في ختام الزيارة التاريخية لإحسان أوغلى إلى الصين، منظمة المؤتمر الإسلامي والحكومة الصينية تصدران بياناً صحفياً مشتركاً
2010/06/25
اختتم الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، اليوم الثلاثاء 22 يونيو 2010، زيارة رسمية ناجحة إلى الصين استمرت ثمانية أيام، أثمرت عن إصدار بيان صحفي مشترك مع حكومة بكين في سابقة هي الأولى من نوعها.
وجاء في البيان المشترك أن الجانبين اتفقا على تنظيم ندوة أكاديمية مشتركة حول العلاقات التاريخية بين الصين والعالم الإسلامي بهدف توطيد علاقات الصداقة بين الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي واستكشاف آفاق المستقبل. كما ذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة في المنظمة بأن القيادة السياسية الصينية طلبت رسمياً من الأمانة العامة للمنظمة حضور الاجتماعات الدورية التي تعقدها المنظمة، في خطوة تُعَد أولية من أجل تعزيز ورفع سقف العلاقات بين الجانبين.
وأوضح البيان أنه وبناءً على التفاعل والنقاش المثمرين بين الوفد الصيني ووفد منظمة المؤتمر الإسلامي، أبرز الجانبان العلاقة الصينية مع العالم الإسلامي، مشيراً إلى قرون من أواصر الصداقة القديمة والتعاون بين الحضارتين العظيمتين. وأعرب الجانبان عن عزمهما على الاستمرار في المزيد من التعاون القائم في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وبحث الجانبان إيجاد سبل مختلفة من أجل تعزيز التشاور والتعاون بين الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي. واستذكر الجانبان أن الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي تتشاطران مواقف مشتركة في العديد من القضايا الدولية، وبناءً على ذلك، أبرزتا أهمية دعم بعضهما لبعض في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وبخاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد متصل، زار إحسان أوغلى إقليم الحكم الذاتي ذي الأغلبية المسلمة، شينغيانغ إيغور، في جولة شملت مدينة قشغر التاريخية. وتأتي الزيارة الأولى من نوعها بعد مرور ما يقارب السنة على الاضطرابات العرقية التي شهدتها أرومتشي، عاصمة إقليم شينغيانغ إيغور في 5 يوليو 2009.
وتجول الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في شوارع أرومتشي مختلطاً بالناس، حيث استمع إليهم وتبادل معهم الأحاديث الجانبية، كما اطلع بشكل مباشر على أوضاع المسلمين، حيث زار المعهد الإسلامي في عاصمة أرومتشي والتقى بإدارته وتفقد أقسامه.
إلى ذلك، التقى الأمين العام خلال زيارته بحاكم الإقليم، (نور بكري) وكبار المسؤولين، واطلع من خلالهم على أوضاع المسلمين في الإقليم، وسير المشاريع التنموية في شينغيانغ من أجل الارتقاء بالإقليم في ظل معاناته فجوة تفصله عن بقية الأقاليم في الصين وكانت سبباً في الاحتقان الذي أسفر عن مواجهات بين الإيغور المسلمين والهان الصينيين في أحداث العام الماضي، كما استمع إلى شرح مفصل من بكري حول الأوضاع والحقوق الدستورية التي توفرها الحكومة المركزية لسكان الإقليم من الإيغور المسلمين.
يُذكَر أن هذه الزيارة الأولى لأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي إلى الأقاليم ذات الحكم الذاتي والأغلبية المسلمة في الصين التي عرف عنها رفضها المطلق تدخل جهات خارجية في شؤون الأقليات الإثنية لديها، وكان الأمين العام للمنظمة قد زار كذلك إقليم الحكم الذاتي ذي الأغلبية المسلمة، نينغشيا.
من جهة ثانية، قال بكري إن الحكومة المركزية الصينية كانت قد عقدت اجتماعاً قبل زيارة إحسان أوغلى بشهر، جمعت فيه مسؤولين حكوميين وإقليميين ورجال الأعمال لبحث تلبية احتياجات إقليم شينغيانغ.
وأضاف أن الاجتماع الذي انعقد في مايو 2010 قرر توفير مشاريع استثمارية في 19 بلدية مختلفة في شينغيانغ بقيمة تصل إلى عشرة مليارات يوان صيني على مدى السنوات العشر القادمة.
وتشهد المدينة نمواً عمرانياً يجعلها الأكبر في غرب الصين، وكان رئيس البرلمان الصيني قد أكد للأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مطلع الزيارة، تصميم بلاده على جسر الهوة الاقتصادية بين شقي الصين بحلول عام 2015، والوصول إلى معدلات تنموية متساوية بين شرق الصين وغربها الذي يعاني من تدني معدلات النمو الاقتصادي، والبطالة.
على صعيد متصل، قام إحسان أوغلى بزيارة إلى مدينة قشغر التاريخية في شينغيانغ، وزار المساجد والرموز الدينية في المدينة، ودعا خلال لقائه مع رئيس بلدية المدينة السيد أكبر غوفور إلى ضرورة الحفاظ على الطابع الحضاري لقشغر، محذراً من أن يكون التوسع الصناعي والاقتصادي على حساب الخارطة الثقافية التي تمتاز بها مدينة قشغر وتجعلها من أبرز المدن التاريخية في غرب الصين وآسيا الوسطى.
وجاء في البيان المشترك أن الجانبين اتفقا على تنظيم ندوة أكاديمية مشتركة حول العلاقات التاريخية بين الصين والعالم الإسلامي بهدف توطيد علاقات الصداقة بين الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي واستكشاف آفاق المستقبل. كما ذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة في المنظمة بأن القيادة السياسية الصينية طلبت رسمياً من الأمانة العامة للمنظمة حضور الاجتماعات الدورية التي تعقدها المنظمة، في خطوة تُعَد أولية من أجل تعزيز ورفع سقف العلاقات بين الجانبين.
وأوضح البيان أنه وبناءً على التفاعل والنقاش المثمرين بين الوفد الصيني ووفد منظمة المؤتمر الإسلامي، أبرز الجانبان العلاقة الصينية مع العالم الإسلامي، مشيراً إلى قرون من أواصر الصداقة القديمة والتعاون بين الحضارتين العظيمتين. وأعرب الجانبان عن عزمهما على الاستمرار في المزيد من التعاون القائم في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وبحث الجانبان إيجاد سبل مختلفة من أجل تعزيز التشاور والتعاون بين الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي. واستذكر الجانبان أن الصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي تتشاطران مواقف مشتركة في العديد من القضايا الدولية، وبناءً على ذلك، أبرزتا أهمية دعم بعضهما لبعض في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وبخاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد متصل، زار إحسان أوغلى إقليم الحكم الذاتي ذي الأغلبية المسلمة، شينغيانغ إيغور، في جولة شملت مدينة قشغر التاريخية. وتأتي الزيارة الأولى من نوعها بعد مرور ما يقارب السنة على الاضطرابات العرقية التي شهدتها أرومتشي، عاصمة إقليم شينغيانغ إيغور في 5 يوليو 2009.
وتجول الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في شوارع أرومتشي مختلطاً بالناس، حيث استمع إليهم وتبادل معهم الأحاديث الجانبية، كما اطلع بشكل مباشر على أوضاع المسلمين، حيث زار المعهد الإسلامي في عاصمة أرومتشي والتقى بإدارته وتفقد أقسامه.
إلى ذلك، التقى الأمين العام خلال زيارته بحاكم الإقليم، (نور بكري) وكبار المسؤولين، واطلع من خلالهم على أوضاع المسلمين في الإقليم، وسير المشاريع التنموية في شينغيانغ من أجل الارتقاء بالإقليم في ظل معاناته فجوة تفصله عن بقية الأقاليم في الصين وكانت سبباً في الاحتقان الذي أسفر عن مواجهات بين الإيغور المسلمين والهان الصينيين في أحداث العام الماضي، كما استمع إلى شرح مفصل من بكري حول الأوضاع والحقوق الدستورية التي توفرها الحكومة المركزية لسكان الإقليم من الإيغور المسلمين.
يُذكَر أن هذه الزيارة الأولى لأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي إلى الأقاليم ذات الحكم الذاتي والأغلبية المسلمة في الصين التي عرف عنها رفضها المطلق تدخل جهات خارجية في شؤون الأقليات الإثنية لديها، وكان الأمين العام للمنظمة قد زار كذلك إقليم الحكم الذاتي ذي الأغلبية المسلمة، نينغشيا.
من جهة ثانية، قال بكري إن الحكومة المركزية الصينية كانت قد عقدت اجتماعاً قبل زيارة إحسان أوغلى بشهر، جمعت فيه مسؤولين حكوميين وإقليميين ورجال الأعمال لبحث تلبية احتياجات إقليم شينغيانغ.
وأضاف أن الاجتماع الذي انعقد في مايو 2010 قرر توفير مشاريع استثمارية في 19 بلدية مختلفة في شينغيانغ بقيمة تصل إلى عشرة مليارات يوان صيني على مدى السنوات العشر القادمة.
وتشهد المدينة نمواً عمرانياً يجعلها الأكبر في غرب الصين، وكان رئيس البرلمان الصيني قد أكد للأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مطلع الزيارة، تصميم بلاده على جسر الهوة الاقتصادية بين شقي الصين بحلول عام 2015، والوصول إلى معدلات تنموية متساوية بين شرق الصين وغربها الذي يعاني من تدني معدلات النمو الاقتصادي، والبطالة.
على صعيد متصل، قام إحسان أوغلى بزيارة إلى مدينة قشغر التاريخية في شينغيانغ، وزار المساجد والرموز الدينية في المدينة، ودعا خلال لقائه مع رئيس بلدية المدينة السيد أكبر غوفور إلى ضرورة الحفاظ على الطابع الحضاري لقشغر، محذراً من أن يكون التوسع الصناعي والاقتصادي على حساب الخارطة الثقافية التي تمتاز بها مدينة قشغر وتجعلها من أبرز المدن التاريخية في غرب الصين وآسيا الوسطى.