الصفحة الأولى > صوت الصداقة
كلمة سعادة السفير الصيني لدي سوريا تشي جيانجين في "ندوة الصداقة الصينية السورية"
2018/03/22

 

أيها الأصدقاء،

السيدات والسادة:

السلام عليكم. نرحب بالجميع في ندوتنا اليوم. ان موضوعنا اليوم هو "الصداقة بين الصين وسوريا". لقد قمتم جميعا بزيارة للصين مؤخرا وأنتم أصدقاء حميمون للشعب الصيني.

يقول المثل العربي أن الصداقة الحقيقية هي العلاقة بين اليد والعين ، فعندما جرحت اليد ، دمعت العينان ، وعندما دمعت العينان ، اليد تمسح الدموع . الصين لديها أيضا مثل مماثل "ارتباط الشفتين بالاسنان " . في رأيي ، ان العلاقات الصينية السورية تشبه ما تصفه المثلان وهي علاقات وثيقة ويعتمد بعضهما على البعض. منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وسوريا منذ 62 عامًا ، كان الجانبان يساعدان ويدعمان بعضهما البعض في جميع الجوانب. منذ اندلاع الأزمة السورية ، ظلت الصين تقف بثبات مع الشعب السوري ، هذا يؤكد على الصداقة الحديديّة والصّلبة بين الصين وسوريا. على مدار العام الماضي قامت بثينة شعبان مستشارة الشؤون السياسية والإعلامية للرئيس السوري بزيارة ناجحة للصين , وشارك وزير الثقافة السوري محمد الاحمد في منتدى " الحزام والطريق " للتعاون الدولي نيابة عن الحكومة السورية , وزار الصين وزير السياحة بشر للمشاركة في اجتماع المنظمات السياحية العالمية التابع للامم المتحدة , كما قامت شخصيات من حزب البعث ومجلس الشعب ورجال الأعمال و شخصيات من المجال الثقافي بزيارة للصين على التوالي. كما قام المبعوث الصيني الي سوريا شيه شياو يان ومسؤولون صينيون آخرون بزيارة سوريا بنجاح. مع تحسن الوضع باستمرار في سوريا ، ومع الجهود المشتركة لكل من الصين وسوريا ، يتزايد التبادل والتعاون بين الموظفين الصينيين والسوريين في مختلف المجالات باستمرار. لا يمكن فصل هذه الإنجازات عن العمل الشاق ومشاركة جميع الأصدقاء الحاضرين ، وأود أن أعرب عن امتناني وتقديري لكم جميعاً. أعتقد أن تبادل الأفراد هو أهم وسيلة لتعزيز التعاون والصداقة بين الصين وسوريا ، حيث يمكن تعزيز التفاهم المتبادل وتعزيز الصداقة وتعزيز تبادل الخبرات في إدارة البلاد.

أيها الأصدقاء،

تهتم الصين بتطور القضية السورية دائما. اقترح الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني شي جينبينغ منذ وقت ليس ببعيد أن الصين تستعد لتعزيز بناء مجتمع مصير الإنسان المشترك ، ويجب على الحزب الشيوعي الصيني ألا يسعى وراء تحقيق الرفاهية للشعب الصيني فحسب ، بل ايضا يقدم مساهمات أكبر في تنمية البشرية. نحن نعتقد انه لا يمكن للصين أن تحقق تنمية كبيرة الا بعد تحقيق جميع دول العالم بما فيها سوريا للسلام والتنمية ،. وبالعكس ،لا يمكن للعالم أن يصبح أفضل الا بعد ان تصبح الصين افضل . ولذلك ، فإن الصين تستعد بمشاركة فرص التنمية الخاصة بها مع الدول الأخرى في العالم ، بما في ذلك سوريا ، ولتوفير التسهيلات لجميع البلدان للاستفادة من تنمية الصين.

في الوقت نفسه ، ستواصل الصين المشاركة في الحل السياسي للقضية السورية. صرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر نواب الشعب الأخير بأن الصين تدعو إلى حل الصراعات من خلال الحوار والتفاوض بشأن القضايا الساخنة ، بما في ذلك القضية السورية ، وتدعو إلى احترام سيادة وإرادة البلد ، ومعارضة فرضه على الآخرين ، وتدعو الي الالتزام بموقف عادل وموضوعي وتعارض السعى وراء المصالح الخاصة. ستواصل الصين العمل مع جميع الأطراف لبذل جهود نشطة لتعزيز التسوية السياسية للقضية السورية ولعب دور بناء.

أيها الأصدقاء،

في الوقت الحاضر ، يتحسن الوضع السوري باستمرار ، وتزداد الآمال في الاستقرار والسلام أكثر فأكثر. وقد وفر ذلك فرصًا جديدة لتطوير العلاقات الصينية السورية. سنستمر في تطوير وتوطيد العلاقات الودية مع الحكومة السورية والشعب السوري في جميع مناحي الحياة ، وسنعمل مع الجانب السوري لتنفيذ استراتيجية " نحو الشرق" السورية ، ونقوم بالتعاون في إطار مبادرة "الحزام والطريق " ، والاستفادة من مزايانا الاقتصادية الخاصة للبحث والمشاركة بنشاط في إعادة الإعمار في سوريا , ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والاقتصادية الي سوريا . وفي الوقت نفسه ، سنركز على تعزيز التبادلات بين الموظفين على جميع المستويات بين الصين وسوريا وتعزيز تبادل الخبرات في الأيديولوجيا والثقافة وحكم البلد ، من أجل المساهمة في استعادة السلام والاستقرار والازدهار في سوريا في وقت مبكر بالقوة الصينية .

مرة أخرى ، أرحب بكم وشكراً على حضوركم ، شكراً لكم !

附件

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة