
قام مساعد وزير الخارجية الصيني تشاي جيون بزيارة العمل إلى موريتانيا خلال الفترة ما بين 23 و25 سبتمبر عام 2009، والتقى بكل من الرئيس محمد ولد عبد العزيز والوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف.
تقدم تشاي جيون باسم حكومة الصين وشعبها بالتهاني على نجاح الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة الجديدة في موريتانيا، متمنياً أن تحقق موريتانيا حكومة وشعباً إنجازات جديدة ومتواصلة في طريقها إلى صيانة الاستقرار وبناء الدولة والتنمية الاقتصادية. كما شكر تشاي حكومة موريتانيا على التزامها الثابت بسياسة الصين الواحدة ودعمها القيم للصين في مسألة حقوق الإنسان والمسائل المتعلقة بمنطقة التبت وأحداث شينجيانغ والقضايا الأخرى، معرباً عن استعداد الصين للعمل مع موريتانيا على توطيد وتطوير الصداقة والتعاون بين البلدين في كافة المجالات بما يدفع العلاقات الصينية الإفريقية والعلاقات الصينية العربية.
وأعرب الجانب الموريتاني عن تقديره العالي لمتانة الصداقة التقليدية الصينية الموريتانية وشكره على المساعدات الصينية النزيهة منذ فترة طويلة. وقال الرئيس عبد العزيز إن موريتانيا تهتم بتعزيز الصداقة والتعاون مع الصين في كافة المجالات باعتباره يتفق مع المصالح الأساسية للبلدين ويخدم السلام والاستقرار في العالم. كما ضم الوزير الأول مولاي لغظف صوته إلى صوت الرئيس عبد العزيز قائلاً إن حكومة موريتانيا ستلتزم كالمعتاد بسياسة الصين الواحدة وتأمل في تعزيز التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين في مجالات الصيد البحري والزراعة والمعادن والبنية التحتية.
كما أجرى وزير الخارجية الموريتاني بالنيابة محمد عبد الله ولد أوداعه مباحثات مع تشاي جيون حيث أكد على رغبة موريتانيا في تعزيز التنسيق والتعاون مع الصين في القضايا الدولية الهامة وتوطيد الصداقة والتعاون بين البلدين في إطار منتدى التعاون الصيني الإفريقي ومنتدى التعاون الصيني العربي.
وخلال فترة زيارته، حضر تشاي جيون والرئيس عبد العزيز مراسم وضع حجر الأساس لتوسيعة ميناء الصداقة، كما تم التوقيع على اتفاقيات التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والفنية والرسائل المتبادلة بشأن تقديم الأدوية المضادة لملاريا إلى موريتانيا.