الصفحة الأولى > الصين والعالم العربي
قونغ شياوشنغ يعقد إحاطة إعلامية حول ندوة الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية المحبة للسلام
2017/12/25

في يوم 22 ديسمبر عام 2017، عقد مبعوث الصين الخاص لقضية الشرق الأوسط قونغ شياوشنغ إحاطة إعلامية حول ندوة الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية المحبة للسلام.

قال السفير قونغ شياوشنغ إن ندوة الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية المحبة للسلام عقدت في بجين خلال يومي 21 و22 ديسمبر بمشاركة 8 شخصيات من كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أجرى المشاركون مناقشات مستفيضة ومعمقة حول ثلاثة مواضيع: "الإجراءات الواجب اتخاذها من قبل قادة البلدين" و"الدور للمجتمع المدني لدى الطرفين" و"الدور للمجتمع الدولي"، وكذلك على أساس مبدأ إبراز المشترك وتعتيم المختلف والسعي المشترك لإحلال السلام. التقى وزير الخارجية وانغ يي مع كل من ممثلي الرئيس الفلسطيني ومشاركين في الندوة.

قال السفير قونغ شياوشنغ إن قضية فلسطين قضية جذرية في منطقة الشرق الأوسط وترتبط بالأمن والاستقرار في المنطقة وحتى العالم. ظلت الصين كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي ودولة كبيرة مسؤولة داعمة ثابتة ودافعة نشطة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. طرح الرئيس شي جينبينغ الرؤية الصينية ذات النقاط الأربع لحل قضية فلسطين خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للصين في يوليو الماضي وهي كالآتي: الدفع بعزم بالحل السياسي القائم على أساس "حل الدولتين"؛ الالتزام بالمفهوم الأمني المشترك والمتكامل والتعاوني والمستدام؛ مواصلة تنسيق وتعزيز جهود المجتمع الدولي لإحلال السلام؛ اتخاذ إجراءات متكاملة وتعزيز السلام عبر تحقيق التنمية. كان الرئيس شي جينبينغ يعلن أن الصين ستعقد ندوة الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية المحبة للسلام في غضون العام الجاري. فتأتي هذه الندوة تنفيذا للرؤية والمبادرة المطروحة من قبل الرئيس شي جينبينغ وتهدف إلى إبراز الدور الإيجابي والبناء للجانب الصيني في حل قضية فلسطين.

قال السفير قونغ شياوشنغ إن مشاركي الجانبين سجلوا شكرهم وتقديرهم للجانب الصيني لجهوده في عقد هذه الندوة لأن تصبح منبر التواصل والتبادل بين الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية المحبة للسلام. خلال هذه الندوة، توصلت الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية المحبة للسلام إلى وثيقة التوافق تحت عنوان "الدفع بحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين"، التي تتضمن النقاط الرئيسية التالية:

أولا، يعتبر الجانبان حل الدولتين الرؤية الوحيدة القابلة للتنفيذ. يجب على قادة إسرائيل وفلسطين قطع التعهدات بحل الدولتين مجددا وبشكل رسمي. يجب على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تجنب إجراءات أحادية الجانب لا تخدم تحقيق حل الدولتين، بل يجب اتخاذ إجراءات تساهم في تحقيق حل الدولتن، بما فيها تجميد توسيع المستوطنات اليهودية؛ الحفاظ على الوضع الراهن للقدس عامة والأماكن المقدسة لمختلف الأديان بشكل خاص؛ اتخاذ إجراءات أمنية لمنع محاولات العابثين لعرقلة تطور العلاقات الفلسطينية والإسرائيلية؛ اتخاذ إجراءات مشتركة لإنهاء الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.

ثانيا، يرى الجانبان ضرورة تقوية القوى المعتدلة لديها وإعلاء صوتها. يمكن للمجتمع المدني الإسرائيلي والفلسطيني أن يتعاونا ويبينا لشعوبهما وقادتهما إمكانية الشراكة بين الجانبين في إحلال السلام وإمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي.

ثالثا، يرى الجانبان أن المجتمع الدولي يجب أن يدعم استئناف عملية السلام وجهود المجتمع المدني لدى الجانيين وإقامة دولة فلسطين على حدود 1967 عن طريق تبادل الأراضي بمساحة متساوية ومقبولة لدى الطرفين على ووضع سلسلة من الإجراءات الاقتصادية والسياسية التحفيزية ودعم إطلاق عملية السلام على أساس مبادرة السلام العربية.

رابعا، يرى الجانبان أن الصين كقوة عالمية كبيرة يمكنها لعب دور مهم في كافة المجالات الآنفة الذكر وتهيئة الظروف لجعل الجهود السلمية الدولية أكثر قوة وفعالا.

أكد السفير قونغ شياوشنغ على أن الجانب الصيني سيواصل متابعة الأوضاع الفلسطينية الإسرائيلية في المستقبل والمشاركة النشطة في الجهود الدولية للنصح بالتصالح والحث على التفاوض ودعم ودفع عملية السلام في الشرق الأوسط ولعب دور إيجابي في الدفع بحل قضية فلسطين على نحو شامل وعادل ودائم في يوم مبكر.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة