الصفحة الأولى > صوت الصداقة
قبل سعادة السيد تشى تشن هونغ السفير الصيني لدى مملكة البحرين تغطية اعلامية خاصة من "جريدة أخبار الخليج اليومية البحرينية" قبل مغادرته
2017/12/15
 

في يوم 11 ديسمبر عام 2017 نشرت 》جريدة أخبار الخليج اليومية 《 باللغة الانجليزية ذات الخلفية الحكومية وتعتبرالوسائل الاعلامية الانجليزية الأكثر تاثيرا وتداولا تغطية اعلامية خاصة مع السيد تشى تشن هونغ السفير الصيني لدى مملكة البحرين قبل مغادرته للبحرين .لخصت واستعرضت المقالة انجاز سعادة السفير تشي في دفع علاقات التعاون الودية الصينية البحرينية بشكل شامل , ووضعت صورة عامة للتقدم الهام المحرز للتعاون الثنائي الشامل والعملي خلال مدة عمله , مما ساهم في اندماج مبادرة " الحزام والطريق " الصينية ب"رؤية التنمية الاقتصادية عام 2030 " البحرينية مساهمة كبيرة وعزف الموضوع الرئيسى لتعميق التعاون الودى بين البلدين واثار اهتماما كبيرا وردود الفعل القوية فى جميع اوساط المجتمع المحلى. فيما يلي النص الكامل للتغطية الخاصة :

س: كيف تقيّمون مختلف المهام خلال فترة عملكم كالسفير الصيني في مملكة البحرين ؟

ج: ان الصين ومملكة البحرين تربطهما أواصر صداقة ضاربة في القدم عريقة الينبوع طويلة المجرى واصبحت اقوى علي مر السنين . ومنذ اقامة العلاقات الدبلوماسية، حافظت هذه العلاقات علي زخم جيد للتنمية . وتزداد التبادلات رفيعة المستوى بين البلدين يوما بعد يوم منذ توليت المنصب في ابريل عام 2015 وذلك بفضل ارشاد الرئيسين والجهود المشتركة من شعوب الدولتين ,وتتعمق الثقة السياسية المتبادلة بلا انقطاع وشهد التعاون الاقتصادي والتجاري تقدما مطردا، وان انجازات التبادلات الثقافية مثمرة. لقد أصبح البلدان شريكين ودين لهما الثقة المتبادلة وشريكي التنمية علي اساس المنفعة المتبادلة والفوز المشترك وشريكين حضاريين للتعلم المتبادل.ان تقوية وتعميق التعاون الودى الصينى البحرينى القائم علي نحو متزايد لا يفيدان البلدين والشعبين فقط ، ولكن أيضا يساعدان على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز السلام الدائم والاستقرار والازدهار في المنطقة.

منذ سنتين و 8 أشهر، وبفضل الجهود المشتركة لجميع زملائي في سفارة البحرين وجهودي ، فإن التبادلات الشاملة والتعاون بين البلدين في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والتعليم والاعلام والرياضة وغيرها من المجالات قد تقدمت بثبات إلى الأمام. وان ثمارات التعاون متبادل المنفعة آخذة في الظهور باستمرار. وتم تعزيز أساس الرأي العام والتوافق الاجتماعي لتقوية الصداقة الصينية البحرينية يدا بيد علي نحو متزايد . وأعتقد انه مع اندماج مبادرة " الحزام والطريق " الصينية ب"رؤية التنمية الاقتصادية عام 2030 البحرينية" ، ان تطور العلاقات الودية والتعاونية بين الصين ومملكة البحرين سوف يدخل بالتأكيد عهدا جديدا وأكثر جمالا!

س: ما هو أكبر نقطة مضيئة خلال فترة عملكم ؟

ج: خلال فترة خدمتى كالسفير الصيني لدى مملكة البحرين ، بذلت جهودا نشطة لتعزيز الصداقة بين الصين ومملكة البحرين والتعاون العملي بين البلدين، وقد دخل التعاون الودي الثنائي الشامل الطريق السريع للتنمية الشاملة. وتتمثل في الجوانب الثلاثة التالية :

(1) تعمّق الثقة السياسية المتبادلة بلا انقطاع. ويدعم الصين ومملكة البحرين دائما بعضهما البعض فى القضايا التى تتعلق بمصالحهما الجوهرية وشواغلهما الرئيسية ,مما ساهم بشكل فعال في التنمية الصحية والمطردة للعلاقات الودية بين البلدين. وعلى وجه الخصوص، فى يونيو من هذا العام، أحاطت مملكة البحرين الجانب الصينى علما مؤكدة مجددا علي التزامها بمبدأ الصين الواحدة وعالجت بشكل صحيح القضايا المتعلقة بتايوان التى خلفها التاريخ. كما اكد الجانب الصينى مجددا مرات عديدة علي انه يؤيد بحزم جهود الجانب البحرينى لحماية الاستقرار الداخلى.

( 2) التقدم المطرد للتعاون الاقتصادي والتجاري.في عام 2016 بلغت قيمة التجارة الثنائية بين الصين والبحرين نحو 1.5 مليار دولار، في النصف الأول من عام 2017، بلغ حجم التجارة الثنائية ما يقرب من 900 مليون دولار، وحافظت الصين علي مكانة أكبر مصدر الواردات للبحرين .في السنوات الأخيرة، ظهر زخم الارتفاع السريع لعدد الشركات الصينية المشاركة في التعاون الاستثماري في البحرين . في الوقت الحاضر فان شركة هواوي للتكنولوجيا وشركة CPIC للألياف الزجاجية المحدودة وشركة جين لو لخدمات المياه المحدودة، والشركة الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير الآلات والمعدات في الاعمال التجارية وغيرها من الشركات الصينية الكبيرة المتواجدة في البحرين تغطي مجالات المعلومات والاتصالات والتصنيع الراقية وحماية البيئة والمقاولات الهندسية وغيرها من المجالات. ومنها فان شركة CPIC للألياف الزجاجية المحدودة تشونغتشينغ الصينية تخطط لتوسيع 4 خطوط الإنتاج حاليا ، ومن المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمارات الي 500 مليون دولار امريكى. وتم تشغيل خط الإنتاج الأول في عام 2009، تم الانتهاء من بناء خط الإنتاج الثاني في يوليو 2017، ومن المقرر أن يبدأ بناء خط الانتاج الثالث حسب الخطة حاليا ، ومن المتوقع أن تكتمل في عام 2020 للاستخدام. وتجري الشركة الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير الآلات والمعدات (CMEC)المفاوضات مع وزارة الإسكان البحرينية حول شروط التمويل لبناء المساكن بأسعار معقولة ، وبمجرد التوصل الي الاتفاق فان كمية الاستثمار في المرحلة الاولي سيكون كبيرا جدا .

(3) ان التبادلات الثقافية رائعة جدا . في عام 2016، أقامت سفارة الصين في مملكة البحرين بنجاح شهر الثقافة الصينية، وقدمت فرقة الباليه سوتشو وفرقة البهلوانية انهوى أداءا فنيا في البحرين تلبية للدعوة . وحظيت العروض الفنية اقبالا كبيرا في البحرين. وفى سبتمبر من هذا العام، عشية الذكرى ال 68 لليوم الوطنى والذكرى العشرين لعودة هونج كونج وانعقاد المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى اقيمت اربعة عروض فنية لسلسلة الانشطة لاسبوع الثقافة الصينية لعام 2017 التى تنظمها الجهات الثقافية فى الصين والبحرين . وكان حجم الانشطة كبيرا جدا لم يسبق له مثيل، ولقيت ترحيبا حارا من المشاهدين . حكي الفنانون الصينيون قصصا عن الصين والثقافة الصينية بأدائهم الرائع ، وعمموا الروح الصينية وسلطوا الضوء علي إنجازات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين ونتائج بناء تواصل قلوب الشعوب لمبادرة "الحزام والطريق" ، وعزفوا الموضوع الرئيسي للصداقة الصينية البحرينية ، وسجلوا فصلا رائعا في تاريخ التعاون الانساني والتبادل الثقافي بين الصين والبحرين . والاضافة إلى ذلك ، وقعت الجهات الثقافية في البلدين مذكره تفاهم حول إنشاء مركز ثقافي صيني في البحرين الذي سيكون أول مركز ثقافي صيني في الخليج. وفي الوقت الحاضر ، يقوم الجانبان بتعزيز الاتصالات العملية والاعمال المشتركة حول إنشاء المركز الثقافي الصيني في البحرين الإنتهاء من بنائه في وقت مبكر .

س: ما هي توقعاتكم للمواطنين الصينيين في البحرين بمناسبة مغادرتكم للمنصب ؟

ج: أتنمى لجميع الصينيين في البحرين صحة جيدة والعمل بسلاسة والعائلة سعيدة،وكل شيء علي ما يرام. وأثق بانهم سيواصلون الالتزام بقوانين وأنظمة بحرينية كالعادة واحترام العادات والتقاليد المحلية والعيش في وئام مع الشعب البحرينى والعمل جنبا إلى جنب مع الشعب البحرينى لتقديم مساهمات جديدة لتعزيز تنمية العلاقات الودية بين البلدين. وفي الوقت نفسه، آمل أيضا أن توفر حكومة البحرين والناس من جميع مناحى الحياة مزيدا من التسهيلات لهم في عملهم وحياتهم وسفرهم في البحرين وحماية حقوقهم ومصالحهم المشروعة .

س: برأيكم ما هو الاولوية العليا لمن خلفكم في الوظيفة ؟

ج: كما قلت قبل وقت وجيز في مراسم بدء الجناح الجديد للسفارة الصينية في البحرين ان الصين تولي أهمية كبيرة لتطوير تعاونها مع البحرين ، وهي تعمل بحزم لمواصلة تطوير العلاقات الودية الشاملة بين البلدين . اعتقد ان الاولوية لمن خلفنى في الوظيفة هى العمل جنبا الى جنب مع الحكومة البحرينية وجميع قطاعات المجتمع لمواصلة تعزيز الاتصالات رفيعة المستوى وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون البراجمى ودفع العلاقات الودية الصينية البحرينية والتعاون الى مستوى جديد. وإنني على ثقة تامة بالمستقبل المشرق لتنمية العلاقات بين الصين والبحرين ! وآمل أيضا أن يواصل أصدقاؤنا من جميع مناحى الحياة في البحرين تقديم الدعم الكامل لعمل خلفي كما فعلتم .

س: أين عملتم قبل علمكم في البحرين ؟ ما هو عملكم التالي ؟

ج: ان العمل كسفير الصين لدى البحرين هو أول مرة بالنسبة اليّ للعمل في الخارج، وقد عملت في مكتب المفوض في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابع لوزارة الخارجية . وبغض النظر عن مكاني وعملي في المستقبل سأواصل بنشاط العمل علي تعزيز التعاون الودي والعملي بين الصين والبحرين. ستكون البحرين مسقط رأسي الثاني إلى الأبد وستكون الحكومة والشعب أيضا أصدقائي إلى الأبد.

س: هل يمكنكم التحدث عن عائلتكم؟ هل من الممكن أن أعرف اسم زوجتكم ؟

ج: أنا وزوجتي جين تشن نعمل معا في السفارة الصينية لدى البحرين. وكما ذكرت وسائل الإعلام، فإن مؤشر العيش للبحرين يحتل المرتبة الأولى في الخليج والتاسع في العالم. إن الشعب البحريني من جميع مناحي الحياة يحمل مشاعر ودية للصين، وقد تعرفنا على الاصدقاء من جميع مناحي الحياة في البحرين، وكنا نعيش بالأمان والراحة والمتعة في العمل وفي الحياة اليومية. وان العامين والأشهر الثمانية الماضية في البحرين هي تجربة جميلة لا تنسى لي وزوجتي .

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة