القاهرة، اول أغسطس 2010 (شينخوا) أكدت الدكتورة هدي متكيس، رئيس مركز البحوث والدراسات السياسية بجامعة القاهرة علي عمق العلاقات المصرية الصينية سواء علي المستوي السياسي والاقتصادي والثقافي، مشيرة الي ضرورة العمل علي تدعيم هذه العلاقات.
جاء ذلك خلال ندوة عقدت اليوم فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة "نحو منظور جديد لتدعيم العلاقات المصرية الصينية" . واشارت الدكتورة هدي، إلى دور الصين المحوري في التنمية الاقتصادية، مضيفة أن الصين تسعي للقيام بدور فاعل في النظام الدولي بشكل ليس احادي ولكن نظام يعتمد علي التعددية معربة عن اعجابها "بسياسة الصين في مواجهة العولمة وكيفية انتقائها لما يناسبها من العولمة وتركها لما تعتبره غير مفيد لها من تلك العولمة".
من جانبه ، اكد الدكتور عبد الوهاب الساكت، سفير مصر الاسبق لدي الصين علي أن العلاقات المصرية الصينية ترجع إلي زمن بعيد حيث كانت مصر من أوائل الدول العربية التي اعترفت بالصين عام 1956 مشيرا إلى ان العلاقات الاقتصادية بين البلدين قد تضاعفت في الفترة الماضية عدة مرات منوها بأن الدول العربية هي الشريك السابع للصين اقتصاديا ولكنه ،في الوقت نفسه ، طالب بمراجعة كافة الاتفاقات الاقتصادية بين الصين ومصر والدول العربية والافريقية ، بهدف تفعيل ما لم يتم تفعيله من هذه الاتفاقات.
كما طالب الساكت علي ضرورة تعميق العلاقات الثقافية بين البلدين من خلال اقامة الايام والاسابيع الثقافية والعروض الفنية، مشيرا إلي الرغبة الكبيرة لدي الجيل الجديد من الشباب بمعرفة المزيد عن الثقافة الصينية وتعلم لغتها ودراستها.
واشاد الساكت بالسياسة الصينية الخارجية ، معتبرا انها تتماشي مع الاتجاه العام في الصين ومصر والدول العربية معربا عن تفاؤله من أن ذلك سيحقق المزيد من التعاون والمصالح المشتركة بين البلدين .