الخرطوم 6 يوليو 2010 (شينخوا) أكد مبعوث الحكومة الصينية الخاص لدارفور ليو قوى جين اليوم (الثلاثاء) ، دعم بكين لبقاء السودان موحدا وفقا لمبدأ اتفاق السلام الشامل الذى ينص على ضرورة العمل من أجل جعل الوحدة خيارا جاذبا فى استفتاء تقرير مصير جنوب السودان المقرر فى يناير من العام 2011.
وأجرى ليو مباحثات بالخرطوم اليوم مع وزير الدولة السودانى بوزارة الشؤون الانسانية مطرف صديق ووزير الخارجية السودانى على كرتي (كل على حدة).
وقال ليو فى تصريحات صحفية عقب المباحثات " بالنسبة للصين ، يسعدنا أن نرى السودان وهو يظل متحدا لأن ذلك هو مبدأ اتفاق السلام الشامل لجعل الوحدة جاذبة ، وفي الوقت نفسه نحن سنحترم خيار الشعب السوداني، اختيار الشعب السوداني".
وأضاف " في الوقت نفسه ، مهما يحدث ومهما كانت نتيجة الاستفتاء، نأمل ونؤمن بأنه سيسود السلام والهدوء، لا نريد أن نرى أي شخص يقوم باصدار أحكام مسبقة وعلنية حول نتائج الاستفتاء أو حتي توجيه نتائج الاستفتاء لأننا نعتقد أن الاستفتاء واتفاق السلام الشامل هما اتفاقيتان مشتركتان للشعب السوداني، ويظل القرار للشعب السوداني".
وتابع المبعوث الخاص للحكومة الصينية قائلا " نحن نأمل ونؤمن بأنه يمكن للارادة السودانية حل المشاكل التي تقف في طريق السلام والتسوية السياسية ، ونأمل أن تتمكن الأطراف ذات الصلة ، وبخاصة طرفي اتفاق السلام الشامل، من حل المشكلات على الطريق واجراء استفتاء سلس".
وجدد ليو قوى جين دعوته للحركات المسلحة باقليم دارفور بغربى السودان للانخراط فى مفاوضات السلام ، وقال " لمن اختاروا البقاء خارج العملية السياسية ، أينما كانوا ، ومهما كان شعورهم بالقوة ، فان ذلك ليس بالاختيار الجيد ذلك لأنه لا يخدم مصالح الشعب، لقد طال أمد الأزمة والمشكلة في دارفور".
وأضاف " نحن في الصين ، وزملاؤنا في المجتمع الدولي ، نناشد أولئك الذين لا زالوا خارج العملية السياسية الانضمام لتلك العملية السياسية فالوقت ليس في جانبهم، لا أعتقد أن صبر الحكومة أو المجتمع الدولي سيكون الى ما لا نهاية، ولذلك يتعين عليهم الذهاب الى المفاوضات".
وأثنى مبعوث الحكومة الصينية الخاص لدارفور على تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد ، وقال " نحن سعداء بالتطبيع الذي تم انجازه في العلاقات بين البلدين ، وعلى الأرض فى دارفور هناك بعض التطورات الايجابية وقد شاركت بالأمس في اجتماع دولى بالفاشر".
وندد المبعوث الصيني بالاعتداءات المتكررة من قبل لصوص وقطاع طرق على قوات بعثة حفظ السلام المشتركة (يوناميد) والعمال الانسانيين بدارفور ، وقال " لقد قمنا بادانة هذه الأعمال الاجرامية من اعتداءات على اليوناميد ، والعاملين الانسانيين بالمنظمات غير الحكومية ،ونأمل أن يتم اتخاذ اجراءات أكثر حزما لتقديم المعتدين للعدالة، وفي الوقت نفسه نناشد مرة أخرى، وبصوت موحد، كافة الشركاء للأخذ بالعملية السياسية".
وكان المبعوث الخاص للحكومة الصينية لدارفور شارك أمس فى المؤتمر الدولى لدعم فرص السلام فى دارفور الذى نظمته بعثة حفظ السلام المشتركة (اليوناميد) بمدينة الفاشر كبرى مدن اقليم دارفور