الصفحة الأولى > صوت الصداقة
نشر سعادة السفير الصينى لدى اليمن تيان تشي( رسالة الي الاطفال اليمنيين ) في الوسائل الاعلامية اليمنية بحلول عيد الاطفال الدولي
2017/06/26
 

في يوم 31 مايو عام 2017 , نشر سعادة السفير الصينى لدى اليمن تيان تشي( رسالة الي الاطفال اليمنيين ) في وكالة الانباء اليمنية ( سبا) ومحطة التلفزيون اليمنية وغيرهما من الوسائل الاعلامية اليمنية لتقديم وصف لاجراءات وسياسات الحكومة الصينية لحماية  حقوق الأطفال ومصالحهم  وليوجه تهنئة الي الاطفال اليمنيين بحلول عيد الاطفال الدولي . فيما يلي النص الكامل للرسالة :

الأصدقاء اليمنيين الأعزاء :

السلام عليكم ! أتقدم بتحياتي لكم بمناسبة حلول عيد الاطفال الدولي ، وأتمنى لكم صحة جيدة لقضاء طفولة سعيده وجميله !

لذكري جميع الأطفال الذين لقوا حتفهم في مذبح لينديزي التشيكية في 10 يونيو عام 1942 والحروب في جميع انحاء العالم ، وفي نوفمبر عام 1949 ، عقد  الاتحاد  الديمقراطي الدولي للمرأة  اجتماع المجلس في موسكو وقرر ان يتخذ اليوم الأول من يونيو عيدا دوليا للاطفال كل سنة ، والهدف في ذلك هو معارضه قتل الأطفال واساءة المعاملة معهم واضطهادهم وضمان حقوق الاطفال .

ان الأطفال هم  أمل الدولة  ، ينبغي لجميع البلدان حماية حقوق كل طفل في البقاء  والصحة و الحضانة والتعليم ببذل كل الجهود ليسمح  لكل طفل  بأن  ينمو في صحة جيدة وسعيدة . ظلت الحكومة الصينية  تعلق أهمية كبيرة على  النمو الصحي  للأطفال  وحماية  حقوق الأطفال من جميع النواحي  ،  مع التنمية الاقتصادية السريعة فى الصين تحقق الضمان الكامل لحقوق الاطفال في البقاء والصحة والحضانة والتعليم  وغيرها من  الحقوق  .  حاليا،   يترعرع الأطفال في الصين ترعرعا سعيدا ويدرسون  دراسة جادة ليكونوا علي استعداد للانضمام الي قضية نهضة الامة الصينية العظيمة بعد ان يكبروا .

ان الأطفال هم أكبر ضحايا الحرب , منذ اندلاع الحرب في اليمن ، قتل بعض الأطفال بطلقات نارية وأصيب بعضهم بجروح ، وبعض الأطفال يعانون من الجوع والمرض، لا يمكن ان يقبلوا العلاج الفعال، و قد أسفر عن مقتل أكثر من 1000 طفل ، وما يقرب من 2,2 مليون طفل في اليمن في حالة سوء التغذيه الحاد بسبب الحرب الطويلة والفقر, منهم 460 الف طفل على الأقل ينتمون إلى حالة خطيرة من سوء التغذية ، توفي الكثير منهم بسبب الأمراض التى يمكن الوقاية منها، بما في ذلك الإسهال وسوء التغذية والتهابات الجهاز التنفسي.

" ما دام الشباب اقوياء تزداد قوة الدولة ", ان الأطفال هم الأمل وحجر الزاوية في التنمية الوطنية ، لا يمكن للطفل أن يترعرع بالقوة والحيوية الا عندما يحصل علي العناية من المجتمع والأسرة واللياقة البدنية القوية والتعليم الجيد ليصبح ركيزة للبلاد وللمساهمة في التنمية الوطنية. إنني اشفق علي ما تعرضوا له من البؤس والشقاء من صميم القلب واتعاطف تعاطفا عميقا , ستقدم الصين المساعدة في حدود قدرتها  إلى اليمن من خلال قنوات مختلفة، ولكن يكمن الحل الجذري في انهاء الحرب في اليمن في وقت مكبر واستعادة السلام وإعادة بناء الاقتصاد، وخلق بيئة سلمية وآمنة ومستقرة للأطفال في اليمن للنمو.

الأصدقاء اليمنيين الأعزاء :

ان الطفولة هي مقدمة للحياة الجميلة، وافتتاح للحياة . "بدأت الأشجار الشاهقة بالبذور" . انتم خلف وقوة جديدة لقضية البناء الوطنى وقضية الصداقة الصينية اليمنية في القرن الجديد ,نأمل ان السلام سيعم اليمن في وقت مبكر لتترعرعون بالقوة والحيوية , ولتكوين التطلعات السامية والاخلاق النبيلة منذ طفولتكم مثل الاطفال الصينيين لاتقان مهارات ممتازة، والعمل معا يدا بيد، وكتفا الى كتف لخلق مستقبل أفضل للتنمية الوطنية وقضية الصداقة الصينية اليمنية .

وأخيرا، أود مرة أخرى ان أتقدم بتحياتي لكم ، وأتمنى لكم عيدا سعيدا !

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة