الصفحة الأولى > الصين والعالم العربي
وانغ يي يلتقي مع وزير الخارجية القطري: يتحدث عن الأزمة في منطقة الخليج مرة أخرى
2017/07/21

في يوم 20 يولو عام 2017، التقى وزير الخارجية وانغ يي مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يقوم بزيارة العمل للصين، حيث استمع إلى آرائه حول الأزمة الراهنة في منطقة الخليج وأوضح مزيدا من الرؤية الصينية.

قال وانغ يي إن الوضع المتوتر في منطقة الخليج يقلق المجتمع الدولي ككل. إن بقاء منطقة الخليج على الاستقرار والوئام لأمر يتفق مع المصلحة الأساسية لدول المنطقة، ويعد تطلعات مشتركة للمجتمع الدولي. إن مجلس التعاون الخليجي منظمة إقليمية ناضجة، وقد نجحت في تسوية عدد كبير من النزاعات والخلافات. نثق بأن الدول الخليجية لها القدرة على حسن الإدارة والسيطرة على الوضع الحالي وتسوية الخلافات والنزاعات في إطار مجلس التعاون الخليجي. في الوقت الراهن، يجب على الأطراف المعنية التحلي بضبط النفس وتجنب تصعيد الموقف وإطلاق التفاوض وجها بوجه في أقرب وقت ممكن، بما يبعث رسالة إيجابية داعية إلى التمسك بحل سياسي ودبلوماسي إلى الخارج، ويعيد ثقة المجتمع الدولي بمجلس التعاون الخليجي.

قال وانغ يي إن مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله يعد توافقا واسع النطاق في المجتمع الدولي، يمكن للأطراف المعنية في منطقة الخليج الوفاء الجدي بالتزاماتها الدولية المطلوبة على أساس بذل جهود مشتركة لمكافحة الإرهاب ووفقا لمبدأ الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وإيجاد حل للمشكلة بشكل تدريجي عبر الحوار الصريح، حتى التوصل إلى توافق جديد يجسد الوحدة والوئام للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

قال وانغ يي إن الجانب الصيني يقدر ويدعم جهود الوساطة التي تبذلها الكويت، ويدعو المجتمع الدولي إلى تهيئة ظروف لازمة وخلق بيئة مواتية لحل هذه الأزمة على الصعيد الإقليمي. إن الجانب الصيني باعتباره صديقا مخلصا للدول العربية يحرص على القيام بدور بناء للنصح بالتصالح والحث على التفاوض إذا احتاجت الأطراف المعنية إلى ذلك.

من جانبه، قال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الجانب القطري يقدر تقديرا عاليا ويتفق اتفاقا تماما على الموقف الصيني والرؤية الصينية. وهو يأمل في حل الأزمة عبر التفاوض والحوار، ويحرص على إطلاق حوار بناء مع الأطراف المعنية بشرط احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام بالقانون الدولي، ثم إقامة الثقة المتبادلة بشكل تدريجي، حتى تسوية الخلافات بشكل جذري. يرفض الجانب القطري الإرهاب والتطرف أيا كان شكله، وقد اتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد. سيواصل الجانب القطري المشاركة الفعالة في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. إن الصين بلد كبير ذو وزن مهم، يقدر الجانب القطري الموقف الصيني الموضوعي والعادل من الأزمة في منطقة الخليج، وهو على استعداد للبقاء على التواصل والتنسيق مع الجانب الصيني، مع الأمل في أن يواصل الجانب الصيني دوره الإيجابي.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، متفقين على تعزيز التعاون العملي في كافة المجالات في إطار التشارك في بناء "الحزام والطريق"، واتخاذ مزيد من الإجراءات لتسهيل تبادل الأفارد.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة