الصفحة الأولى > صوت الصداقة
كلمة سعادة السفير الصينى لدى دولة الامارات ني جيان في مراسم التوقيع لمنطقة التعاون النموذجية الصينية الاماراتية للقدرة الانتاجية
2017/08/11

 

سمو وزير الدولة الإماراتي سلطان أحمد ,

نائب أمين لجنه الحزب هوانغ ليسين ,

الضيوف الكرام , سيداتى وسادتى :

يسرنى كل السرور ان احضر مراسم التوقيع لمنطقة التعاون النموذجية الصينية الاماراتية للقدرة الانتاجية , ان بناء المنطقة النموذجية حدث عظيم لتنفيذ توافق زعيمي البلدين الهام وتشجيع التشارك الصينى الاماراتي في بناء " الحزام والطريق " . نيابة عن السفارة الصينية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة اود ان اعبر عن التهاني الحارة من صميم قلبى !

ان منطقة التعاون النموذجية الصينية الاماراتية للقدرة الانتاجية  نموذج ناجح للصين ودولة الامارات في التعاون للقدرة الانتاجية في اطار " الحزام والطريق " علي اساس تكامل المزايا والتعاون من اجل الفوز المشترك , وتخدم في الترابط الفعال للجانبين في مجالات التمويل والتكنولوجيا والمصادر والاسواق لتحقيق التنمية المشتركة والازدهار المشترك .ان اساس التعاون بين البلدين للقدرة الانتاجية وطيد وامكاناته هائلة ومستقبله واعد . علي الجانبين بذل جهود مشتركة لتسريع بناء المنطقة لكسب الحصاد وتأثيرات نموذجية في وقت مبكر , مما يجعلها منفذا هاما ومنصة هامة بين الصين ودولة الامارات والدول العربية في التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة.

ان دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر شريكا هاما للصين لتعزيزبناء " الحزام والطريق " في المنطقة. ان استراتيجيات التنمية لهما مترابطة حيث تتوافق مبادرة الرئيس شي جينبينغ ل " الحزام والطريق " مع فكرة " احياء طريق الحرير " التى طرحها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ماهر ولي عهد أبو ظبي علي درجة عالية . ان انضمام دولة الإمارات الي بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية كعضو مؤسس يعكس الدعم القوي والنظر البعيد لقيادة دولة الامارات لقضية التنمية الآسيوية. وفي السنوات الاخيرة تتعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين باستمرار, " اذا رمى كل واحد عمودا في النار ازداد لهيبها والاوار " , ان التشارك الصينى الاماراتي في بناء " الحزام والطريق " بحاجة الي توحيد الحكمة والقوة للحكومتين وكل اوساط المجتمع ، كما يتطلب المشاركة الفعالة والعمل الجاد للشعبين. اعتقد ان التعاون الثنائي في اطار " الحزام والطريق " اتخاذا بناء منطقة التعاون النموذجية الصينية الاماراتية للقدرة الانتاجية كفرصة سيساهم في تعميق التعاون العملي في جميع المجالات واضفاء مقوّمات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين مساهمة ايجابية .

سيداتى وسادتى,

يقول المثل العربي : الرفيق قبل الطريق . ان الصين شريك التنمية لدولة الامارات تجمع بينهما تطلعات مشتركة . وفي مايو هذا العام اقيم منتدى " الحزام والطريق " للتعاون الدولي في بكين , حضر المنتدى سمو وزير الدولة سلطان أحمد نيابة عن دولة الامارات , وتوصل مع الجانب الصينى الي توافق واسع حول تعميق التعاون العملي بين البلدين . وتستقبل العلاقات الثنائية فترة ذهبية في ضوء التشارك في بناء " الحزام والطريق " . انى في اعتقاد بان التشارك الصينى الاماراتى تحت رعاية ودعم زعيمي الدولتين وجهود الاوساط المختلفة المشتركة سيحرز المزيد من نتائج حقيقية بالتأكيد وان الشراكة الاستراتيجية بينهما ستفتح فصلا تاريخيا جديدا بالتأكيد !

اخيرا ,أتمنى ان منطقة التعاون النموذجية الصينية الاماراتية للقدرة الانتاجية تتطور باستمرار , وان التشارك الصينى الاماراتي في بناء " الحزام والطريق" يحقق نجاحا اكبر !

شكرا لكم !

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة