الصفحة الأولى > صوت الصداقة
كلمة سعادة السفير الصينى لدى دولة الامارات ني جيان في حفل استقبال للاحتفال بالذكرى ال90 لتأسيس جيش التحرير الشعبى الصينى
2017/08/11

 

سمو وزير الدولة لشؤون الدفاع الإماراتي محمد أحمد البواردي الفلاسي المحترم ،

الضيوف الكرام ,

سيداتى وسادتى :

مساء الخير !

يسرنى كل السرور لنحتفل معا بالذكرى ال90 لتأسيس جيش التحرير الشعبى الصينى . هنا اود نيابة عن السفارة الصينية لدى دولة الامارات ان اتقدم بتحيات العيد الي جيش التحرير الشعبى الصينى ! وان اعبر عن الترحيب الحار وجزيل الشكر للضيوف الحاضرين !

" تذكر السنوات الماضية المليئة بالاحداث ونظرا علي الحاضر فان العواطف والتطلعات السامية تملأ قلوبنا " . خلال السنوات ال90 الماضية اجتاز جيش التحرير الشعبى الصينى مسارا غير عادي واحرز في مسيرة التحديث انجازات عظيمة واصبح من الخدمة العسكرية الواحدة في الماضي الي الخدمات المسلحة المختلفة مع مستوى معين من التحديث وبدأ الانتقال إلى جيش قوي نحو المعلوماتية . وفي السنوات الاخيره ، عزز جيش التحرير الشعبي الصينى البناء الشامل للجيش وفقا لمبدأ توحيد الثورة والتحديث والتطبيع ودفع الإصلاح العسكري ذو الخصائص الصينية إلى الامام باستمرار . في الوقت الحاضر،يجري التعديل والإصلاح التاريخي لجيش التحرير الشعبى الصينى . منذ ابتداء الاصلاح في ديسمبرعام 2015 خلال أكثر من عام ظهرت الهيئات الرئاسية للقوات البرية والقوات الصاروخية ووحدات الامدادات الاستراتيجية و15 هيئة ادارية لمكاتب الجنة العسكرية المركزية و5 مناطق حربية كبيرة و 13 مجموعة الجيش واحدا تلو الآخر ، مع التركيز على تحقيق اختراق في الإدارة العسكرية وقيادة العمليات العسكرية المشتركة قبل حلول عام 2020 ، وتحسين هيكل الحجم ، وتكميل النظام والسياسات لتعزيز التكامل بين التنمية المدنية والعسكرية، وبناء قوة عسكرية حديثة ذات الخصائص الصينية.

ان الصين مرتبطة ارتباطا وثيقا بمصير العالم , ان الرخاء والاستقرار العالميين فرصة للصين وان التنمية السلمية للصين ايضا فرصة للعالم . ستتبع الصين بثبات طريق التنمية السلمية لا تتزعزع ، وتنتهج سياسة خارجية مستقلة وسياسة الدفاع الوطنية الدفاعية . وكقوة ثابتة لحماية السلام العالمي، يواصل جيش التحرير الشعبي الصيني المشاركة في عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة وفقا لاستراتيجية التنمية السلمية الصينية التزاما باستراتيجية الدفاع العسكرية لكسب زمام المبادرة ، ويعمل علي الحل السلمي للنزاعات، وتعزيز التنمية وإعادة الإعمار، والحفاظ على السلام والأمن الاقليميين. ان الصين اكثر الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن ارسالا القوات الي الخارج لحفظ السلام . ومنذ مشاركة الصين لأول مرة في عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة في عام 1990 ، شارك ما مجموعه نحو اكثر من 33000 من قوات حفظ السلام في أكثر من 20 عملية حفظ السلام . حاليا، في مناطق بعثة الامم المتحدة التسعة في الكونغو (جمهورية الكونغو الديمقراطية) وليبيريا والسودان وجنوب السودان ومالي أكثر من 2400 من قوات حفظ السلام الصينية يؤّدون واجباتهم، وضحى 19 شخصا اثناء أداء واجبهم . وبالإضافة إلى عمليات حفظ السلام، سيواصل جيش التحرير الشعبي الصينى حسب الحاجة القيام بعمليات الحراسة في خليج عدن والاقليم البحري الآخر، وتعزيز التبادلات والتعاون مع قوة الحراسة متعددة الجنسيات للحفاظ معا على أمن الممرات البحرية الدولية ; والمشاركة الواسعة في الشؤون الأمنية الإقليمية والدولية، وتشجيع انشاء آليات احاطة الطوارئ والوقاية من خطر عسكري وإدارة ومراقبة الأزمات والصراع . وفي المستقبل، سوف تكثف الصين المشاركة العسكرية في عمليات حفظ السلام الدولية والإغاثة الإنسانية والعمليات الدولية الأخرى، لتحمل المزيد من المسؤوليات والالتزامات الدولية، وتوفير المزيد من منتجات الامن العام ، وتقديم مساهمات أكبرلحماية السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة .

سيداتى وسادتى :

في السنوات الاخيرة تم توطيد وتعميق التعاون الدفاعي بين الصين ودولة الامارات باستمرار. وفي يناير عام 2017 قام اسطول الحراسة البحري الصينى ال24 بزيارة لابو ظبى لمدة 5 ايام . وأجرى مناورات مشتركة مع القوات البحرية الإماراتية ;وفي فبراير،شارك وفد عسكرى صينى في معرض الدفاع الدولي في ابو ظبي،و في شهر مايو، زار الصين وفد رفيع المستوى من وزارة الدفاع الإماراتية وعقد لقاءات ثنائية مع الجانب الصيني . ان تبادل الزيارات وتدريب الموظفين بين البلدين ساهما في تعزيز التفاهم المتبادل وتعزيز الصداقة بين الجانبين بشكل فعال. وأعتقد أنه مع الجهود المشتركة من الجانبين، فان العلاقات العسكرية الصينية الاماراتية ستحرز تقدما جديدا باستمرار للوصول إلى آفاق جديدة.

وأخيرا، أود أن أغتنم هذه الفرصة لأتمنى ان الصداقة الصينية الاماراتية تبقى بقاء السماء والارض , الرخاء والسعادة للبلدين والشعببين. أتمنى لجميع الضيوف صحة جيدة، وتحقيق اهدافكم .

شكرا لكم !

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة