| مساعد وزير الخارجية الصيني تشاي جيون يحضر مراسم وضع حجر الأساس لمشروع توسيعة يناء الصداقة بموريتانيا |
| 2009/09/26 |
في يوم 25 سبتمبر عام 2009، شهدت موريتانيا مراسم وضع حجر الأساس لمشروع توسيعة ميناء الصداقة بنواكشوط وحضرها كل من الرئيس محمد ولد عبد العزيز والوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف وجميع الوزراء الموريتانيين ومساعد وزير الخارجية الصيني تشاي جيون الزائر في موريتانيا والسفير الصيني لدى موريتانيا تشانغ شيون والسفراء الآخرين. وأشرف الرئيس عبد العزيز ومساعد وزير الخارجية تشاي جيون معاً على وضع حجر الأساس للمشروع في جو تسوده المحبة والمودة، وأكد الأصدقاء الموريتانيون على إشارتهم وتقديرهم لدعم ومساعدات الصين المستمرة لموريتانيا. وفي كلمته باسم الجانب الصيني، قال السفير تشانغ شيون إن ميناء الصداقة هو ثاني أكبر مشروع للمساعدات الصينية في إفريقيا، ويعتبر رمزاً للصداقة الصينية الموريتانية ومشروعاً حيوياً للسيادة والاقتصاد الوطني لموريتانيا. وسيساهم المشروع في الارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون بين الصين وموريتانيا إلى مستويات جديدة. من جانبه، قال وزير التجهيز والنقل الموريتاني كمرا سيدو بوبو في كلمته إن هذا المشروع سيعزز الطاقة الاستيعابية للميناء ويخفض تكاليف النقل البحري ورسوم المواني، وبالتالي يرفع القدرة التنافسية للمنتجات الموريتانية. فأعرب الوزير بوبو باسم موريتانيا رئيساً وحكومة وشعباً عن جزيل الشكر على مساهمة الحكومة الصينية وشعبها في تدعيم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا. علماً بأن الطاقة الاستيعابية التصممية لميناء الصداقة تبلغ 900 ألف طن سنوياً ولعب الميناء دوراً هاماً في تطوير الاقتصاد الوطني منذ إنشائه عام 1986. ولكن الطاقة الاستيعابية الفعلية تبلغ 2.3 مليون طناً سنوياً مع نمو الاقتصاد الموريتاني، ما يتطلب إلى إبرام اتفاقية لتوسيع الميناء. ووقع الجانبان في عام 2008 على الاتفاقية لتقديم القروض الميسرة لتوسيعة ميناء الصداقة، وبموجب الاتفاقية، سيتم إنشاء 2 من الرصيف المتعدد الأغراض بـ20 ألف طن و2 من الرصيف للبضائع العامة و1 من رصيف النفط بـ5 آلاف طن بمقاولة الشركة الصينية للطرق والجسور(SNCTPC ). ومن المتوقع أن يتجاوز الحجم الاستيعابي الفعلي للميناء بعد التوسيعة 4 ملايين طناً سنوياً مما يعطي قوة أكبر في تطوير الاقتصاد على المستويين الموريتاني والإقليمي. كما قامت وسائل الإعلام الموريتانية بتغطية وافية للمراسم وأثنت على مساعدة الصين في تدعيم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا. |
