الصفحة الأولى > الصين والعالم العربي
الرئيس الجزائرى يلتقى عضوا بمجلس الدولة الصينى لبحث الروابط الثنائية
2010/07/27
 

الجزائر21 يوليو 2010 (شينخوا) التقى الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة اليوم (الأربعاء) عضو مجلس الدولة الصينى الزائر داى بينغ قوه، حيث ناقش الجانبان سبل تدعيم وتعميق الروابط الإستراتيجية والتعاونية الصينية - الجزائرية.

كما بحث داى، الذى وصل الى الجزائر يوم الثلاثاء، مع الرئيس الجزائرى القضايا الدولية والإقليمية ذات الإهتمام المشترك، وفقا لما ذكر بيان صحفى صادر عن الوفد الصينى.

وخلال الاجتماع، استعرض الرئيس بوتفليقة الصداقة التقليدية بين الجزائر والصين، قائلا أن الصين قدمت الكثير من الدعم والمساعدات خلال حرب الجزائر من أجل الإستقلال الوطنى، وبعد الإستقلال.

وأضاف انه يتعين على الجانبين العمل معا من أجل تدعيم التعاون فى مختلف المجالات، وتعزيز الروابط الثنائية (الأخوية).

من جانبه، أشاد داى بالصداقة التقليدية بين البلدين، ووصف الروابط الثنائية بأنها علاقة ودية وتعاونية فى "جميع الأجواء".

وأكد أن الصين لن تنسى الدعم والمساعدة اللذين قدمتهما الجزائر لها فى العديد من الجوانب، وقال انه يتعين على الجانبين زيادة تعزيز الروابط الثنائية من أجل تحقيق منافع للشعبين.

كما تطرق الجانبان الى العلاقات الصينية - الأفريقية. وقال بوتفليقة أن أفريقيا قارة مولودة حديثا، وأنها مليئة بالأمل، وأشاد بتمسك الصين بتعهداتها بالتعاون مع أفريقيا على أساس الكسب - المتكافىء.

وقال داى أن الصين تولى أهمية كبرى لأفريقيا، والتعاون مع أفريقيا، وأنه مع زيادة تأثير أفريقيا، وارتفاع مكانتها، فإن الصين وأفريقيا تشتركان فى احتياجات متبادلة متزايدة.

وتعهد بأن الصين، باعتبارها صديق حقيقى لأفريقيا، سوف تعمل مع الدول الأفريقية، بما فيها الجزائر، من أجل تعزيز السلام، والإستقرار، والتنمية فى أفريقيا.

واليوم أيضا، أجرى داى محادثات مع وزير الدولة والممثل الشخصى للرئيس الجزائرى عبد العزيز بلخادم.

أقامت الصين والجزائر العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1958. وفى عام 2004، أطلق رئيسا الدولتين مشاركة علاقات التعاون الإستراتيجية الصينية - الجزائرية، التى ارتقت بالروابط الثنائية الى آفاق جديدة.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة