التقى السيد جيا تشينغلين رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وهو في طريق العودة إلى الصين بعد زيارته الرسمية لأثيوبيا ومشاركته في الدورة الـ18 لقمة الاتحاد الإفريقي، التقى مع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى يوم 30 يناير عام 2012 في استراحة سمو الشيخ محمد بن راشد بدبى، وتبادلا أطراف الحديث في جو تسوده المودة والمحبة وهما جالسين حول شبة النار.
نقل جيا تشينغلين في البداية التحيات الصادقة والتمنيات الطيبة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو إلى سمو الشيخ محمد، وقال إن رئيس مجلس الدولة ون جياباو قام بزيارة رسمية ناجحة جداً للإمارات قبل فترة وجيزة تلبية لدعوة سموكم، حيث أعلن الجانبان إقامة علاقات الشراكة الإستراتيجية التي فتحت آفاقاً رحبة للعلاقات بين البلدين وتكتسب أهمية بالغة. تولي الصين اهتماماً كبيراً لتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع الإمارات، وتأمل من الجانبين التوظيف الكامل لمزايا التكامل وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمقاولة الهندسية، بالإضافة إلى الاستفادة من إمكانية التعاون الكامنة في مجالات المالية والطيران والسياحة وغيرها. كما تشجع الصين التبادل الثقافي والشعبي بما يعزز التفاهم والصداقة بين البلدين.
قال جيا تشينغلين إن دبى حققت إنجازات كبيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال أقل من 3 عقود، ونجحت في بناء مدينة حديثة في الصحراء، الأمر الذي يدل بجلاء على اجتهاد الشعب الإماراتي وذكائه والرؤية الثاقبة والبصيرة لسموكم، فنعرب عن تقديرنا العالي لذلك. يزداد التبادل بين الصين ودبى، ويقوم التعاون بين الجانبين على قاعدة جيدة، وجذبت دبى كثيراً من المواطنين الصينيين لمزاولة أعمالهم والعيش فيها، فنأمل من الإمارات بشكل عام ودبى بشكل خاص أن تواصل توفير لهم بيئة صالحة. ونثق بأن التعاون التجاري والاستثماري بين الصين ودبى سيتعزز باستمرار تحت جهودنا المشتركة.
من جانبه، طلب سمو الشيخ محمد بن راشد من جيا تشينغلين نقل تحياته لرئيس مجلس الدولة ون جياباو، وقال إن زيارة رئيس مجلس الدولة ون جياباو للإمارات ناجحة جداً، وتركتني انطباعاً جميلاً لا يُنسى. ونشأت علاقات شخصية عميقة مع رئيس مجلس الدولة ون جياباو. واليوم، أستقبل السيد جيا تشينغلين في بيتي والضيوف الكرام من الصين، لتعبير عن مشاعري الودية تجاه الصين والشعب الصيني. إن العلاقات بين الإمارات والصين متميزة، وأثق بأن علاقات الشراكة الإستراتيجية القائمة بين البلدين ستعزز التبادل الرفيع المستوى والثقة السياسية المتبادلة، وستأتي بنتائج أكثر لتعاوننا في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والثقافة وغيرها.
كما قال سمو الشيخ محمد بن راشد إن التجارة بين دبى والصين ساهمت كثيراً في التنمية في دبى، وترحب دبى بالشركات الصينية للاستثمار ومزاولة الأعمال فيها، وتستعد لتوفير بيئة صالحة لذلك.
