الصفحة الأولى > الصين والعالم العربي
وانغ يي يجري مباحثات مع وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي
2017/07/24

في يوم 19 يوليو عام 2017، أجرى وزير الخارجية وانغ يي مباحثات مع وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي الزائر في الصين.

قال وانغ يي إن الصين وتونس تربطهما علاقات ودية منذ زمن بعيد، ظل الجانبان يتبادلان الدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح الأساسية والهموم الرئيسية للجانب الآخر. بفضل العناية المشتركة للرئيسين، شهدت العلاقات الصينية التونسية زخما جيدا وسريعا للتطور في السنوات الأخيرة، حيث حقق التعاون العملي نتائج إيجابية في كافة المجالات، مما عاد بالخير على الشعبين. يدعم الجانب الصيني التنمية الاقتصادية والاجتماعية التونسية وسيشجع الشركات الصينية على الاستثمار ومزاولة الأعمال في تونس، ويأمل من الجانب التونسي توفير المزيد من السياسات الميسرة والضمان الأمني للشركات الصينية. يشكر الجانب الصيني الدعم التونسي لمبادرة "الحزام والطريق"، ويحرص على ربط بناء "الحزام والطريق" بتنفيذ "خطط التعاون العشر بين الصين وإفريقيا" والإجراءات التعاونية في إطار منتدى التعاون الصيني العربي وتعزيز الالتقاء الاستراتيجي بين البلدين، بما يحقق التنمية المشتركة. يدعم الجانب الصيني الجهود التونسية الرامية إلى صيانة الاستقرار في البلاد، مستعدا لتعزيز دعمه للجانب التونسي في مكافحة الإرهاب، كما سيواصل دعمه للأخير للقيام بدور مهم في سبيل دفع الحل السياسي للقضية الليبية.

من جانبه، قال خميس الجهيناوي إن تونس تعتز بالصداقة التقليدية الصينية التونسية، وتشكر الجانب الصيني على دعمه ومساعداته القوية لها منذ فترة طويلة. يلتزم الجانب التونسي بكل ثبات بسياسة الصين الواحدة، وسيواصل تبادل الدعم مع الجانب الصيني في سلسلة من القضايا الهامة. يدعم الجانب التونسي مبادرة "الحزام والطريق"، ويحرص على المشاركة في أعمال البناء ذات الصلة، ويرحب بالشركات الصينية للاستثمار ومزاولة الأعمال في تونس والمشاركة في عملية التطور لتونس. قد نفذ الجانب التونس سياسة إعفاء التأشيرة للسياح الصينيين لتونس منذ فبراير الماضي، ويرحب بمزيد من السياح الصينيين إلى تونس. يقدر الجانب التونسي الموقف الموضوعي والعادل الذي تتبناه الصين من القضية الليبية منذ زمن بعيد، ويأمل من الجانب الصيني القيام بدور أكبر في دفع الحل السلمي والمبكر للقضية الليبية. كما يحرص الجانب التونسي على زيادة تعزيز التنسيق والتعاون مع الجانب الصيني في إصلاح مجلس الأمن الدولي ومكافحة الإرهاب وغيرها من القضايا.

بعد المباحثات، وقع الوزيران على "الاتفاق بين وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية ووزارة الخارجية الجمهورية التونسية بشأن إقامة آلية المشاورات".

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة