الصفحة الأولى > الصين والعالم العربي
اختتام فعاليات أسبوع الثقافة الصيني بمؤسسة العويس الثقافية بدبي
2010/03/01
 

دبى 26 فبراير 2010 (شينخوا) اختتمت ليلة أمس (الخميس) بمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي فعاليات الأسبوع الثقافي الصيني، بعد أسبوع حافل بالعديد من الفعاليات الثقافية كان أبرزها، معرض للفن التشكيلي والسيراميك والنحت وفيلم روائي سينمائي صيني وحفلا موسيقيا من الموروث الثقافي الصيني .

كما تضمنت الفعاليات ندوة عن التبادل الثقافي العربي الصيني تحدث فيها مثقفون صينيون يتقنون العربية إضافة إلى مختارات من أوبرا بكين العالمية .

واختتم الاسبوع الثقافي بحفل أحيته (( أوبرا بكين العالمية )) التي اختارت أربع فقرات من الموروث الشعبي الصيني لتقدمه على مسرح العويس،وكانت الموسيقى والرقص والتمثيل والملابس المزركشة حاضرة في عروضها التي اعتمدت على مهارات فردية في خفة الحركة والطاقات التمثيلية وتابعها جمهور كبير من الجالية الصينية .

ومع بداية فعاليات الأسبوع الثقافي الصيني بدبي الذي انطلق يوم 22 فبراير الجاري ، أصدرت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية كتابا بعنوان (مختارات من الأدب الصيني) ضم نصوصا مختارة لنخبة من أدباء وكتاب الصين .

ضم الكتاب مقدمة كتبت بقلم زيانغ يانغ بعنوان الروح في الجسد جاءت بمثابة دراسة عن الأدب النسائي الصيني كما ضم مجموعة من النصوص الشعرية لعدد من الشعراء الصينيين بالاضافة ثلاث قصص لكل من زو كون (المطبخ) وتشي لي ( زهرة متفتحة في الليل ) ووانج آنجي ( أيام العذراء في مخدعها) كما ضم الكتاب العديد من الشهادات والمقابلات مع رموز الأدب الصيني المعاصر.

وكان من أبرز الفعاليات التي اشتملها الاسبوع الثقافي الصيني عرض ، فيلم روائي من النوع الطويل باسم (تشون ساو وأمها) وهو من الأعمال ذات التكلفة الإنتاجية القليلة التي تعتمد في تصويرها على الكاميرا الديجيتال، وتركز في محتواها على المشاعر والعلاقات الإنسانية.

واستقطب الفيلم حضورا صينيا وعربيا مميزا وتم في نهاية عرضه تكريم النجمة تاو هونغ، بمنحها درعا خاصة تقديرا لحضورها وتميزها في فيلم (تشون ساو وأمها).

وفي تصريحات صحفية ، عبرت الممثلة الصينية تاو هونغ عن سعادتها بزيارتها الثانية إلى دبي، حيث جاءت العام الماضي وشاهدت التطور الموجود بالمدينة، وهذا العام عندما حضرت ضمن وفد الفنانين والمبدعين الصينيين للمشاركة في الأسبوع الثقافي الصيني، رأت أنها أصبحت جميلة وحديثة ومكانا مثاليا لتحقيق كثير من الأحلام في المستقبل.

ويتميز فيلم (تشون ساو وأمها) وهو للمخرج يانغ ياغو، وهو أحد أبرز السينمائيين الشبان الصينيين المعاصرين، بتنوع مادته وغناه اللوني ودقة رصده للمشاعر الإنسانية،حيث يستمد العمل قوته وجماله وتأثيره من عمق الشخصيات التي يقدمها.

وتدور أحداث الفيلم في قرية "متغ وان"الجبلية، حيث تعيش تشون ساو مع عائلتها التي تعاني من الفقر، ما يمنعها من تكملة تعليمها رغم تفوقها الدراسي، وتدفعها أمها للعمل داخل البيت وخارجه في بيع البقوليات الصينية بالأسواق.

وتظهر مشاهد الفيلم من بدايته إلى نهايته توتر العلاقة بينهما حيث يزداد عناد وصلابة تشون ساو في مواقفها من والدتها التي تغطي القسوة مشاعرها وتطالبها دائما بالتفكير في مصلحة أبيها وإخوتها وجمع أكبر قدر من المال لتحسين أحوالهم المعيشية، وتحاول إجبارها على الزواج بمن يدفع مهرا أكبر، لكنها ترتبط بشاب لا يملك شيئا يعرضها إلى مزيد من المواجهات الصعبة مع أمها.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة