الصفحة الأولى > الصين والعالم العربي
نائب رئيس مجلس الدولة تشانغ قاولي يزور الكويت
2017/08/30

في يوم 22 أغسطس عام 2017 بالتوقيت المحلي، التقى عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني نائب رئيس مجلس الدولة تشانغ قاولي الذى زار الكويت مع كل من الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في مدينة الكويت.

في لقائه مع الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، نقل تشانغ قاولي في البداية التحيات الرقيقة والتمنيات الطيبة من الرئيس شي جينبينغ. قال تشانغ قاولي إن الصين والكويت صديقان عزيزان وشريكان حميمان تربطهما الثقة المتبادلة والتعاون الصادق. تتطابق "رؤية 2035" التي طرحها الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مع مبادرة "الحزام والطريق" التي طرحها الرئيس شي جينبينغ تطابقا تماما. فيجب على الجانبين الصيني والكويتي تعزيز الالتقاء بين الاستراتيجيات التنموية، بما يحقق تكامل المزايا ويعزز التنمية المشتركة.

قال تشانغ قاولي إنه يجب على الجانبين توسيع التعاون في مجالات الطاقة والمالية والمواصلات والمقاولات. يحرص الجانب الصيني على اتخاذ مشروع "مدينة الحرير والجزر الخمسة" كنقاط الالتقاء لتشارك البلدين في بناء "الحزام والطريق"، ودعم التحول الاقتصادي الوطني للكويت.

حمل الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تشانغ قاولي تحدياته الرقيقة وتمنياته الطيبة إلى الرئيس شي جينبينغ. قال إن الصين شريك التعاون موثوق به للكويت، تحافظ العلاقات الكويتية الصينية على زخم جيد للتطور منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، يسجل الجانب الكويتي ارتياحه لمدى التعاون بين البلدين في كافة المجالات، ويعد تعزيز التعاون مع الصين سياسة ثابتة للجانب الكويتي. يدعم الجانب الكويتي ويحرص على المشاركة النشطة في بناء "الحزام والطريق" الذي طرحته الصين، ويدعم الصين للعب دور بناء أكثر في الشؤون الدولية والإقليمية.

في لقائه مع رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، نقل تشانغ قاولي التحيات الرقيقة والتمنيات الطيبة من رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ. قال إن الصين والكويت تربطهما الصداقة التقليدية العميقة، وكان طريق الحرير الرابطة التاريخية للصداقة بين الجانبين. خلال زيارة سموكم إلى الصين في عام 2014، توصلتم مع الرئيس شي جينبينغ ورئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ إلى سلسلة من التوافق المهم، مما يدفع العلاقات الثنائية بقوة. على مدى ثلاث سنوات، نفذت نتائج زيارة سموكم تدريجيا، وتقدم التعاون بين الجانبين في كافة المجالات بخطوات متزنة. يجب على الجانبين تعزيز التبادل الزيارة المتبادلة على المستويات الحكومية والتشريعية والمحلية، ودفع مشروع "مدينة الحرير والجزر الخمس" وتعزيز التعاون العملي بين الجانبين. إن الجانب الصيني على استعداد لإقامة علاقات العرض والطلب طويلة الأمد والمستقرة مع الجانب الكويتي في مجال الطاقة، وتعميق التعاون في مجال الطاقة، وتعزيز التعاون في الاستثمار والتحويل، ودعم الجانب الكويتي لبناء مركز مالي وتجاري في منطقة الخليج. ويرحب الجانب الصيني باستثمار الشركات الكويتية في الصين، سيواصل تشجيع الشركات الصينية ذات الإمكانية لمزاولة الأعمال في الصين.

حمل الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح تشانغ قاولي تحياته الرقيقة وتمنياته الطيبة إلى رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ. قال إن الكويت تعتز بالصداقة التقليدية مع الصين، وتحرص على مواصلة الدفع بالالتقاء بين مشروع "مدينة الحرير والجزر الخمس" مع مبادرة الجانب الصيني "الحزام والطريق"، وترحب بمشاركة الجانب الصيني الشاملة في عملية بناء الوطن والتنمية الاقتصادية في الكويت، وبما يرسي أساسا متينا للصداقة بين الكويت والصين في المرحلة الجديدة.

خلال محادثاته مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، قال تشانغ قاولي إن العلاقات الصينية الكويتية حافظت على تطور مستقر منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. يولي الجانب الصيني اهتماما بالغا لعلاقات الصداقة والتعاون مع الكويت، ويحرص على مواصلة التواصل على كافة المستويات، والاستمرار في تبادل الدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والهموم الكبرى للجانب الآخر. يجب على الجانبين تعزيز الالتقاء بين الاستراتيجيات التنموية وتمشيط مشاريع التكامل. ويجب جعل التعاون في مجال الطاقة ركزا من أركان التعاون، وإقامة علاقات الشراكة المستقرة والطويلة الأمد في مجال الطاقة التي تشمل المجرى الأعلى والأسفل. يجب تعزيز بناء البنية التحتية، يحرص الجانب الصيني على تشجيع الشركات الصينية على المشاركة النشطة في بناء مشروعات السكك الحديدية والموانئ والطرق والجسور والوحدات السكنية وغيرها من المشاريع المتعلقة بـ"مدينة الحرير والجزر الخمس". يجب تعزيز التعاون الشعبي والثقافي، وتعزيز التواصل والتبادل بين وسائل الإعلام وباحثي المؤسسات الفكرية والأجهزة غير الحكومية. ويجب دفع المفاوضات بشأن منطقة التجارة الحرة الصينية الخليجية، والدفع بتسهيل التجارة بين الجانبين.

من جانبه، قال الشيخ صباح خالد الحمد الصباح إن الكويت تعتز كل الاعتزاز بوصفتها كأول دولة خليجية أقامت العلاقات الدبلوماسية مع الصين. يلتزم الجانب الكويتي دائما بسياسة الصين الواحدة، ويتبنى مواقف متطابقة مع موقف الجانب الصيني في القضايا الدولية والإقليمية الهامة. سيسعى الجانب الكويتي إلى تنفيذ الاتفاقية الثنائية الموقعة، وجعل التعاون بين البلدين أكثر عملية ونشاطة.

بعد المحادثات، حضر الجانبان مراسم توقيع اتفاقيات التعاون حول بناء "الحزام والطريق" الإسكان والثقافة وغيرها من المجالات بشكل مشترك.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة