
بعد ظهر يوم 14 أغسطس عام 2009، اجتمع الرئيس الصيني هو جينتاو مع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي لدولة الإمارات العربية المتحدة في قاعة الشعب الكبرى حيث جرى حديث ودي بين الجانبين.
قال الرئيس هو جينتاو إن العلاقات الصينية الإماراتية منذ التبادل الدبلوماسي قبل 25 سنة ظلت تتميز بالثقة والتساند سياسيا والتكامل والمنفعة المتبادلة اقتصاديا، والإمارات الآن ثاني أكبر شريك تجاري للصين في العالم العربي ومورد الطاقة الهام للصين. كما قام البلدان بتبادل ثقافي مميز ونشط. ويحافظ البلدان على الاتصالات والتشاور في الشؤون الإقليمية والدولية. تعرب الصين عن شكرها وتقديرها للحكومة الإماراتية على التزامها بسياسة الصين الواحدة ودعمها الثمين للصين في قضية تايوان والمسائل المتعلقة بالتبت وشينجيانغ.
استطرد الرئيس هو جينتاو قائلا إنه هناك فرص جديدة ومستقبل واعد للعلاقات الصينية الإماراتية، والصين على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الإمارات لتعزيز العلاقات الثنائية على نحو شامل بما يخدم مصالح البلدين والشعبين بشكل أفضل.
لما تحدث عن العلاقات بين الصين والدول الإسلامية، أشار الرئيس هو جينتاو إلى أن الصين والدول الإسلامية تربطهما علاقات تتميز بالاحترام المتبادل والثقة والتفاهم والتساند بشأن القضايا الكبيرة التي تهم كل من الجانبين وتمس مصالحهما المحورية. تعلق الصين أهمية كبيرة على علاقاتها الودية مع العالم الإسلامي وتحرص على تعزيز الصداقة والتعاون مع الدول الإسلامية في إطار تدعيم الحوار والتواصل بين الحضارات المختلفة.
واستهل سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حديثه بنقل التحيات الفائقة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الرئيس هو جينتاو قائلا إن العلاقات بين الإمارات والصين قوية وأسسها متينة، ولدى الجانب الإماراتي نية صادقة في تطوير العلاقات مع الصين. وتنظر الإمارات الآن بنظرة جديدة إلى العلاقات الثنائية وتأمل في إقامة علاقات التعاون الاستراتيجية في مجالات التجارة والاقتصاد والنفط والبتروكيماويات بما يرتقي بهذه العلاقات إلى مستوى أعلى. كما شدد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أن أحداث يوم 5 يوليو في أورومتشي شأن داخلي للصين، والإمارات تدعم جهود حكومة الصين الرامية إلى صيانة وحدة البلاد وأمنها واستقرارها.
|
| ||||
|
|