ما توصلا اليه وعلى عقد الدورة الثانية لمؤتمر التعاون العربي – الصيني في مجال الطاقة في عام 0102 في مدينة الخرطوم عاصمة جمهورية السودان.
يعرب الجانب العربي عن شكره للجهات الصينية المنظمة للمؤتمر على حسن التنظيم وكرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي حظيت به الوفود العربية.
|
دكتور محمد صالح السادة وزير الدولة لشؤون الطاقة والصناعة دولة قطر رئيس الجانب العربي (توقيع) |
تشانغ قو باو نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والاصلاح جمهورية الصين الشعبية رئيس الجانب الصيني (توقيع) |

