فى بيان مشترك : منظمة المؤتمر الإسلامي والصين تتفقان على تعزيز العلاقات الثنائية
2010/06/25
قام معالي البرفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، بزيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، بالفترة بين 17 -21 يوليو 2010. وجرى استقبال معاليه خلال زيارته من قبل معالي السيد وو بانغوو رئيس اللجنة الدائمة في المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني بجمهورية الصين الشعبية، ومعالي وزير الخارجية، السيد يانغ جي تشي.
كما أجرى معاليه مقابلات مع كل من سعادة نائب وزير الخارجية، السيد زاي جون، وسعادة المدير العام بوزارة الخارجية، وسعادة مدير عام الإدارة الوطنية لشؤون الأديان، السيد وانغ زوآن. وزار معاليه كذلك إقليم الحكم الذاتي لقومية الخوي، نينغتشيا، وإقليم شينجيانغ الذي يتمتع بالحكم الذاتي لقومية الإيغور، وأعرب الأمين العام نيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، وأصالة عن نفسه، عن امتنانه للاستقبال الودي، والضيافة التي حظي بها والوفد المرافق له من قبل السلطات الصينية.
وعلى ضوء التفاعل والنقاش المثمر بين الوفد الصيني ووفد منظمة المؤتمر الإسلامي، أبرز الجانبان العلاقة الصينية مع العالم الإسلامي، منوهين بقرون من أواصر الصداقة القديمة والتعاون بين الحضارتين العظيمتين. وأعرب الجانبان عن عزمهما في الاستمرار في المزيد من التعاون القائم في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وبحث الجانبان إيجاد سبل مختلفة من أجل تعزيز التشاور والتعاون بين الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي. واستذكر الجانبان بأن الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي يتقاسمان مواقف مشتركة في العديد من القضايا الدولية، وبناء على ذلك، أبرزا أهمية الدعم المقدم لبعضهما البعض في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وبخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأكد الجانب الصيني أنه يعلق أهمية على الدور الذي تلعبه منظمة المؤتمر الإسلامي، كمنظمة حكومية مؤثرة. وأكدت منظمة المؤتمر الإسلامي أنها تحترم سيادة ووحدة أراضي الصين.
وأطلع الجانب الصيني الأمين العام حول سياسات الصين تجاه الجماعات والمجتمعات الصينية والتي تنتمي إلى أعراق وديانات مختلفة، وأن جمهورية الصين الشعبية هي دولة واحدة موحدة متعددة الأعراق، وأن الدولة الصينية تقوم بدورها في حماية ورعاية كافة حقوق ومصالح الأقليات في الصين، كما أنها تقوم على دعم المساواة والوحدة بين جميع أبناء الشعب الصيني. وأكد الجانب الصيني أن الحكومة الصينية تقوم على تعزيز التقدم والنمو في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية وفي مجال حماية البيئة في إقليم الحكم الذاتي لشينغيانغ إيغور، بهدف أن يصل إجمالي الناتج المحلي للفرد هناك الى ذات المستوى الوطني بحلول عام 2015.
كما أطلع الأمين العام الجانب الصيني على عمل منظمة المؤتمر الإسلامي وميثاقها والمبادئ الأساسية الواردة فيه والتي تدعو إلى دعم وتعزيز مفهوم السلم والأمن الدوليين على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان.
وأكد الجانبين معارضتهما لأعمال الإرهاب والانفصالية والتطرف في كل أشكاله.
واتفق الجانبان على تنظيم ندوة أكاديمية مشتركة حول العلاقات التاريخية بين الصين والعالم الإسلامي بهدف توطيد علاقات الصداقة بين الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي واستكشاف آفاق المستقبل.
وأكد الجانبان على أن تعمل كل من منظمة المؤتمر الإسلامي والصين معاً من أجل المضي قدما في تعزيز الصداقة والتعاون بينهما.
كما أجرى معاليه مقابلات مع كل من سعادة نائب وزير الخارجية، السيد زاي جون، وسعادة المدير العام بوزارة الخارجية، وسعادة مدير عام الإدارة الوطنية لشؤون الأديان، السيد وانغ زوآن. وزار معاليه كذلك إقليم الحكم الذاتي لقومية الخوي، نينغتشيا، وإقليم شينجيانغ الذي يتمتع بالحكم الذاتي لقومية الإيغور، وأعرب الأمين العام نيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، وأصالة عن نفسه، عن امتنانه للاستقبال الودي، والضيافة التي حظي بها والوفد المرافق له من قبل السلطات الصينية.
وعلى ضوء التفاعل والنقاش المثمر بين الوفد الصيني ووفد منظمة المؤتمر الإسلامي، أبرز الجانبان العلاقة الصينية مع العالم الإسلامي، منوهين بقرون من أواصر الصداقة القديمة والتعاون بين الحضارتين العظيمتين. وأعرب الجانبان عن عزمهما في الاستمرار في المزيد من التعاون القائم في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وبحث الجانبان إيجاد سبل مختلفة من أجل تعزيز التشاور والتعاون بين الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي. واستذكر الجانبان بأن الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي يتقاسمان مواقف مشتركة في العديد من القضايا الدولية، وبناء على ذلك، أبرزا أهمية الدعم المقدم لبعضهما البعض في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وبخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأكد الجانب الصيني أنه يعلق أهمية على الدور الذي تلعبه منظمة المؤتمر الإسلامي، كمنظمة حكومية مؤثرة. وأكدت منظمة المؤتمر الإسلامي أنها تحترم سيادة ووحدة أراضي الصين.
وأطلع الجانب الصيني الأمين العام حول سياسات الصين تجاه الجماعات والمجتمعات الصينية والتي تنتمي إلى أعراق وديانات مختلفة، وأن جمهورية الصين الشعبية هي دولة واحدة موحدة متعددة الأعراق، وأن الدولة الصينية تقوم بدورها في حماية ورعاية كافة حقوق ومصالح الأقليات في الصين، كما أنها تقوم على دعم المساواة والوحدة بين جميع أبناء الشعب الصيني. وأكد الجانب الصيني أن الحكومة الصينية تقوم على تعزيز التقدم والنمو في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية وفي مجال حماية البيئة في إقليم الحكم الذاتي لشينغيانغ إيغور، بهدف أن يصل إجمالي الناتج المحلي للفرد هناك الى ذات المستوى الوطني بحلول عام 2015.
كما أطلع الأمين العام الجانب الصيني على عمل منظمة المؤتمر الإسلامي وميثاقها والمبادئ الأساسية الواردة فيه والتي تدعو إلى دعم وتعزيز مفهوم السلم والأمن الدوليين على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان.
وأكد الجانبين معارضتهما لأعمال الإرهاب والانفصالية والتطرف في كل أشكاله.
واتفق الجانبان على تنظيم ندوة أكاديمية مشتركة حول العلاقات التاريخية بين الصين والعالم الإسلامي بهدف توطيد علاقات الصداقة بين الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي واستكشاف آفاق المستقبل.
وأكد الجانبان على أن تعمل كل من منظمة المؤتمر الإسلامي والصين معاً من أجل المضي قدما في تعزيز الصداقة والتعاون بينهما.